بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Archive for April, 2013

الدليل المختصر لبحث “الباحث العلمي” المحترم

ده دليل مختصر لأبسط بحث علمي ممكن يتعمل:

الجزء الأول: العنوان : أثر العامل المستقل على العامل التابع (الحالة_ الفترة الزمنية)

الجزء الثاني: (يمثل ربع البحث تقريبًا)

  • السؤال البحثي الرئيس + الأسئلة الفرعية
  • مقدمة عامة
  • الاهمية العلمية: ماذا يقدم هذا البحث؟
  • الأهمية العملية: كيف يمكن أن يستفيد صانع القرار؟

الجزء الثالث: (يمثل ربع البحث تقريبًا)

مراجعة الدراسات السابقة: كيف تم دراسة الموضوع من قبل ؟ ما هي الأسئلة والنتائج التي طرحت؟ وما رأيك فيها؟ كيف تختلف ورقتك عن الأوراق السابقة؟

منهجية الورقة: كيف ستقوم بتحليل العلاقة في دراستك؟

–         فرضية الدراسة:

1)   الفرضية العلمية (العلاقة بين المفاهيم)

2)   اكتب الفرضية العملية (بين مؤشرات المفاهيم)

تعريف المفاهيم/ المتغيرت: من القاموس.. اسميا

تعريف لمفاهيم اجرائيا: كيف ستقيس مفاهيم الدراسة

الجزء الرابع (نصف البحث تقريبًا)

  • ماهي النتائج التي وصلت إليها ؟
  • ناقش هذه النتائج؟
  • الخاتمة
  • اكتب رأيك العلمي والعملي
شكر خاص لـ د. عدنان هيجانة.
 

من ذكريات حفل التخرج : القدوة

في حفلة تخرجي في 2011 اتصلت بيا مدرسة من المدرسة -المفروض انها متطوعة لإعداد حفلة التخرج وقالتلي انها عايزة شوية تفاصيل عني عشان خاطر الـ “عرض” بتاع التخرج

كانت بتسألني اسمك وسنك ونفسك تشتغلي ايه

واسمي زي ما هو من ساعتها وكان عندي 18 سنة وقولتلها اني نفسي اشتغل في الصحافة؛ لأنه مكنتش هتفهم الرصة الي برصها كل شوية عن أهدافي الحياتية.

المهم، رابع سؤال كان مين قدوتك؟

قولتلها قدوتي “فلورانس نايتإنجيل”

وكرد فعل طبيعي لنص الناس -على الأقل- الي سألتني السؤال ده “ايه!!” و “مين دي؟”

وطبعًا قعدت معايا يجي ربع ساعة ع التليفون بشرحلها مين فلورانس نايتإنجيل وليه هيا قدوتي -مكسلة احكي قصتها فاعملوا سيرش- وإزاي اتعلقت بيها كـ واحدة سعت وراء حلمها رغم كل العوائق، وحققته وتفوقت فيه، وإزاي كانت ناشطة انسانية وقت الحرب، وإزاي كانت بتعلم الأطفال بعد ما رجعت بلدها وإزاي كان اسمها “المرأة ذات المصباح” واني نفسي ابقى كده في مصر ويبقى ليا اثر إيجابي وأنه زمان كنت بنطق اسمها غلط فبترجمه “ملاك الليل” مع ان معناه طائر “العندليب” وانه هيا عالقة في راسي ملاك الليل وبرده نفسي ابقى زيها في ده..

طبعًا، الموضوع مش هيكلفها 40 ثانية تكتب الاسم على ورقة جنب اسمي انه دي قدوتي.. ولكن،

جه يوم التخرج وطلعت واحدة تشغل الباور بوينت الذي ينتظره الجميع الي بيعرض ذكرياتنا ونمونا وتفوقنا وغيره وغيره، ويجي ع التعريف بينا..

وإذا بي أجد قدوتي “أمي وأبي”

أنا تنحت -حتى ماما استغربت- والي كانت بتقرأ مكملة قراية والـ 40 ثانية الي مش هيكلفوها حاجة حارقين دمي لغاية دلوقتي…

أنا بحترم بابا وماما، وبحترم كل حاجة عملوها في حياتهم ايًا كان اختلافي او ضيقي معاهم، يظل الاثنين ما شاء الله عليهم ناجحين ووصلوا من الصفر لمكانهم وربونا واستحملونا وووووو

لكن أنا مش عايزة، أني أكون شبههم، مش عايزة أبقى زيهم لأن أنا شخصية مختلفة، وأهدافي مختلفة، وطبيعتي مختلفة…

ومعتقدش دي حاجة تضايقهم، على الأقل بابا محترم اختلافي ومشجعني ع الطريق الي انا عايزاه في الأكاديميا أكتر من أي حاجة..

ماما كانت دايما بتقول “يا ريتك تبقي ربعي” وانا بقولها مش عايزة 🙂 انا بحبها زي ما هي.. بس مش عايزة أبقى زيها..

أنا قدوتي فلورانس نايتإنجيل.. اتعرفت عليها وانا عندي 8 سنين، في سلسلة نساء في القمة الي طبعتها سفير

كنا 7 بنات بس بنتخرج في الدفعة دي، وسبحان الله كلنا كانت قدوتنا “أمي” أو “أبي” أو “أمي وأبي”

حفلة تخرجي من ثانوي كان يوم “لطيـف” لأي حد نفسه يضايقني او ينكد عليا..مش بفتكره بحاجة عدلة للأسف ومن قصص اليوم ده ما قد يُحكى وينشر وما قد يلا يحُكى ولا ينشر..

الحاجة الوحيدة الحلوة فيه .. سكارف الروب بتاع التخرج .. مكتوب عليها Class of #Jan25

الله يرحم التفاؤل وقتها ..

وبرضه قدوتي نايتإنجيل…

class of #Jan25

class of #Jan25

أسماء

أنت وفستاني الجديد

أنتظرك خلف الشباك المتوج بحبات الندى،

أراقبك في الصباح دون أن أراك، دون أن أعرف ملامحك، دون أن استنشق رائحتك..

أراقبك في داخلي، ولا أدري كيف تكون..

فقط أنتظرك، وأعلم أنك قادم..

وأعلم أنك قادم، ولكن لا أدري متى…

*****

اشتريت فستاني الجديد،

أدور فيدور حولي،

خصلات شعري تطول لتخفي عنقي الطويل، ولا أدري كيف ستراني وقتها؟ أهكذا أجمل أم بالشعيرات القصيرة المبعثرة، أم بالشعر الطويل المنسدل….

أرتدي القلادة ذات القلب المطرز بالورود، مبهجة مليئة بالامل والتفاصيل،

كأجنحة الفراشة التي أثق بها لتدلني على النهاية الأجمل…

أدور فيدور حولي..

أدور فأدور حول طيفك الذي لا يعرفني بعد، لم يجدني

أدور فتبتسم

تضحك من طفولتي وبسمتي الساذجة المعلقة على في الضحى..

أدور فتتناثر دمعات مثقلة بالتساؤلات المقلقة..

هل أنت قادم،

أدور حولك، وحولي، وحول طيفك المنتظر، أدور فيبتسم الجميع، طفلة في العشرين، أدور وأدور وأدور، وأتعلق برائحة عطرك الذي سيأسرني، دون شك..

أفتح عيناي ببطأ، واثبت قدماي أخيرًا على الأرض وأكف عن الدوران،

بضع ثوان حتى يركن فستاني، وتهدأ شعيراتي المتمردة ويعود الندى ليغطي الشباك..

*****

انتظرك،

ستأتي صدفة جميلة كالفستان الجديد،

أأنتظرك؟ أأتوقع قدومك؟ هل أرسم ملامحك؟

سأعرفك دون خيالات..

سأظل خلف الشباك المتوج بحبات الندى،

حتى يبلى الفستان الجديد،

ويجيء غيره،

وأدور أدور،

معلقة برائحة عطرك التي ستأسرني، دون شك….

jljklj

أسماء

غيرانة؟

لا أدري متى كانت المرة الأولى التي شعرت فيها بالغيرة…
ربما عندما أخذ أحد أقاربي الكبار (الذي لا أعرف من يكون حتى الآن) “عجلتي” الأرنوب وجلس عليها وكسرها يوم عيد ميلادي الرابع..واستقرت في الـ “بلكونة” بعد ذلك عمرًا طويلًا حتى لاقت مصيرها وهو القمامة عند أول ترحال

وقتها كنت أشعر بالغيرة على دراجتي؛ وهي بالمناسبة الشيء الوردي الوحيدالذي أحببته طول حياتي!

وأيضًا أغار على كتبي، غيرة كرهها الجميع فكنت لا أقبل أن تقلب صفحات كتبي بعنجهية، ومازلت، فالكتب يجب أن تعامل برقي ورقة.

ولكن ربما أول مرة أغار فيها على كائن بشري وأدرك ذلك، كانت عند ميلاد أخي الصغير (الأصغر) والذي يصغرني بـ 14 عامًا..ولم أسمح لأحد من أقربائنا من الاقتراب منه سوى جدتي، وأمي على مضض ..

لدرجة أنني كنت حقًا أصدق تلك الكلمات التي تلقيها الزائرات “خطبته لبنتي” أو “لما يكبر نجوزه لبنت فلانة”
كنت أغضب من تلك الكلمات وأقول لهم “هو سيختار” وسيكون فخورًا وسعيدًا باختياره

الآن، وبعد أن أتممت العشرين وبدأت أرى من حولي تسارع وتيرة الحياة مع الجامعة والعمل أدركت أنه  ربما قريبًا سأكون في الموقف الذي كتبت عنه صغيرة ولم أكن واعية له، وسأكون اختيار أحدهم وسيكون اختياري..

المعضلة ليست في الموقف (على الأقل في هذه التدوينة) فالمعضلة حقًا في أن هناك طفلة (قد يراها البعض في ثياب وتصرفات امرأة ناضجة ومتحكمة) كانت تغار من المزاح، على طفل لم يكن قد أتم اسبوعه الأول على وجه الأرض، كيف سيكون الوضع مع ذلك الذي سيختارها وتختاره؟

المعضلة أيضًا ستكون في تصرف هذه الطفلة عندما تكون أم، ويكون لديها طفل خرج من رحمها ودق قلبه بجوار قلبها 5 أشهر كاملين قبل أن يخرج للحياة.. كيف ستتعامل معه..

لا أدري هل الغيرة ظاهرة علمية، أم نسائية (نظرًا لأن العلماء زهقوا مننا وبطلوا يفسروا تصرفاتنا) إلا أنني أدرك أنني إن كنت “غيرانة” فإنه من الوارد أن تنخفض قواي العقلية إلى النصف بحد أدنى، ناهيك عن أني أحيانًا أرى نفسي طفلة، مما يجعل الأمر أسوء..

ولكن على العموم، من حسن حظ (تعيس الحظ) كما اسميه 😀 أنني لا أستطيع التعبير عن الغيرة بـ “الخناق” كما قد تفعل الأخريات. ربما عبر أسئلة مستترة، أو ربما أسعى لتطوير ما أعجبه وأحسن من نفسي، أو أبكي قليلا.. لاأدري، أو ربما اضحك على ننفسي وأقول أني “مش غيرانة”..
أصلًا التفكير في الموضوع يضايق :$

حقيقة لا أعرف كيف سيكون رد فعلي، لكني أعتقد أني واعية كفاية لألا يتحول إلى مشكلة أو “عركة” لأن الغيرة أجمل عندما تكون له، لا عليه (بمعنى أن لا تكون حملًا زائدًا على الرجل بل شيء يبهجهه)..

لا أدري أصلًا سببًا واحدًا للكتابة في هذا الموضوع..
غالبًا، اتهبلت…

تصبحون على حاجة حلوة 🙂

asma

أسماء

أسماء؛ بين حب الأطفال والحنين إلى الطفولة

إنها إنسانة عجيبة، أنا ابتسم حقًا عندما أحاول فك طلاسم نفسي، الأمر دومًا ينتهي بالاستسلام.. لا أعرفني..
أحيانًا، أكون طفلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأحيانًا.. تأخذني الأمومة فأرى الجميع أطفالًا ..

لم أكن مثل سائر الفتيات، لم أكن أحب الدمى، كانت لي بعض الدمى الصغيرة أهمهم كانت سها، ولقد علمت فيما بعد انني كنت “أجرها” ورائي في الشقة في الذهاب والإياب حتى رأف أبواي بحالها وللأسف “وزعوها”

الأمر مختلف مع “الدباديب”، فالدباديب تنام بجواري على السرير، أهتم بها وأرعاها حتى أتى أخي الصغير الذي يصغرني بـ14 عامًا فاحتل السرير والدباديب 😀

المهم ..
كنت أكثر تعلقا بالكتب والخيال.. كل أنواع الكتب .. الروايات بأنواعها ولكتابها المختلفين إلى جانب القصص المصورة بأشكالها المختلفة ورسائلها المختلفة.
أما بعد،
فإنني الآن وبعد سنوات طول من تلك الايام، أجد نفسي أتعلق تعلقًا غير مفهوم بعيون أي طفل يمرق من امامي، ألاعبه أداعبه وألاعبه.. ولحسن حظي دائما ما يتجاوبون معي…

الأطفال من كل جنس ولون أرواح نقية، تعرف من يحبها ومن يخشاها. تعرفك عندما تكون حزينا وتبتسم لك..

مشكلتي ربما تبدأ عندما أعامل كل من أعرف كأم، عندما ألمس في أصدقائي الطفل المخبىء بين جدران القلوب.. حينها أشعر أني أتطفل وأحيانًا كثيرة أشعر بأني “هبلة”

الحقيقة أني لا أدري، هل أحن للطفولة أم أتوق لأمومة..
كل ما أعرفه أن سعادتي بوجود الأطفال حولي لا يضاهيها شيء، وابتسامة نقية صافية من المقربين لي، تعادل الدنيا وما فيها…
كفاية عليكم كده ؛)
نروح نكمل شغل ^^
bba
أسماء

شكرًا أنك موجود

لسبب ما أجدك في يومي نهاره وابتسامة ليله.. أتسائل كثيرًا: لماذا ابتسم عندما أتلقى اتصالك رغم كل الهموم التي تثقلني؟ كيف أضحك معك وأغضب لنكاتك رغم أنني لست جاهزة بعد للحياة؟

أسئلة كثيرة تغمرني ولكني لا أعرف لها إجابة، كل ما أعرفه أنني ممتنة لأنك موجود…

لفرحك بهجة في نفسي وغضبك يوجس قلبي.. أخاف عليك من الأيام أكثر مما أخاف على نفسي، ابتسم في حضرتك ويغمرني الخجل دون أن أفهمني. أقلق في غيابك؛ أصبح أضعف وأتسائل أين ذهبت جبال روحي العالية التي يخشاها الجميع؟ لأ أدري …

أختبىء تحت ظلك حين الخوف دون أن تدري. أبوح إليك بقلقي، أستشيرك حين أخطأ، واستشيرك حين يستبد بي الجنون، أو على الأقل الرغبة فيه، أهتم بنفسي اتقاء لغضبك.. وفقط..

وأعاملك كأمٍ أحيانًا، أحب أن أراك على قمة العالم. أجدد فيك الثقة في نفسك، وأفجر بداخلك –رغما عنك- الأمل. أنت تسطيع. أنا أثق بك، لأنك تستحق الثقة. أثق بقواك الكامنة، أثق بثباتك وتصميمك وعزمك. أثق أنك تستحق لقب رجل عن جدارة. وأثق أنك لن تضيع من معك…

أقلب صفحات السنين بحثًا في نفسي عن كل ما هو جيد، أعيد تكوين نفسي الجديدة، ابتسم لنفسي في المرآة حتى لا أعبس أبدًا في وجهك. أعرفني بك، أعرف أنك الأفضل وأنك تستحق الأفضل؛ لذلك أسعى أن أكون كذلك لأجلك..

تحدثني “أنت نادرة..” أختبىء عنك وسط كلمات مهلهلة فتسكتني. ولو أنك تعرف؛ ما النادر إلا أنت، أنت الذي تخرج الأفضل فيمن تعرفه. معكَ، حيث تشعر الروح بالإمتنان لقدر قدر أن تكون موجودًا في نفس الزمن، وأعايشك…

لسبب ما، أجدني أتوقف عن الكتابة بقلمي المرتعش، أبحث في الليل المعلق على حافة النافذة عن ملامحك، عن دفء أمانك…

علمونا صغارًا ألا نفتح الباب لمن لا نعرفه، ولكني تمردت وفتحت لك أبواب قلبي فقط لأقول لك “شكرًا لأنك موجود” لهذه الأسباب وأسباب أخرى تظل أجمل عندما تبدو في عيني فقط …

*****

قصاصات حائرة من وحي  الفارس المجهول ….

أسماء

Anime-Hugging-Couple-Pictures

Aside

من أسباب البكا..

قصيدة لمستني:

((ألو، نفس الألو، عاملة ايه، ساعات تقولي وحشتني، وساعات تتوه ع الكلام، وتقولي أخبار الدراسة…))

قدرنا نقول كده …

Tag Cloud

%d bloggers like this: