بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Archive for May, 2014

أنا talkative

من كام يوم كتبت على الفايسبوك “لم يبقى عندي بيبي مش عارفة مين فينا الي هيصحي التاني” التعليقات كانت كلها تريقة على البيبيهات ومحدش خد باله من حاجة..

من كام يوم برضه، قاعدة بالليل بكلم نفسي وبقول انه السبب الوحيد للجواز رغم كل المهازل الحياتية المحيطة بنا، هو اني لما ابقى قاعدة زهقانة بالليل الاقي حد جنبي من حقي اصدعه واحكيله كل حاجة في الحياة لحد ما اروح في النوم وانا بتكلم

نفس الحكاية مع البيبي، اينعم البيبيهات هيدوني سبب واقعي اني ابقى صاحية، بس غالبًا عيالي هينامو من كتر الحكي الي هحكيهولهم لما يجو يخلوني صاحية بالليل.. وهزعل جدًا لو ناموا وسابوني قبل ما اخلص كلامي -___-

اكتشفت من استرجاعي لذكرياتي الخاصة جدًا، المرتبطة بالتفكير الي بيحصل جوة راسي اني زنانة جدًا، بفضل افكر في الحاجة مرة واسيبها، وارجعلها 1000 مرة بعد كده واسأل لو وطب ويا ترى لو، ويمكن، ووووو

في الوقت الحالي اكتشفت اني من كتر ما بفكر جبت لنفسي القولون العصبي. واكتشفت انه من كتر ما بتعصب بطني ممكن تبقى عاملة زي شيء مربوط عليه 10 احزمة اضيق من محيطه بـ 19 سنتي ونص وبتوجع وجع غبي

واستوعبت مؤخرًا اني عيلة جدًا، واني مش عايزة افكر ومش عايزة حد يتكلم جنبي في حاجة انا عارفاها ومش عايزة اعمل حاجة انا عارفة ازاي تتعمل ومش عايزة اقابل ناس ومش عايزة اصحى من النوم عشان كل حاجة مرتبط بيها كمية كبيرة من الاحرف والكلمات والجمل والافكار والمعاني والنيات والتحليلات وووووووووووووو

أنا حتى زهقت من الكتابة، بس عايزة ابرطم وخلاص

أو بمعنى أدق، أنا زهقت من اني اصدع نفسي -____-

اه نسيت، واكتشفت امبارح اني بقالي سنة وشهر بكتب على خطاوي هنا… انا انسانة عجيبة

 heh

أسماء 6:45 م – الدوحة

نتفات

“دي تورتة عيد ميلادي، صغننة، حطيت 3 شمعات بس .. مش هما 21 سنة .. اجمع الرقمين because twenty one is just too much “

“كان عندي 6 سنين لما صحيت قلقانة بالليل واتسحبت للمطبخ من غير سبب وانت صحيت لقيتني هناك، معرفش فاكر ولا لا، بس انت قلتلي خشي نامي يا سمسم واحلمي ببيت ابيض كبير نعيش فيه كلنا مبسوطين ويبقى فيه جنينة تزرعي فيها كل الورد الي بتحبيه…”

“بابا.. ممكن تسلفني 75 قرش؟ ليه؟ معايا 75 قرش وفي في المشتل بتاع عمو حازم ريحان وياسمين وكل واحد بـ 75 قرش وأنا عايزة أجيب الاثنين…”

“والورد؟ هنوزعه، هنديه لعم ممدوح البواب هيزرعه في الجنينة الي في وسط الطريق…”

“مبحبش المدرسة، مش عايزة أروح تاني…”

“هبقى دكتورة…”

“معنديش 21 سنة، 3 كفاية .. 6 بالكتير أوي….”

“أنتِ تعبانة؟؟ مش بعرف أخد نفسي كويس، هو باين عليّ للدرجة دي؟!!!”

“قهوة .. بس من غير سكر…”

جب

أسماء 11:01 مساء – الدوحة

هالات

وهكذا أدرك حقيقة جديدة من حقائق الزمن، بعد الحقيقة الأولى:

“اليوم 24 ساعة، كوننا نحمله أكثر مما تحتمله ساعاته الـ 24 لا يعني أنه يتمدد”

أكتشف الآن أن النوم له وقته المحفوظ وكون الجسم لم ينهار إذا لم يحظ به، لا يعني أنه لا يحتاجه…

اليوم، أدركت أن بي شيء مختلف، شيء جديد بات ينسحب إلى عينّي؛ الحقيقة أنني لمحته منذ بداية هذا الأسبوع عندما أصبح النوم قطارًا يوميًا يفوتني…

شحوب، كان هذا ما ظننته في البداية، كعادتي أضع القليل من الماسكارا إذا شعرت أنني ذابلة، جربت أن أضعها ولكني شعرت بأن هذه ليست المشكلة…

سألت بسمة، معك روج، كونسيلر، أي شيء من هذا القبيل، لمسة فقط من الكونسيلر البيج عدلت الهيئة – بعض الشيء … وتركت الأمر ولم أعره اهتمامًا..

حتى التقيت بي في المرآة بعد وقت لا بأس به..

هالات ..

كان هذا ما رأيته يسكن أسفل الجفن السفلي لعينّي، كلاهما…

كأن الليل الذي أقضيه إما في التفكير أو النوم المتقطع قرر أن يذكرني به فسكن وجهي ..

في نهاية اليوم ألقي برأسي على وسادة لن تفهم شيئًا مما أثرثر به ..

وكأن شيئًا لم يكن..

اليوم 24 ساعة، والجسد يحتاج النوم، والهالات هدية من الليل، وأنا قد ارخيت يدي عن لجام الكلام وأكاد أغرق في السبات الذي سيذهب ريحه ما إن أتوقف عن الكتابة….

 خرا -

أسماء – 11:07 مساء – الدوحة (29مايو14)

10 أسباب للابتسام هذا المساء، ونيف.. لمعلمي نزار

10 أسباب ونيف للابتسام هذا المساء، هذا لأن مدربي ومعلمي قد فقد الأمل – تقريبًا – في عملية “ابتسامي”

و10 أسباب ونيف للابتسام هذا المساء، نفيًا للأسطورة “أسماء مبتبسمش إلا أما تيجي تقول “أحيه””

10 أسباب ونيف للابتسام هذا المساء، لأنني مازلت أستطيع التحكم بعضلات وجهي الهبلة لأرسم ابتسامة

1- صليت الفجر

2-سائق حافلة الجامعة رد تحية الصباح اليوم، وتحية المساء كذلك

3-قضيت وقت قيم نسبيًا مع مريم وسلمى وسارة وسما وآية وسهيلة وفاطمة ونهى

4-لم أسكب كوب الشاي الساخن على يدي اليوم

5- استطعت الافطار قبل الذهاب لإجراء مقابلة تخص العمل

6-استطعت النزول في نقطة قريبة إلى باب الدخول لمبنى البحث العلمي

7- فعلت شيء حلو

8-وجدت كيس من الشوكلاتة الصغيرة في حقيبتي لم ينته بعد

9-اتصلت بدعاء ماجد وظللنا نضحك لساعة على الهاتف وشعرت وكأنني اكلم اختي

10-                  غنيت حتى آلمتني معدتي

نيف – سيبتسم نزار بعد قراءة كل هذا

من الأشياء الجميلة اليوم والتي تدعو للابتسام، التواصل مع عدد من الأصدقاء الذين قل التواصل معهم بسبب ظروف الامتحانات. التعبير عن شيء كان يضايقني رغم أن وقت التعبير –مهنيًا- غير مناسب. بدء اتضاح هدف العام القادم في ذهني. بدء اتخاذ القرار بالحصول على امتياز للفصل الدراسي هذا. آثار بهجة حفليي التخرج. مقابلة رؤى وحضنها الطيب وحسن سلامها. محادثة هبة فارس هذا الصباح. إفطار لذيذ. قرار بإعادة أشياء معينة لوضع البداية حتى لا تؤثر عليها ضغائن ما فتفسد روحها. حادثت أبي واطمئننت عليه. يوسف قالي لي أنه “افتقدني .. أكيد” وهذا شيء لا يحدث كل يوم. أنهيت بعض الأعمال الواجبة عليّ. إشراء عبدالمجيد كانت هنا. مزحت مع جهاد خالد. هاجر ويمنى وعهد الأصدقاء ♥. سلمى وإس والغنى بالتجويد : 3. الحفاظ على الصلاة حتى وسط زحام الجامعة. سأتفرج على فيلم لطيف بعد الانتهاء من هذه التدوينة وسأنام سعيدة بعد صلاة العشاء. الفراشات لا تتذكر كل ما مضى من عوالم مؤرقة إلا ذاكرة طفيفة ولكنها ترى جمالها كل لحظة. كتبت 10 أسباب كاملة ونيف للابتسام هذا المساء : )

فراشة

 Note: Nazar, You have to be optimistic; at least about me smiling. Because I do: Picture reference 😀

–        أسماء 00:41 – الدوحة – 23 مايو 14

الجاردينيا الذهبية

على حافة كل شيء،

جلست لتكتب عنها، له..

على حافة الحياة؛ زرعت الحروف حبرًا في ثنايا الورق،

تكتب:

“إنها امرأة أنشأها الألم، وهذبها الموت..

قاسية هي، حازمة؛ كحد السيف!

ترهبها العوالم من حولها هيبةً وخوف.

هشة… كزهرة الجاردينيا عندما؛

تمتص الذهب من خيوط الضوء…

لينة -حد الذوبان كالشوكلاه بكريما البندق؛

فقط.. عندما تحب.”

***

“مبهجة..عندما تبتسم، تبتسم الحياة!

تتلألأ البسمة في عينيها..

كتلألأ مياه البحر وسط رقص الدرافيل- وقت الغروب”

***

“إذا أحبتك سيدي ستشرق لك، وحدك!

تمامًا؛

كزهرة الصبار، بهية الألوان

التي تبرز من بين الأشواك زاهية أبية.

ستسكن بين ذراعاك – كطفل اطمأن – اخيرًا

ستراقصك، كما الأشجار، كيفما كانت رياحك

في النسيم وفي العواصف… وحين تسكن!

إنك،

إذا أهديتها الصبح قطرة من حنانك..

لتغمر ثناياها كما قطرة الندى المنزلقة بقلب ورقة التوت الكبيرة؛

ستذوب روحها بين لتشبعك – حد التخمة

من عشقها.. وحنانها.

ستحتويك…

حتى تنساب نبضات حبها من ثناياها إلى ثناياك؛

تزرع بك أمانها للأبد!”

***

على الحافة، كتبت:

“ستكون لك…

ستخلع عنها عباءة الصرامة وتمهد الطريق لك –

وحدك – عبر أشواكها؛

ستحميك .. من نفسها!

وتقول لك: “إنني لك”

ستكون لك؛

الطبيعة الأم .. الأصل .. الراحة .. البهجة .. والوطن!

ستكون لك؛

الأنثى .. المحبة.. الراضية .. الزوج .. أم الولد!

ستكون لك؛

سيدي .. وحدك!”

الجاردينيا

أسماء – مش فاكرة امتى – الدوحة

أرجوحة

الآن،

في هذه اللحظة التي أدرت فيها ظهري للأفق، وللغد، وللضياء؛ لاقيتها:

أرجوحة…

ألف صوت فيما حولي ينتقد حلمًا ألح في عينّي التي أبت النطق…

دون صوت، حملتني قدمان بلا حذاء، تلتمسان الدفىء في الرمال الحارقة، لعلها تستشعره؛ إلى حيث الأرجوحة…

كم عام مضى منذ أخر مرة؟ لا أذكر… ربما أربع، سبع، ربما أكثر!

أداعب الهواء بقدامي، اثنيهما في العودة، ثم أعود فاتركهما للانطلاق دفعًا للأمان…

أغمض عيناي بينما تنشد ريم بنا قصيدة “الغائب”

أنسحب في داخل القصيدة، بين ذرات الهواء، وانفصل عن كل شيء…

مع كل دفعة للأمام، أرتفع أكثر. تنتظم حركة قدماي كما من المفترض للنبض أن ينتظم –رغم أنه لا يفعل.

مازلت أبحث…

الآن، مع الحركة المنتظمة أتذكر عنصر غائب عني لفترة، الهواء!

“لا تنفعل، هذا الكلام بلا فمٍ..

لا تنذعر، هذا الكلام بلا يدِ..

أنا لو عصرت رغيف خبزك في يدي؛

لرأيت منه دمي يسيل على يدي…”

~

إنّا غائبون…

إنّا أرواحًا معلقة في فضاء لا ندركه!

~

في اللحظة التي ترجلت فيها عن أرجوحتي؛ فقدتني….

أشتاقها الآن؛ أشتاق سفر طويل…

أشتاق سفر طويل، داخل نفسي ربما!

أشتاق التعرف على معالم روحي الجديدة مع تراكم الأوجاع والضياع.

~

بعين الحقيقة…

كانت بنت السادسة ذات الفستان الأحمر، ترفرف على أرجوحة معدنية بين البحر والصحراء؛ تناجي الأفق من كل ناحية….

 حرية

~

أسماء 9:56 م – 9 مايو 2014 – الدوحة

Tag Cloud

%d bloggers like this: