هايدي

كل مرة بشوف اسم هايدي على التايم لاين ببتسم…

أنا قضيت سنة واحدة فقط مع هايدي في نفس المكان، بعدين هايدي رجعت مصر وأنا فضلت في الدوحة.. بس السنة دي كانت كفيلة تأسس لصداقة استمرت رغم المسافات أكثر من 7 سنين..

تليفونات وفايسبوك، ولما “كبرنا” بقت رسايل كل فترات طويلة بس ولا مرة في كل الفترات دي وصلني إحساس إني غريبة أو أنه بكلم حد مش هيفهمني..

ممتنة لكل العمر الي تشاركناه والتغييرات الجذرية الي حصلت في حياتنا خلال الـ 8 سنين دول..

هايدي عاصرتني بكل أطوال شعري، وكل أشكالي، وكل أفكاري، وكل مستوياتي الأكاديمية، وكل أحوالي.. أكثر حد أقدر أقول إني شاركته عمري على بعد كأنه موجود.. هي ولينا – ولينا قصة لم تكتب بعد.

أكثر أيام بفتكر فيها شكل هايدي وروحها هما ثلاثة:
*يوم ما جات لي المستشفى لما عملت عملية وأنا عندي 14 سنة، ورغم البهدلة خرجت معاها بيبجاما برتقالية وقعدنا نتمشى في أروقة المستشفى وأنا بكامل قواي العقلية وقعدنا نرغي..
*يوم ثاني جات لي البيت الساعة 6 الصبح، ودخلنا الاوضة كملنا نوم جنب يوسف (كان ساعتها عنده سنة) وبعدين صحينا وفطرنا وجهزنا وخرجنا ورجعنا ومشيت من عندي الساعة 11 بالليل..
*ويوم ثالث كنا خارجين فيه، وكان معانا يوسف – ومازلت ممتنة بشكل خاص لهايدي انها كانت الوحيدة الي بتخرج معي ومعايا طفل صغير رغم انها كانت حاجة سخيفة لبنات في اعدادي وداخلين ثانوي – وبنات زمايلنا في المدرسة قابلونا ورمولنا كلمتين ظراف عن انه شكلنا في الثلاثينات ومعانا عيال علشان قدامنا عربية يوسف… وساعتها هزرنا على هزارهم وكملنا اليوم عادي..

مع كل التحولات الي حصلت في حياتنا لحد النهاردة، أنا ممتنة لكل لحظة في صداقتنا وكل ماا بشوف اسمها ببتسم لانه الدنيا فيها خير وفيها ناس جميلة وببتسم أكثر لانه ربنا كارمنا ومخلي ناس جميلة زي هايدي يبقو في المحيط بتاعنا ويبقو شهداء على حياتنا وناصحين في تحولاتنا وقدوة أحيانًا كثيرة من غير ما يحسوا.

لا حرمني الله من صدق صداقتك يا هايدي :”) Heidi Hussein​

To Morrie… A hello, an intro &TTYL!

يسقط الحب وليحيا المجتمع