بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Archive for December, 2013

بهجةٌ أنتَ وبهجةٌ هوَ أو هي أو هم ~

عزيزي زوج المستقبل،

مضت أربعة عشر يوم لم أكتب فيهم ولم أعد أتحمل الشوق إلى الكتابة،

أكتب إليك لأنني كل يوم أقرر أنه لا مكان لك وأنه لا يجب لك أن تأتي لأنه لا يجب لأحد أن يتحمل كائنًا مثلي…

ثم في حديث أرتكن برأسي على ظهر كرسي وأتذكركم كانت أيامٌ حُلوة تلك التي قضيتها مع يوسف وهو صغير، وهو يستيقظ في أنصاف الليالي ويوقظني معه وكم كانت رائعة ضحكته الأولى وكلمته الأولى وخطوته الأولى و”سمائّي” ذلك الاسم المبهج الذي كان يلفظه عوضًا عن اسمي لصعوبته.. ثم “ماما سمائّي” عندما كنا سويًا فترة من العمر… وأدركت كم الشوق داخلي لـ “ماما” وللأمومة …

~

عزيزي زوج المستقبل…

انتظارك سببٌ في الحياة … أسرتنا الصغيرة الثابت أصلها، وفرعها في السماء، تلك أمنيتي…

أبناؤنا الذين سيعطوننا سببًا للحياة كل يوم.. يوقظوننا ليلًا نعم .. ولكن لا شيء مثلهم يوقظنا كل صباح …

بهجةٌ أنت وبهجةٌ هو الشاطىء الذي سنبنيه معًا لنرسو …

كل اللحظات من الحُلم إلى التكون إلى الوجود إلى الاستمرار … كلها سبب للحياة ~

~

عزيزي زوج المستقبل…

لعلني أشفق كثيرًا عليك من ألمي المستمر مع وجع بلادنا، ومن أسئلتي التي لا تتوقف حول العالم …

ولكنني أعرف أنني ما إن أركن للبكاء سأضحك كثيرًا، لعلك تضحك من سذاجتي وطفولتي التي تجعلني أخشى عليك مني…

أعلم أن المستقبل مجهول، وأنك مجهول، وأنه أو أنها أو أنهم مجهولين وأن الدقيقة القادمة غير مضمونة …

ولكنني، أريدكم أن تعلموا، أن الغد الذي أنتظره هو وجودكم وأنني أرفع رأسي كل صباح، لكي أسعى في أن أكون لك خير زوجة، ولهم خير أم وأن تفخروا بي وأن أكون قوية لنكون أقوياء ما يكفي لحمايتنا من أي شيء…

~

عزيزي زوج المستقبل…

شكرًا لك، عندما تصل إلى هذا السطر من كلامي  : ) شكرًا لأنك تسمعني، وتقرأني…

~

~ ولنطوي ثنايا الحلم في دفترٍ… يأتي الغد مرسومًا بحبره ~

Close up of baby's foot in mother's hand

أسماء

7:26 – الدوحة

27 ديسمبر 2013

أبي

كانت جمعات نادرة تلك التي أستيقظ فيها على قهوتك، ولكنها كانت كافية للاستيقاظ كل يوم..

كانت حياة دافئة، تلك التي تعلمت فيها الفضفضة على كوب قهوة نشربه سويًا، أو كوب شاي أعده لك ثم اعيد ملئه مرارًا حتى نهاية السهرة..

كانت حياة مبهجة، تلك التي كنت أستيقظ فيها من المنامات المرعبة فأجدك تربت على شعري وتحتضن دموعي..

كانت حياة هانئة، عندما أأتي ببابك حافية القدمين صباح الجمعة ليجمعنا صحن واحد من اعدادك..

كانت حياة صافية، تلك التي كنت أهرع إلى صدرك قبل أن تفتح الباب، ما إن تدير المفتاح فيه تجدني قد بدأت العدو نحو الباب حتى أستقر في حضنك، قبل الآخرين…

كنت أصحبك إلى حيث تجلس، ثم أسحب رباط حذائك، فأخلعه عنك، وأضحك وأنا أضعه جانبًا..

كانت حياة نابضة، عندما كانت أنفاسي تتوسد الزجاج البارد قبل يومين من ميعاد عودتك من السفر، في انتظارك..

كانت أيام راقية، تلك التي كنت تحتضنني فيها وأنت تكتب في كراستي “احفظ الله يحفظك”  وحتى “رفعت الأقلام” …

كانت أيام راضية، تلك التي كنت تتهرب فيها من رؤيتي في ألمي، فتأتي تمزاحني وتراني أضحك ثم تعود لتهربك وأضحك أنا لأنني مثلك..لن أتحمل ألمك

كانت أيام وأيام.. بيننا عمر

أدرك عند غيابك الذي طال كم أحبك … أحبك أكثر مما قالوا وأكثر مما تخيلوا وأكثر مما عاتبوني لأني أحابيك على الآخرين بكم أحبك..

أدركت أنك حبيبي الأول …

أدركت أن 20 عامًا وبضعة أشهر إلا 7 أيام أكبر من إدراكي..

أدركت بأنك الأول .. والوحيد الذي سيتربع هذا العرش

أدركت بأنك الأمان … رغم هيبتك العظيمة وأنك مهما ابتعدت.. هنا

أدركت أنك الصدر الذي لن أخجل من الارتماء عليه حين يغلبني البكاء ..

أدركت أنني إن بحثت في وجوه العالمين .. لن أجد عينين كعينيك

وأني أحبك .. في كل الألوان

وأني أحبك.. مع كوب القهوة الذي يصاحبه كوبي

وأحبك حين أتمرد في حضرتك…

وحين أتمرد بموافقتك ..

وأحبك… حين تكون أنت.. بكل زواياك المعقدة.. بحذائك الذي مازال أكبر من مقاسي، وملابسك التي مازالت تكبرني.. وخطاويك التي اتعثر حين أجاريها..

وأحبك.. كثر ما تحبنا وكثر ما أغار حين يلهيك الصغار عني..

أحبك.. لأن كل النساء قلن أنني المرأة الأولى في حياتك التي تغار عليها هكذا غيرة..

أحبك.. لأنني معك طفلة.. وحتى عندما يشيب رأسي.. معك أنت، سأكون طفلة …

أحبك قدر غيرتي على اسمك حينما أخطأوا في ترتيبه

أحبك قدر ما أحكي عنك..

أحبك أنت …ليس لأن بيننا عمر .. وبيننا دم .. وبيننا اسم ولقب ..

أحبك لأنني أراني في عينيك… ولأنك تعرف متى أشرد وأنت تحدثني … ولأنك تقبلني كما أنا وتتحملني… ولأنك أنت المثال الأعلى في كل شيء…

أحبك لأنك وطني … وطني الذي يستحق اسم الوطن..

كانت بيننا أيام.. كنت في رحمٍ مظلم، يداعبني صوتك … حينها؛ آسرتني …

أحبك… أبي  : )

IMG_0252

أمطار كالدموع التي تغرقني إن فكرت في احتمالية غيابك .. 🙂

أسماء

14 ديسمبر 2013

2:07 صباحًا – الدوحة

كتب

في كام دار نشر مهمين في حياتي
دار المعارف، ودار الهلال، ومدبولي
دول اتربيت عليهم وكنت بروح وانا صغيرة الفروع الاساسية في وسط البلد واعيش وسط الكتب
في معرض الكتاب ملقيتش غير مدبولي ودار المعارف والهلال مجوش اصلًا

في دور تانية كبرت لقيتها
الدار المصرية اللبنانية ودون وألف والحرامياية الكبيرة “الشروق”
الشروق ملقيتهاش بس معرفش جت ولا لا
دون والف مجوش .. المصرية اللبنانية جت .. بس مفيهاش حاجة تذكر

في دار بحبها بس معرفش جنسيتها “كلمة”
الدار دي عبقرية في الترجمة وانا بحبها جدًا 🙂
يومًا ما يا هترجم فيها يا هتنشر كتبي

اتعرفت النهاردة على حاجة لطيفة جديدة وسعيدة انه نفسي “هفتني” عليها
أول ما دخلت المعرض لقيت “المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات”
أنا ابتسمت ابتسامة عريضة .. عرض السماء
أنا فعلًا كنت مبسوطة …
دخلت اشتريت 3 أعداد من دورية الأبحاث “سياسات عربية” ودراسة لعزمي بشارة عن الثورة والقابلية للثورة

في كتب تانية من الي اشتريتها تعتبر دراسات بس تقييمها ممكن يجي بعدين لانه مطلعتش عليها بشكل كافِ الاثنين عن الثورات ودراسة عن الأدب المقارن والعولمة

جبت كتابين واحد عن سيد قطب وواحد عن حسن البنا .. ما بين دراسات نقدية وتأريخ ..

وجبت الأعمال الكاملة لبيرم التونسي ♥ والعسكر الأسود والنداهة ليوسف ادريس وهموم ثقافية ليحيى حقي

عايزة أروح تاني .. عايزة أجيب لافتات أحمد مطر عشان قصيدة الأبواب

الكتب بهجة …
القراية بهجة …
حياة ما بعدها حياة … حياوات 🙂

أسماء
12:27 صباحًا – الدوحة

A bunch of unhappy tweets you don’t want to have with your morning coffee!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

On which side does America stand, Israel? No, it stands on America’s side. GROW UP!!

 

Who’s America’s best buddy in the Middle East? Everybody!

 

Was it a coup or a restoration? Did the people get their demand and brought the regime down?

What did Morsi provide to implement a new regime? Did Morsi or the MBs have any plans for a new regime anyway?

 

It’s a coup because they removed Morsi. It’s not a coup because they restored the old regime, just uncovered.

America won’t say it’s a coup because it was a restoration of the business. Rage was an obstacle that was successfully aborted.

 

I told the American former ambassador in Egypt Frank Wisner “Your weapons killed at least 2665 personal” and he smiled back.

To America, you’re a bunch of creatures guarding their “Oil” from other powers they thrived to put aside in the past decade.

 

U.S. foreign policy in the Middle East: Treat them like animals and make them believe they are.

It’s ultimate silliness to believe that the coup was against the American hegemony while seeing all its campaigns to the American public.

As Sisi has said, they won’t support them because their social contract with their people won’t allow them; target THEIR people.

What’s surprisingly significant is that MBs and Anti-Coup political arrangements are also targeting America and its public.

Egypt is driven by a bi-polar unauthentic politics that is seeking the American ratification. America wins in all cases.

It’s a sick puppet show with real bullets and real deaths, yet stays a puppet show; where Uncle Sam is only targeted audience.

Arab spring BIG FAT ZERO: 1 America

 

And they lived how they lived, ever after.

f,g,

مستقبل.. موازي

على عتبات ورقات فارغة نقف..

عزيزي زوج المستقبل، أنا لا أريد الحديث، ولا أظنك تود القراءة ولا السماع…. لا أدري كم من الوقت سيتلزمك لتأتي… لكنِ أخشى عندما تأتي أن أكرر هذه العبارة كثيرًا …

أنا اريد البكاء..

ولا يوجد هنا من يستحق البكاء له أو معه أو عليه …

لعلك حين تأتي ستكون شيئًا كبيرًا ومهمًا ولكنني حتى الآن لا أستطيع التخلص من التعلق بالبشرية وتفاصيلها حتى أبحث عنك… لأني أعرف أن البحث عنك لن يفضي لشيء، لأنك مثلي، لا تظهر أبدًا، ولكن موجود في كل شيء!

أسئلة لا حصر لها ولكني لن أسئلك.. لأنني لا أرغب في الكلام..

فرق كبير بين أن تكون مشاهدًا وأن تكون جزئًا من الصورة، الأبشع، فيهما أن تكون حاضرًا خلف كواليس الصور

بلا بهجة… الصور ليست رمادية ليست بيضاء ليست سوداء

الصور مجسمة.. بين سائل وصلب.. دماء وكراسي.. أين نحن؟!

لعلنا بين الدماء …

أو لعلنا يكتب لنا أن نكون ذات يومٍ على تلك الكراسي الملعونة.. كيف نعيش وقتها؟

الأكاديميا….

حلمي الذي لن أتخلى عنه والذي أرى رواده العرب قد هرموا ولم يحرك خطاهم ساكنًا في بلادهم وأقام بلادًا وأقعدها في الغرب!

سأقف أمام طلابي ذات يوم لأقول لهم، جيل معلميني صمدوا رغم الجدر المحكمة على الأكاديميا حتى نتعلم نحن، لنقود الأمة ونعلمكم.. أنتم الأمل.. كلما تعلم شخص جديد اقترب النور…

هل أعيش حتى يكون لي طلابًا؟

حلمي البريء الذي نحيته جانبًا ولا تلبس صورة أن تحيه بنبضات مضطربة يسكتها خبر جديد… الأطفال؟!

هل أعيش حتى يكون لنا أطفال؟

عزيزي زوج المستقبل…
أنا لست كئيبة…

لعلي خائفة من هذه الحياة التي لا قرار لها أو لعلي لست خائفة

أنظر فيما أفعله يوميًا وأجدني قد أنجزت الكثير

من تعلم المشي لتعلم قيادة السيارة لإدارة الوقت وكتابة الأبحاث والعمل في الأنشطة والتوفيق ما بينها والتطوع والإعلام و… أنا لست في تلك الصورة ….

لا أرى نفسي في سوى في مكان في المستقبل، أستاذة بالجامعة ..

هل نضطر ذات يوم للهجرة لمكان مثل فرنسا ويقف ذلك الحلم لأني يجب أن أخلع حجابي على عتبات قاعة المحاضرة أو لا أدرس؟!

هل ما أفعله أكثر من اللازم؟

هل أنا مرهقة؟

حقيقة أنا أعمل… وأعمل وأعمل .. حتى لا أضطر أن أسأل أي من الاسئلة المؤخر إجاباتها

هل أنت هناك؟

لم تعد تهمني الإجابة

لعلك سبقت ذات يوم إلى الجنة وهناك الملتقى؟

أحدثك حتى لا أحادث نفسي فأسأم منها كما أسأم منها دومًا…

لعلك سئمت مني بالفعل…

أراك في عالم موازيٍ لا اضطر فيه للكتابة لك ولا لي… لعل في ذلك العالم نكون معًا، وطفلة تجري أمامنا بجدائلها تترنح خلفها… أرتكن على كتفك وأخبرك هامسة حتى لا يتحقق ما سأسر به إليك؛ رأيت أمس كابوسًا موحشًا…

~

أسماء – الدوحة 1:17 دقيقة صباحًا

 

 

 

 

 

 

altalena

هلاوس مشردة ها هنا وهناك

نص ساعة جاتلي من السماء والمفروض استغلها واذاكر بس مليش نفس

وحشتني الكتابة

في حاجات كتيرة أوي حصلت بس مش مستوعبة انا عايزة اكتب عن ايه فهكتب عشوائيًا

الأسبوع الي فات كان حلو ؟ أوي

معرفش …

مش فاكرة حاجات كتير منه إلا لمحات وبحاول أركز فيها

السفر:

بابا وافق على فكرة السفر وروحت عملت الانترفيو بتاع التبادل الطلابي ومستنية الأبروفال من عدمه

فكرة السفر بالنسبة لي مبهرة ومرعبة وحاجات كتير كده مع بعض

بس أنا بدأت نفسيًا أتقلم مع هدفي وأحدده في الأكاديميا

عشان كده فكرة السفر بالنسبة لي مفيدة، اني أشوف جامعة تانية  وازاي الناس بيتعاملوا فيها وطرق التدريس وخلافه

البنات:

قابلت بنات جميلة جدًا الأسبوع الي فات ..

جوري قابلتها تاني وقعدت معاها اليوم

وقابلت سارة زوجة حمزة الي كنت بتخانق معاه كتير انا وزياد أيام ما كنا ثوريين مراهقين وكده واكتشفت قد ايه انه ممكن في هذه الحياة يكون في إنسانة إنسانة بكل معنى الكلمة وتكون جنبنا جدًا ومنبقاش عارفينها .. الحمد لله اني لحقت اعرف سارة عشان هيا جميلة اوي  : )

وأحلى حاجة انه اليوم قضيناه سوا أنا وإسراء وهاجر وسارة وصديقة ليهم اسمها عائشة وسما اخت سلمان الصغيووورة جدًا -__- كان ناقصنا مسك … انا بحب البناتيت دول : )

جميل جدًا تقابل ناس تحسسك انه هناك على الأرض من لقى نصفه الثاني وعادي يعني بيتخانقوا وبيتعاركوا في السياسة وبيعيشوا عادي وبينبسطوا وبيحترموا بعض

الشغل:

ارشحت الاسبوع الي فات لشغل جديد جنب شغلي وهو مهم جدًا لأسباب مختلفة المهم انه الشغل ده بدأ تقريبًا يوم الجمعة وبدأت اتعلم حاجات كتيرة جدًا واحدد اولوليات للوقت واتعلم احط كل حاجة فين في الـ 24 ساعة الي حيلتي

والحمد لله حتى الآن كل حاجة ماشية .. أينعم بوصل البيت 5:25 وعادي جدًا ابدأ شغل 5:30 واخلص على 11:30 هلحق اصلي واظبط حاجة تاني يوم وانام

دلوقتي الي بحاول اعلمه لنفسي هو اني استغل الوقت الي بين الفجر والي بين نزولي للجامعة

الدراسة:

الدراسة عاملة زي ماسك الاكسوجين .. انا بحب دراستي

أنا عندي القدرة على المحافظة على تفوق الترم الي فات .. بس انا في حالة اني مش شايفة ومش مستوعبة …

ربنا يسهلها

صحابي:

انا مفتقدة جدًا صحاب كتير ليا وحاسة أني نفسي اشوف ناس كتير اوي واقولهم شكرًا على حاجات كتير اوي اوي اوي ..

أنا:

أنا متنحة أوي قصاد نفسي….

مش عارفة ومش فاهمة أي حاجة من أي حاجة .. كل الي عارفاه انه في حاجات مهمة بتحصل حواليا

حاسة انه في حاجة مهمة جاية .. حاجة كبيرة ومؤثرة ومرعبة ومعرفش..

بس في حاجة كبيرة جاية

ع الهامش:

أنا هتكرم الاسبوع الجاي عشان انا على قايمة العميد.. من الناس المتفوقة وكده ..

مش عارفة هتكرم الترم الجاي ولا لا!!!

أسماء
الدوحة 6:27 مساءً526607_787206321295774_205503633_n
سعادة

Tag Cloud

%d bloggers like this: