بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Archive for October, 2013

المجنونة عايزة ~

حالة من الملل والبرود الغير طبيعين ..

عايزة اقف على ايدي او اقعد باي طريقة تخلي راسي مقلوبة واشوف الدنيا بالمقلوب .. غالبًا عشان خاطر انا دايخة وعايزة شوية دم باكسوجين في راسي

وجعانة جدًا.. عايزة اكل شيبسي بالطماطم ومش عايزة اكل حاجة خالص

كمان عايزة اكل حاجات كتير بس مش عارفة هي ايه .. بس حاسة اني عايزة اكل حاجة في الحياة دلوقتي حالًا .. بس مش عايزة اكل اصلًا

وعايزة اجريييييييي بمط الياااااااااء إلى ما لا نهاية .. وبرده مليش نفس اتحرك

وعايزة اكتب .. بس مفيش كلام اكتبه

وعايزة اعيط بس مفيش دافع قوي كفاية ينزل دموع ..

وعايزة اكلم ناس .. بس عارفة انه مش هينفع اكلمهم

وعايزة اشوف ناس مش موجودين

وعايزة اعيط تاني..

وعايزة اقعد راسي مقلوبة مش عايزة اشيلها اصلًا عايزاها تركن على جنب

وعايزة اصحى في اي وقت بعد الساعة إلى الأبد ..

وعايزة اخد تطعيم الانفلونزا بس مكسلة اروح عيادة الجامعة

وعايزة اذاكر بس عايزة اروح للدكتور اسئله سؤال واحد قبليها: في امل الدنيا تتعدل؟ لو قال اه .. ساعتها ممكن افكر في الموضوع

عايزة ارجع اقرأ كتير كتير .. بس الكتب كلها مملة وسخيفة ..او كلها قرأتها .. تقريبًا انا في اول 18 سنة من عمري قرأت كل الكتب الي تشدني واكتر كتاب اتعلقت بيه “مدائن الرماد”  و”أنت لي” وبعدين اتبقت كتب قليلة محاولة التعلق بيها رغم كل الاكشن في الي الحياة صعب

وعايزة العب مع يوسف .. وعايزة اصلًا اصلًا العب مع ولادي .. ده لو جم يعني في يوم من الايام

وعايزة افهم ناس بيفكروا ازاي

وعايزة انزل مصر

وعايزة اموت برصاصة

وعايزة مبقاش كائن غلس

وعايزة اشرب سحلب

وعايزة اكل رقاق

وعايزة اقعد مع سارة عطية للأبد في بحر كتب

وعايزة اغني سوف نبقى هنا في البرد بصوت عالي

وعايزة ارجع بني ادم ممل ملوش اي ميول ناحية المجتمع ومبيحبش اي حاجة الا الانفراد بالكتب تحت البطانية في البرد في الدور الثاني في شقة نسيت عنوانها في مصر على نور الكشاف الي كان بيبقى موجود في أكياس ليز ..

عايزة معرفش مين عمر خيرت الوش التاني ولا فاروق جويدة ولا ميول نبيل فاروق ناحية الدولة الامنية وكده

عايزة ارجع 6 سنين

عايزة طارق يرجع يفتح لي القزازة بتاع العصير واحنا 4 سنين

وعايزة اسراء ويس ياخدوني المراجيح ونعمل سباق عشان الكابتن اتأخر واحمد في تدريب الكورة والجو حلو

عايزة ارجع العب في الدوري بتاع الطايرة .. كل ما اضايق من شخص شخص ببقى نفسي ارزع ايدي على وشه زي الطايرة بعدين يصعب عليا .. عايزة العب طايرة تاني ولبسي يبقى كله طينة حمراء وارجع اغسله على ايدي زي المؤدبين

عايزة ابقى انا وكتاب النحو نسخة واحدة من المعلومات زي ابتدائي

عايزة ارجع القي شعر قدام الناس

عايزة العب كورة قدم واخبط في حاجة ومناخيري تنزف وافضل متخيلة انها اتكسرت

عايزة ارجع اشتكي زميلي في المدرسة الي خبطني بايده في وشي واحنا نازلين ع السلم في كي جي تو ومامته بقت صاحبة ماما وانا كل ما ابصله افتكر انه اول مرة دخلت فيها عند المدير كانت وقتها

عايزة ارجع طويلة ونخلة وبس واحنا في 3 ابتدائي

عايزة لما ميس ليلى (الي بحبها) تدخل بعد الميس الحلوة الي بخمار وتسألنا اذا كنا عايزنها ولا عايزين الميس التانية وانا بكل براءة اقول اني عايزة الميس التانية فميس ليلى تتنح لحد اول امتحان لما اجيب 50 من 50 في العربي من غير ما اسأل ولا سؤال في الامتحان وتجيبلي ستيكر هدية

عايزة معيطش دلوقتي ..

عايزة يا انسى كل حاجة

يا افتكر كل حاجة

يا الدنيا تتحرك شوية في اي اتجاه

عايزة اقعد في مكان في هوا … رياح يعني

عايزة اذاكر ..

انا بحب دراستي جدًا

انا عارفة انه ممكن اعمل حاجة لو اتعلمت صح

انا مشروع استثماري بابا عمله عشان مصر..

انا عايزة اسمح لنفسي احس اني تعبت واخد اجازة بقى ..

انا اصلا بكره الاجازات

بس انا عايزة غيبوبة

انا اتجننت رسمي

صورة زي الذاكرة.. مغيمة

صورة زي الذاكرة.. مغيمة

أسماء

10:07 م

ماذا عن حياة؟

عزيزي زوج المستقبل،

أطيب التحيات إليك حيثما كنت…

مليئة بعبق الزهور وبهجة الالوان،

 

أكتب إليك اليوم بلا هدف، فقط للكتابة، لك.

أمس كانت الذكرى السابعة لميلاد يُوسُفْ، واليوم جائني خبر ميلاد “سارة” بنتًا لاحدى صديقات أمي، وأجدني وسط مباركات الخطبة والزواج لصديقات اعرف بعضهن ومعارف أعرفهن عن طريق اخريات، أجدني على أعتاب الـ 21 ولست بعيدة عن أن أكون محور تلك الأجواء …

أتفهم تمامًا فكرة أن أكون المحور رغم أنني أصلًا لا أحب المغالاة في الفرح والمباركات وغيرها، لكن الحقيقة أن ما يسري رعدة في جسدي هو أسئلة هو مبدأ المشاركة لديك، وهل سترحب بكتبي في مكتبة بيتنا، وهل ستلقي بأوراقي التي أكتب عليها المسودات الاولى لكتابات قد تنشر وقد لا تنشر والتي ادون عليها ما لا يفيد او ما يفيد او غيرها من الامور الصغيرة. اتسائل عما إذا كنا سنقرأ سويًا؟ هل سنتحدث في السياسة؟ هل لنا ان نتشاجر كثيرًا؟ هل ستتحمل أن نقضي الليل في القصص وفي المضي من حديث لاخر حتى يكون حديث الليل كانه اخر حديث لنا على الارض؟ هل سنبحث مشاكل العالم سويًا؟ هل ستضحك عليّ لو استيقظت يومًا نائمة، ومضيت اهذي في الكلام؟ هل ستتحملني وانا مرهقة؟ هل ستتحمل جنوني وخوفي المبالغ فيه من اللاشيء؟ هل ستتحملني؟

~

أحن إلى أصابع الأطفال تلتف حول يداي، احن إلى ملاعبة الأطفال في الأشهر الثلاث الأولى حين لا يميزون الاشكال جيدًا ولكن يلمحوننا ظلال

أحب الإنسان طفلًا في كل حالاته وكل أعماره، أحب مداعبتي لامي واشتاق ان اكون في مكانها واغضب واخاف على اولادي وادعو لهم بالغداة والعشي ..

أشتاق أن أكون أمًا …

~

عزيزي زوج المستقبل،

عزيزي من العزة، والمعزة، والإعتزاز…

ساعرفك عزيزًا، وسأكن لك المعزةَ الأكبر، وسأعتز بك ما حييت …

~

عزيزي زوج المستقبل،

الكثير يجوب جوانب عقلي، والكلام على اطراف اناملي يكاد يفيض … ولكني اشعر أن الصمت في عالمنا؛ اللغة الأفضل للبوح…

~

عزيزي زوج المستقبل،

إلى لقاء قريب… إن كان في العمر متسعٌ للقاء ~

عزيزي زوج المستقبل،  سنبني معًا أسرةً أصلها ثابت، وفرعها في السماء :)

عزيزي زوج المستقبل،
سنبني معًا أسرةً أصلها ثابت، وفرعها في السماء 🙂

 

أسماء

11:31 مساءً

29 اكتوبر 2013

أما آن للحق أن يُحق ؟

أما آن للحقِ أن يُحق؟

 

سؤال لابد وأن يسأله أهل روح تحلق في السماء، أو تحوم حول الأرض مترقبة إحقاق حقها….

روح، امتهن جسدها على الأرض في سجن طرة في مصر، بلد الأمن وفقط….

روح عذبت حتى الموت بوضع خراطيم المياه، في الجسد الذي كانت تسكنه، في الفم وفتحة الشرج .. حتى ارتقت الروح ومات الجسد من أثر النزيف الداخلي الحاد…

كان ذلك منذ عامان في 27 أكتوبر 2011 وحتى الآن لم يأتِ الحق…

هذه هي روح عصام عطا؛ شهيد التعذيب….

روح كل ما تمضي الأيام ترافقها أخرى لنفس السبب

التعذيب الشديد للبدن في السجون المصرية وامتهان الكرامة الإنسانية …

 

والسؤال يظل مطروحًا: إلى متى؟

إلى متى يظل الشعب صامتًا؟

إلى متى يظل القتلة فجرة؟

إلى متى يترك زبانية التعذيب في سجوننا وأقسام الشرطة ووحداتها طلقاء ؟

أما آن للحق أن يحق؟

أما آن لنا أن نقتص؟

 

 

لم ننس يا عصام ولن ننسى …

والجروح قصاص …

 

 عصام-عطا3

 

عن عصام عطا

أسماء

وجـع كتير

أنا معرفش صح ولا غلط بس انا مبقيتش قادرة اتنرفز على حد .. ومبقيتش قادرة ازعل..

الزعل مرهق جدًا

قبل ما اتخانق او ازعل مع حد بحبه بعد لـ 10 .. او اي رقم يخليني انسى الموضوع ..

بفتكر انه ممكن ميبقاش موجود تاني يوم ..

مبقتش بعرف أأجل اني عايزة اقول حاجة لحد.. بقت كل ما تيجي على بالي حاجة حلوة بقولها على طول .. وبزعل وبعيط لو معرفتش اقولها في الوقت الي حاساها فيه اوي

ومش قادرة ازعل من حد

انا تعلقي بالناس الي ليا بقى طفولي

أهلي او صحابي..

رجعت اعيط تاني عشان بابا مسافر

ورجعت اعيط عشان مش بعرف اكلم صحابي

ومش مدركة احنا ليه مبقيناش بشر طبيعين

انا زعلانة جدًا

مش من حد.. بس من الحياة كلها ..

مبقاش في حد زي الاول..

قليلين اوي الي فضلوا شبه نفسهم..

وانا مش قادرة اناقش حد..

ومش عايزة اكلم حد

انا ما بين خيارات مؤرقة

اني اكمل تعامل مع البشر واضطر اتحط قصاد اخبار طول الوقت وقصاد الناس طول الوقت وقصاد رخامة واحراج وندالة

واكمل كل المشاريع القايمة ..

وما بين اني اقفل كل سبل التواصل … وابقى بعيدة .. ومش هرتاح

وهكتئب زيادة

وهزعل .. وعادي

بكرة الصبح في جامعة

وانا مبقيتش عايزة اروح الجامعة

النهاردة كنت رايحة امتحن ماما جت معايا عشان مبقاش بسوق لوحدي.. وجت استنتني في الكلية عشان الامتحان مش هياخد اكتر من ساعة.. طلعت من الامتحان حليت كويس.. بس مش عايزة اشوف حد.. انا مش عايزة اشوف حد.. لازقة في امي عشان محدش يكلمني.. وبيكلموني

وانا مش قادرة اقولهم ابعدوا .. امشوا

أنا ليه بعيط وانا بكتب كل ده ..

انا ليه مرهقة اصلًا ..

أنا مش متشتتة انا عارفة انا عايزة اعمل ايه بالظبط وماشية كويس..

وبراجع نفسي مع ربنا

وبصلي الفجر وبسعاله وبتحايل على ماما تصحيني عشانه وبتصحيني وبصحى

بس التفكير هيقتلني

انا مهما زعلني اي حد بفتكر كل الموت الي مطلوب نوثقه

وبفضل افتكر كل حاجة حلوة هكتبها عن الشخص الي مزعلني لو مات او اتقتل .. وبلم نفسي.. ومبزعلش عشان الدنيا قصيرة اوي عشان ازعل من حد وتاني يوم مالاقيهوش

انا عايزة بابا يرجع من السفر ..

وعايزة اروح البحر

ومش عايزة اتكلم ..

انا مبقيتش عايزة اتكلم

عايزة اعيط بس

أسماء

1:59 ص – الدوحة

إليكَ إن كان لنا على الأرض ميعاد

أنا والنوارس

أنا والنوارس

إليكَ مرة أخرى،

إليك يا زوج المستقبل بعد انقطاع اكتب؛

كتبت إليك في رسالتي الأخيرة.. “أعتذر عن الكتابة لك؛ لأنني لم أرى في الوقت متسعًا للمستقبل”

ومنذ كتبتها إليك ولم أكتب ..

وتنهال علي الدعوات ممن أعرفهم ويعرفونني وممن يعرفونني ولا أعرفهم بطول العمر والزوج الصالح ..

أسألهم الدعوة لي بالشهادة فيدعون لي بها بعد عمر طويل وزواج واسرة صالحة …

وأغضب من الدعوة، فاسري إلي أمي… أماه إذا تزوجت وأنجبت سأرغب عن الشهادة .. سيكون لدي مهمة أكبر الموت تقصير بها ..

فتحدثني أمي عن سَميتي “أسماء صقر” والتي تركت وراءها ورحمة ويحيى .. وتقول لي اصدقي في الطلب واعملي كأنكِ تعيشين أبدًا …

تقول “حتى الي كانوا عايزين الشهادة عمرهم ما وقفوا حياتهم…”

****

أعود فأكتب إليك اليوم خشية من دعائهم وتوجسًا من تحققه …

خالتي ذهبت إلى الحج ورفضت الدعوة لي بالشهادة ودعت لي بـ “عريس”

****

ابتسم لفكرة “الفرح” لأنني أكره الدوشة وأكره أن أكون مركز الانظار

وأكره النميمة …

😀  فمبدئيًا؛ أنا هدعو للمعروف ومش هعمل فرح عشان مفيش واحدة تفضل تتريق على فستان التانية وتسريحة شعرها ..

****

جد شوية ..

عزيزي زوج المستقبل، هل يمكن أن تأتي حقًا؟

وعندما تأتي هل سأعرفك؟

هل سنتحدث أم سيكون كلامنا مقتضب؟

هل ستستطيع استيعاب كل التغيرات التي مررت بها؟

هل يمكننا الحديث بالساعات عن المستقبل؟

هل ستستوعب خوفي الشهرين الماضيين من رؤية صور الاطفال حتى لا احن إلى الأمومة؟ واسأل صديقتي على استحياء “هو لو اتجوزت في الجنة؛ ممكن اجيب اطفال؟”

هل ستأتِ؟

هل ستتحقق دعواتهم؟

هل ستقبل عملي؟ هل ستقبل اعتمادي على نفسي؟

هل ستقبل أن يكون لي 600 مشروع في وقت واحد سأحكي لك بالتفاصيل المملة تفاصيل كل منهم على حدة، واصر  على ان تحكي لي تفاصيل عملك ايضًا؟

هل يمكن أن تأتِ؟ وسط كل هذا الألم.. هل يمكن أن تأتِ؟

هل أنت على الطرف الآخر من العالم تسمع هذه الندائات الواهية التي تنطلق بوهن.. خوفًا من الأمل ؟

****

الأفق

اليوم ..

خلعت حذائي ومشيت وسط الصخور حافية القدمين حتى أخوض في البحر

وذهب ومشيت وسط المياه مطاردة طائر النورس.. او على خطى أشعة الشمس على سطح المياه ..

مشيت ومشيت حتى ابتعدت عن الشاطىء .. صورت اليابسة من وسط المياه..

صورت النورس وانا أقف حذاه ..

رفعت عبائتي وانطلقت مثل الطفلة دون تفكير..

مشيت مطاردة الافق..

شعرت وكأنني انسحب وراء “النداهة”

وقلت في نفسي .. النداهة هي الهواء وملمس المياه …

والأفق ..

الأفق به سر غريب يشدني إليه …

حيث لا نهاية …

النهايات تسطرها ظلالنا فقط …

****

عزيزي زوج المستقبل،

هل هناك متسع في النفس للأمل؟

هل هناك متسع في الوقت للمستقبل؟

هل هناك مساحة للحنين للأمومة؟

هل من العقلانية انتظارك؟

هل من اليأس التوقف عن الكتابة إليك؟

هل ستمل من أسئلتي إن جئت؟

هل ستكره خوفي إن أتيت؟

هل ستتحقق دعاويهم حقًا؟

هل أفسح المجال من وسط الألم لبعض الأمل في لقياك؟

هل تدرك، عزيزي زوج المستقبل؛ أنني لم أعد أخشى الألم بل أخشى الأمل .. ؟

****

الأسئلة موجعة ..

والحياة مرعبة ..

وأنتَ حلمٌ جميلٌ كنتَ .. والسؤال ها هنا يا أيها العزيز..

هل أنت رؤيا حقٌ أم أضغاث أحلام؟!

~ سأداعب الأفق بحثًا عن إجابة، أبعث له بأسئلتي إليك، لأكمل الطريق….

إن أرقني الحنين سأعود إلى هذي الخطوط المبعثرة ..

أأنت حق؟

لا تجب…

الإجابة عند الحق، وكفى به مجيب….

اليابسة ... امان

اليابسة … امان

تحياتي …

أسماء

 

Tag Cloud

%d bloggers like this: