بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Archive for January, 2015

Protected: NUMBERS

This content is password protected. To view it please enter your password below:

الرسائل

سأذكرك في نهاية هذه المرحلة بشيء لم أقله لك منذ البداية، هذا ليس نصرًا، هذا انتصار الله للضعفاء، هدية بسيطة من القدر لهم ليفرحوا، لأنه حقهم، الفرحة فقط، لكن هذا ليس نصرًا، سيموت أو يحل محله طاغية أخر، أو ربما تحل هدنة من بضعة أشهر، المهم أن الضعفاء سيفرحوا..

أما نحن، سنبقى في الخفاء نترقب أن تنقلب الآية لأننا نعرف أنه لم يكن نصرًا، لأنه إن كان نصرًا كان سيودي برقابنا قبل رقاب أعدائه. إننا نعرفهم بما يكفي لمعرفة أن جماجمنا يجب أن تكون على سلالم قصرهم ليطمئنوا إلى نصرهم وهم لم ينتصروا. سنبقى ننتظر أن تنقلب الآية. أن يحل دورنا مرة أخرى، بالأحرى سنمرر الرسالة لتيقننا أنه متى انقلت الآية ستأتي على رقابنا، وأنا لا أعرف إن كنت سأنتظر معكم.

عندما ينتصر الله لأحد، سينتصر للضعفاء المساكين المؤمنين بشدة تعميهم عن إدراك أنه الآن، لا نصر قادم، والذين يبحثون في كل يوم عن علامات تدلهم على نصره؛ لذلك سينتصر لهم، لأنه لا ذنب لهم في عدم فهمهم لدناءة الذين يفهمون كل شيء ويسوقونهم نحو الجحيم. عندما ينتصر الله سينتصر ليرسم ابتسامة في قلوب استحقت الابتسام ولم تنله.. لهم فقط سينتصر.

وعندما ينتصر الله سأبتسم له، وسيعرف أنني أبتسم وسيبتسم لي وسأقول له شكرًا، لأنني كثيرًا ما حملت هم هذه القلوب المبعثرة على الدرب بلا حماية ولا ابتسامة ولا حياة، والله يعرف ذلك جيدًا، وأنا أعرف الله جيدًا وسأبتسم له وسأقول له شكرًا.

وعندما ينتصر الله للضعفاء سأرحل بسهولة قبل أن تكبلني أحزان أخرى إلى الحياة البائسة، عندما ينتصر الله للضعفاء سأقترض ابتسامة من طفل يضحك وألثم بها ثغري وأغمض عيناي حتى لا يكتشف أحد الخواء بهما وأنام، وينتهي كل شيء.

عندما ينتصر الله للضعفاء، سأودعك سريعًا لألحق قطار الرحيل من أول محطة، لن أكتب لك، ولا لأبي، ولن أكتب لأحد، لن أتابع الطريق من القطار، سأغفو، سأستمتع بالرحيل هذه المرة دون أي محاولة للبحث عن مخرج، ودون أي شوق لأي شيء أخر، سأرحل وفقط..

سأذكرك بما لم أخبرك إياه منذ البداية، عندما ينتصر الله للضعفاء، فذلك ليس نصرًا، إنهُ هدية، هديةُ محبٍ، فالله يحبني ويعرفني جيدًا، وعندما ينتصر الله للضعفاء فإنه يمنحني تلك اللحظة الوحيدة التي سأتمكن فيها من الرحيل، لأكون إلى جواره، هو فقط، لأنني أيضًا أحبه.

alone-bampw-black-and-white-girl-lonely-Favim.com-339133_large

15:39 – Doha

هراء لا يشبه أي هراء آخر

هوامش لا قيمة لها ..
امبارح معرفتش انام بأي شكل أنا اعرفه .. وكنت مخنوقة على أخري من كل شيء حواليا وفعليًا عمالة بفكر انه ماذا لو مشتغلتش .. ماذا لو قدمت على درجة بكالريوس تانية في الطب، طب ماذا لو خدت بايولوجي AL ورحت قدمت في طب في جامعة محترمة برة وخدت منحة.. ماذا لو غيرت الكارييير كله وخلصت من السياسة والاقتصاد والقانون وحقوق الإنسان وكل هذا الهراء الي بيضطرني اتعامل مع كل نواحي الحياة بس من أكثر مناطقها قذارة .. المهم يعني معرفتش انام ..
افتكرت بوستات عمو محمود كل يوم عن شقير من الاسك بتاعه .. وبعدين افتكرت انه شقير كان بينام على الأرض .. بس هو كان بينام ع الارض علشان يصحى لصلاة الفجر .. انا قلت اجرب وخلاص .. الفرق بيننا وبين حد زي شقير بيظهر في وقت زي ده .. ما علينا .. المهم .. نمت ع الارض .. مبطلتش تفكير .. مجرد الدخول في النوم على الارض اصلًا ده معجزة .. الاول كانت مشكلتي اقناع عقلي انه ينام تحول الامر لكل خلية في جسمي .. وبعدين نامو وطبعًا مصحيتش للفجر .. وحلمت احلام مخيفة مش فاكرة منها اي حاجة او غالبًا عقلي كان عمال يفكر .. الاثنين شبه بعض لما ابقى مش واعية عمومًا .. انا عايزة اختفي من على وش الكوكب .. صحيت الساعة ١٠ الا حبة دقايق مش كتير .. ليلة امبارح كانت كابوسية من بين كل القلق على كل حاجة بعملها على التعامل مع كمية الاخبار المرعبة الي بتيجي .. على المرحلة الي جاية من حياتي العملية .. على الخاطرة التيت في تقييم رد فعل رجل ما في اجتماع شغل ما وهو بيقول اتكلمي وانا بتكلم كأني شايفاها بيتكأ بظهره على كرسيه ويرجع راسه لورا ويمرر اصابع يديه الاثنين بين شعيراته وبيكلم نفسه “هو احنا ايه الي خلانا نشغل ستات اصلًا .. احنا ليه بنعمل في نفسنا كده” وبعض اخر من الكلمات الي مش هحاول اتخيلها لدرجة انه مخدش باله اما خلصت كلامي إلا بعديها بـ ٣٠ ثانية والناس كلها ساكتة مستنية رده لحد ما استوعب السكون الي موجود وانه صوتي المزعج قد توقف وعلق على حاجة كنت قلتها قبل ما يصر اني اقول الي قلته ونقل الكلام لحد تاني وعلى الاغلب اعاد الإتكاء على كرسيه وهو بيسأل نفسه ليه كده .. وحسيت اني عايزة اخبط راسي في الحيط امبارح وحسيت محدش قدر يعبر عني قد يوسف لما غضب مني وقرر انه هو يشخبط على السبورة الي عليها اهدافي بقلم بنفسجي بيرمامنت وبعدين قلم اسود علشان ميبقاش حاجة باينة خالص .. حسيت نفسي شبه السبورة المتعلقة الي مكلفتش خاطري انضفها لحد النهاردة رغم انه ديتها اسيتون من بتاع المانيكير الي بطلت اشتريهم من ٣ سنين من غير سبب ..

دي اول حاجة اكتبها من زمن متبقاش على فقرات .. امبارح كانت ليلة بشعة حقًا

Tag Cloud

%d bloggers like this: