بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Archive for January, 2014

~ رقصة ~

شيء ما يوحي إلي أنني أريد أن أكتب اليوم بالفرنسية

أصبحت فجأة أحب اللغة التي لا أتقن منها سوى أقل القليل رغم أنني أعرف مقدرتي على اتقانها في غضون عام على الأكثر..

أريد أن أكتب عن أغنية لم أسمعها، ورقصة من خطوات طفولية على شاطىء البحر على صوت الموج…

إنني أحب : )

وقعت في الحب ولم أدرك ذلك إلا قريبًا

أحب كل من أعرف وأحبهم جدًا، وأصبحت أدقق في التفاصيل الصغيرة التي تجعلني أعرفهم هم، ابتسامة، خوف، فرحة، قلق وأيٍ من المشاعر الأخرى..

أدركت أنني أثمن لحظة ولو وحيدة لكل من عرفت، لحظة تجعلني ابتسم عندما ارى صورتهم لأي سبب

أفتقد من رحلوا أكثر من الآخرين، لن أستطيع أن أخبرهم أني أحبهم بلا سبب ولا ان أرسل إليهم رسالة تفرحهم في منتصف الليل، أتذكر أعياد ميلادهم وذكرياتنا ولكنهم رحلوا والسنين تمر … : ) ولكني احبهم وافتقدهم واعلم أنهم يعلمون

أفتقد من غضبوا وأفتقد من ثاروا وافتقد من لملموا حاجياتهم ورحلوا.. وأعلم أنني يومًا سالتقي وسأفرح كثيرًا : ) وهذه الخاطرة تريحني

أغبط الموجودين جميعهم، أحب من يتشاجر معي، ومن يتحمل غضبي، ومن يضحك معي، ومن يشاركني العمل ومن يشاركني التطوع ومن يشاركني الدراسة، أحب من يرافقني لنمشي حول العالم وأحب من يرافقني فقط للحديث وأحب كل من يمر عليّ ويضحكني …

أحب كل من صليت ورائهم وخاصة إحداهن..

وأحب كل من علمني وكل من درسني وكل من وجهني : )

وأحب دونًا عن الكل ترتيل أمي للقرآن فجرًا والنوم في حجرها وهي تقرأ : )

وأحب القهوة مع أبي وحكيّ الفجر : )

وأحب عائلتي : ) أحب اتصالات ابن عمي وهو يلعب في هاتف جدتي فأستمع إلى صوت العائلة التي يعتصر قلبي شوقًا لها : )

أحب الحياة وأحب من بها …

: )

رقصة، هي تلك التي ترقصها الروح فرحة بما آتاها الله : ) إني أحب البشرية وأحب الطبيعة والسحاب والموج ..

أحب الحمام والنورس والمينا والعندليب والعصافير الصغيرة..

وأحب الكلاب بأنواعها : )

وأحب الأطفال وطفولتهم بطهرها : )))))))

وأحب اللهْ  : )

رفرفرة : ) دوران حول الأمل .. “مين آل ما في فرحة؟” ♥ مش أنا ^^

df203f0d73781b254992f131ec4de28e1279054566_full

أسماء 1:54 صباحًا – توقيت الدوحة

16 يناير 2014

Same eyes, different hairstyles…

Do you remember when they told us when we were young, how human eyes never grow bigger? They stay the same size forever…

I noticed today that they have this tiny thing that I don’t understand, that makes them unique. However, as we grow older we might tend to hide ourselves, but does it work?

I also noticed that I look different with my hair down, and I look more different with my hair tied back and up. I look like a child when I have a pony tail and I look like me, when I set my hair free…

I smiled big time changing my hair style a hundred time..

Put back, still loose: a princess….

Put back, tied up: a queen…

Put down, just free: Random me…

Put up, a pony tail: The childish me…

Ties back: The everyday her…

Different hair styles, different me-s

Our eyes don’t grow bigger, they grow older, and a stupid hair style can either show it as clear as ever, or hide it as no one would imagine…

 

Since I realized how tall is my hair I knew I will have different childish observations, and I know I would smile when I look at their notes 5 years late ~

 

Night world : )

 

image-68612

Asmaa,

11:39 pm – DOH

7 Jan 2014

~ حكايات عن آخر النهار

عمو،

إذا فيي احكيلك شي،

ما بعرف عنجد اذا فيي احكي ولا ما فيي، او اذا حكيت، أيَّ لغة راح استخدم …

عمو،

خليني اكتبلك بالفصحى، بعرف اتخبى ورا حروفها كفاية….

~~

عزيزي قرة عين المستقبل،

أتعرف ما يقولونه أن الرجل يحتاج ليعود إلى منزله ليجد راحة وقرار، شيء من الدفء يرتكن إليه في نهاية النهار، يلقي بما يثقل كاهله ويرتمي ليرتاح، ليثرثر، يتابع نشرات الأخبار بلا اكتراث وحوله قرة عين يشاطرها المساء ويعرف أن معها، هناك سببٌ لتحمل كل هذا؛ هناك سبب للحياة…

جيد…

الجديد هنا أنه ليس الرجل وحده…

لست وحدك…

أنا أيضًا أحتاج في نهاية النهار لترك رأسي تركن لكتفك، لأشاطرك قصاصات من حياة الصباح الصاخبة وتشاطرني حياتك، لأبكي إذا ما تألم أحدنا ونضحك سويًا..

أحتاج أن أسمعك، أن أشاطرك همومك وتساؤلاتك ونرسم معًا خطط الحاضر والمستقبل…

أحتاج إلى أن تكون موجودًا، أن تبتسم، وأن تزدحم حياتنا بالتساؤلات ولا اضطر وحدي للبحث عن إجابة، أن أخبرك كم أكره طي الملابس وكيها، وتسخر من غنائي الطفولي وأنا أجلي الصحون..

أحتاج لأن أقص عليك حكايات تافهة وأنا أعرف أنك تستمتع وأن تنظر إلى طفولتي بعيون يملأها الضحك وتقول “حكيتيلي” …

أحتاج أن أحدثك عن الأطفال، وعندما نأتي بأطفالنا أسليك بالحديث عن نوادرهم كلها…

أحتاج أن أصلي ورائك، وأن تذكرني بالصلاة وأن أرى الله في وجودنا وبيئتنا، في السما والورود والاذان …

أحتاج أن أراني في عينيك، وأرى معك كل الأسباب للاستيقاظ في اليوم التالي….

….

عزيزي قرة عين المستقبل،

لست عاديًا، لست شخصًا سأعرفه لأن أحدهم قال له بيت فلان فيه فتاة “على وش جواز” ولا لأي من الأسباب اليومية التي نسمعها في نميمة البشر من حولنا…

لست تقليديًا ولستُ كذلك.. فقط، عندما تأتي، اريدك أن تتفهم الشطر الثاني من الجملة وتعلم أنني أقدر الشطر الأول…

وعندما تأتي، دعني أبكي قليلًا لأنني أحتاج ذلك….

~

إلى لقاء ….

 2505678_max

أسماء

7 يناير 2014
00:19 صباحًا – الدوحة

عن خوف

افتكرت انه حلمت حلم بشع جدًا امبارح .. وافتكرت اني مكنتش هصحى الا لاني صرخت فعلًا وصحيت على صوتي.. وأول مرة في حياتي أحس بـ “الرعب” وفضلت صاحية في السرير بسمع دقات قلبي .. مش دقات قلبي بس، لكن صوت نفسي وهو بيخبط في زوري.. فضلت خايفة انه لو غمضت عيني يرجع الحلم .. وكل التخيلات البشعة عن ايه ممكن يحصل قعدت ترن في راسي وانا خايفة انه الحلم يتحقق او انه الصحيان يكون حلم او اغماءة والحقيقة اني جوة الحلم ..

دي أول مرة أصحى من النوم بصرخ من وأنا صغيرة أوي ..

الجدير بالذكر انه الصرخة مكانتش من الخوف .. الصرخة في الحلم كانت عشان أنبه الناس الي حواليا انه في مصيبة بتحصل.. مفيش حد من الي شفتهم في الحلم أعرفه .. كل الي فاكراه من الحلم انه كان في بنتين مش محجبات وجه فجأة واحد راح عليهم وانا افتركته بيسرق بنت فيهم جيت ابعدها عنه همست فيما معناه انه مبيحاولش يسرق ده بيتحرش .. وقتها شدتها بعيد عنه جدًا وكأن الرجل خد باله اني موجودة وقالي متنطقيش .. وصرخت اول مرة محستش اني سمعت صوتي وانا برجع بظهري بعيد عنه …بعدين صرخت تاني وانا جوايا يا رب حد ياخد باله وصحيت على صوتي وانا بصرخ

ليه صاحية خايفة معرفش ..

بس انا خايفة …

وكل ما افتكر احساسي لما صحيت احس بالخوف ..

أول مرة أحس انه جسمي بيوجعني من الخوف!!!

قعدت أستعيذ بالله من الشيطان واقول يا رب ميكونش حقيقة …

معرفش نمت ازاي بعدين ومعرفش ازاي يوسف وماما مصحيوش على صوت الصرخة..بابا وانا صغيرة كان بيصحى وهو بعيد ….

أنا بكره الليل والنوم وده مش اكتشاف جديد بالنسبة لي.. بس أعدت اكتشافه لما دخلت نمت بدري اول مرة من فترة …

بس..

مش عايزة أكمل كتابة.

 17

10:28 صباحًا – الدوحة

6 يناير

الثرثرة … حياة

هل تعلم؟ لم أكن أدرك كم هو مهم – حقًا – لدي إلا عندما واجهت صعوبة في الكتابة عنه..

مازلت أقف على عتبات الصفحة عاجزة عن الكتابة .. مازلت أفكر وأسئلة لا داع لها …

الثرثرة معه حياة ..

الثرثرة بهجة ..

دعك من كل شيء، هناك شخص ما في نهاية اليوم أو ربما الأسبوع، أو أحيانًا الشهر، أو ربما بحلول الدقيقة القادمة كيفما يتسع الوقت؛ سيسمع ثرثرتك إلى الأبد …

هناك افكار تافهة دائمًا تجوب عقلي، أفكار سلبية، مخاوف، أحلام، طموحات، أشياء طفولية بحتة، أشياء أمومية بحتة، آراء سياسية غاضبة، وغيرها عاقلة، وغيرها مجرد تنفيس للتفكير، يوميات بلا هدف، حوادث عابرة، مواقف لا تأخذ ثانيتان من حيز الحياة أقصها في عشر دقائق، وأعلم دائمًا بمن سأتصل لأروي ما لا يروى فقط لأرويه…

هناك دومًا مجال للحكايات .. أليس كذلك؟

مثلما كان هناك يومًا مجال للقصص عن سنين مضت فهناك مجال للسنين القادمة أليس كذلك؟

أنا أريده دائمًا موجود ..

الأسئلة المملة والمكررة والأشياء الطفولية وكل شيء … مازال هناك الكثير الذي لم أحك له عنه …

كثير من العبارات تكتب وتمحى بلا تفسير واضح …

هناك من لا نكتب عنهم …

هناك من يفوقون الحصيلة اللغوية وما يتعداها من القدر … حيث الكتابة عنهم تقليل منهم ..

وبس…

 IMG-20130728-WA0000

أسماء

10:46 مساءً .. توقيت الدوحة

~ في حضرة بكرة

في حضرة بكرة  : )

النهاردة كان يوم عبقري بالنسبالي .. أنا – في عالم  مثالي – كنت هبقى شايفة الحياة والناس دي فعلًا في المستقبل وهتولد لدي طاقة انتاج غير طبيعية

أنا انبسطت جدًا النهاردة ..

لكل الناس الي قابلتها النهاردة انتو لا تتخيلوا قدر البهجة الي زرعتوها فيا

لكل طالب في هندسة ميكانيكا قدم النهاردة مشروعه في Design 2  انا بجد فخورة بيك كزميل طالب علم وكعالم مستقبلي وانسان منتج في المجتمع ..

لد. صادق وكل الأساتذة .. شكرًا انكم بتعملوا جيل زي ده

احنا الي هنغير بإيدينا : )

شكرًا طلاب هندسة ميكانيكا #جامعة_قطر وكل الناس الي قابلتها النهاردة  : )
أنا لو فضلت اكتب في أسامي الناس الي قابلتها النهاردة وأدخلت السرور عليّ مش هخلص وهنسى ناس ..

فمبدئيًا انا سعيدة أني قابلت إبراهيم الرشيد تاني بره دور الضابط في مسرحية شهيد ع الهوا

وسعيدة أني قابلت عميد كلية هندسة للمرة الثانية د. راشد العماري، الرجل ده انسان فعلًا مبهج

سعيدة اني حضرتك بريزنتيشن أحمد وعبدالله النص وصالح ومحمد ..لاني عارفة عن المشروع من اول ما كان زمايل احمد بيتريقوا على تصميم الهيكل لحد ما شفت النهاردة العربية قدامي كاملة ..

مبسوطة شفت مينا وعبدالرحمن غالي وعبدالله حارس وعلي عبدالعال

ومع استمرار البريزنتيشنز أنا سعيدة جدًا أني شفت كل الناس .. زعلانة اني محضرتش بريزنتيشن بيتر انطوان ونزار سليم بس افتكرت اني ملحقتهمش طلع كان ممكن الحقهم

في مجموعة كان فيها 5 شباب كل الي فاكراه منهم رباح واحمد مجدي، انا متشوقة أشوف عربيتهم لما تخلص

فخورة جدًا بالطرف الصناعي مشروع محمد أبو باشا، البريزنتيشن كان فوق الرائع الحقيقة والمشروع أروع .. أتمناله كل التوفيق ويا رب يحكي عن تجربته مع العملية بتاعة النهاردة

غالبًا غالبًا – سامحوني لو لخبطت الأسامي – مصعب وعثمان و4 اخرون اشتغلوا على الغواصة .. أيوة احنا طلاب جامعتنا عملوا غواصة في ورش الجامعة وبتشتغل ومبتسربش مية ..
أنا مبسوطة بشكل لا يمكن تتخيلوه اني “رأيت رؤى العين” الحاجة دي قدامي

وأخيرًا طيارة محمد رشوان ويوسف نور وآخرون .. أنا عجبني أجزاء من البريزنتيشن، عجبني بريزنتيشن رشوان اسلوب والبريزنتيشن نفسه أينعم موصلش لمستوى أبل بس متأكدة هيوصله يومًا ما.. و Yousif, You owned the floor

عند هذا اللحظة اضطريت امشي لانه أنا كنت بدوخ..
روحت المكتب جبت الهارد ديسك بتاعي ومينا حكالي على بريزنتيشن بيتر ونزار وانبسط جدًا انهم عملوا حلو

في مهندس جالنا من راس غاز وكان وقف معانا بعد بريزينتشن احمد والشباب وقعد يتكلم على الأمان والمسؤولية في اكتر من مجال من مجالات الهندسة .. وانا بحب المحاضرات “الأبوية” إن جاز التعبير أنا سعيدة جدًا اننا وقفنا مع حضرتك مع أني معرفتش اسمك

كنت فرحانة بشكل طفولي اني بسمع تعليقات “علمية” ومناقشات “فنية” technical وسط الشباب .. حاسة كده اني قاعدة مع ناس “بتفهم”

أغلب الناس الي حضرنا بريزنتيشناتهم النهاردة عرب .. ان مكنش كلهم .. أنا فخورة بيكم كلكم .. فخورة أنكم اشتغلتم بإيدكم واتعكت منكم الحاجة وصلحتوها وانتجتم منتجات كويسة وهتدخلوا مسابقات عالمية واهم من كل حاجة فاهمين تفاصيل مشاريعكم ومبتخافوش من الأسئلة ..

بس كده كفاية :))))))))))
شكرًا للكل

الصورة لطيارة رشوان ويوسف وآخرون .. مسروقة من بروفايل يوسف نور الدين : D
1497626_10151834608595079_1025398759_n

أسماء

2 يناير 2014

Tag Cloud

%d bloggers like this: