بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Archive for the ‘طالبة’ Category

لسة أزمة

بفضل ناس كتير القريب قبل البعيد.. الفترة الأخيرة كاد يتسرب إلى نفسي إحساس الخذلان.. إني خذلت نفسي.
الواقع أني لم أفعل، لم أخذل نفسي.. ومش سهل في غمرة حياتي الجديدة أني أفتكر ده.
أنا إنسان بيتمسك بالصور والتواريخ والأحداث بشكل مش طبيعي.. وبيتمسك بروحه الي كانت في كل لحظة؛ الزن.. أمر من السحر فعلًا.. كاد يقنعني أنه كل دي أمور بتدد وجودي وأماني وأمان بناتي. لكن في الواقع أنه دي ذاكرتي.. ده تكويني.
خلال أيام هتم 24 سنة.. من يوم ما تميت الـ 22 وأنا في تفاصيل كثيرة شديدة الدقة بشكل يومي.. حياتي لم تعد ملكًا خالصًا لي وأصبح جزء منها بشاركه جزئيًا مع خالد، ولما تميت الـ 23 أصبح الجزء أكبر وبعد الزواج مفاجأة لطيفة خلتني أشارك مش بس حياتي لأ جسدي أيضًا مع كائنتان صغيرتان أتيتا إلى الدنيا منتصف ديسمبر الماضي والأن بيشاركوني الجزء الأكبر من حياتي مع خالد.
هتم الـ 24 وأنا صديقة وحبيبة لخالد، وصديقة وأم لآن وإلين، وإنسانة حرة الفكر والروح، طموحة ومتمردة وقوية ومش بتتهد.
أنا عمري في حياتي ما رضخت لوجودي في مجتمع لا أحترمه، وكنت دايمًا بسيبه ويا ابقى لوحدي يا اختار أصحابي. امبارح كان عيد ميلاد مريم؛ مختلفين دايمًا عن بعض واحترامنا لاختلافاتنا هي الي خلت صداقة قوية تنمو وتستدام ما بيننا لما يقرب الـ 15 سنة دلوقتي، وحقيقة.. أنا مفتقداها جدًا وسط كثير من الهراء الي حوالينا.
النهاردة 11 مارس.. زي النهاردة من سنة كنت متخيلة انه الحياة مش هتعدي وسط التحضير للفرح.. زي النهاردة من سنتين كنت متخيلة الحياة هتقف وأنا بحضر لمشروع التخرج الي قبل ميعاد تسليمه بشهر غيرت موضوعه لأني مكنتش حاساه ولا مستمتعة به.. وزي الأيام دي من 3 سنين صحابي فاجئوني بحفلة عيد ميلاد في اكتر مكان بحبه في الجامعة وجابوا لي دبدوب كبير وجمعوا بعض قد ما يقدروا والباقي حصلهم.. كل سنة زي الأيام دي في حاجة حلوة أو وحشة حصلت خليتني أقوى من الأول..
فللأيام الجاية.. أنا طالبة علم.. بالأصل والأساس ومش ناوية أتغير
أنا مش مغرورة.. وإذا حد مستصغر نفسه قصادي دي مشكلته مش مشكلتي.. بس أنا مش بعرف أبص لحد من فوق لأنه ده شيء قميء جدًا.. أنا بحب الناس وبحب أتعلم منهم.. الدنيا علمتني أنه حتى الناس الوحشة هنتعلم هنتعلم منبقاش زي الوحش منهم وهنتعلم منهم حاجات كتير كويسة.
أنا حرة.. بقول الي أنا عايزاه في الوقت الي أنا عايزاه ومحدش هيجبرني آخد مواقف مع أو ضد أي حاجة أيًا كان السبب إلا قناعتي الي نابعة من ذاتي.. فللمستقبل: don’t you dare try to frame me
أنا بحب خالد وآن وإلين وآه الحياة مش سهلة بس مش محتاجة شفقة.. آه مسؤولية البنات مش سهلة لكن مش محتاجة شفقة.. البنات محتاجين أم قوية؛ فبصفتكم أصحاب الأم دي يقدر لكم جدًا الكلمة الحلوة.
السنة الأخيرة كنت برة الجامعة والشغل لفترة طويلة.. قرأت وحاولت أذاكر حاجات أكاديمية على جنب، اتقبلت في برنامجين ماجيستير، لكن وضعي الصحي حال دون الاستمرارية أحيانًا كتير ووضعي الحالي خلاني خدت قرار تأجيل الدراسة من بدري. لكن أنا اتعلمت كتير، اتعلمت كتير عن نفسي من خلال تجربة الحمل والولادة، ومن خلال بعدي عن ماما وبابا لأول مرة في عمري بعد زواجي، ومن خلال سفري لوحدي من غير خالد لبلد جديدة معرفش فيها غير نفسي – الي عرفت بعدين أن مكنتش أعرف كتير عنها، من خلال معايشتي مجتمع منفر لروحي، ومجتمع آخر خلاني أحس أني وصلت أخيرًا لمكان عايزاه وخلاني أشوف نفسي وأعبر عنها بلغة جديدة..
السنة الأخيرة ناس كتيرة قالت لي بلطف وبقسوة وبخفة like a paper cut؛ قد ايه صعبان عليهم الي كنت ممكن أكونه.. ناس تانية قالت لي بـ “لطف”: بقيتي ست بيت هه هه هه.. ناس تانين قالوا لي بـ “لطف” برده: فين بقى الكلام الكبير بتاع أول الجواز..
أنا فخورة بالسنة الأخيرة من حياتي وأتمنى إن كانت مودتكم صادقة تشاركوني الفخر ده..
السنة دي حملت لي أصعب تحديات ومفاجآت وقدرت أثبت نفسي فيها وأثبت لنفسي أني قوية.
أنا بدأت حياة جديدة بعيد عن كل حاجة أعرفها كل يوم معطياتها كانت بتتغير.. اتحطيت قدام تحديات كتير مكنتش عاملة حسابها وعديتها.
أنا فخورة بآخر سنة من عمري وأنجزت فيها كثير.. واتعلمت فيها كثير.. وبقيت أقوى وأنضج وأخف وأكثر حرية.
شكرًا لكل حد دعمني خلال السنة دي.. شكرًا لكل حد قال لي كلمة رخمة.. شكرًا لكل حد لسة موجود في حياتي.
أنا لسة أسماء.. لسة أزمة 🙂
17237199_1641462339203497_589291768_o

أكل

النهاردة قعدت مع دكتور يوناني، صديق للدكتور المغربي الي بتدرب معه، حبة وقت نتكلم عن الأكل ..

آه، أنا نسيت في جزء كبير من حياتي أنه البشر ممكن يتكلموا مع بعض عن الأكل وأنه دي فعليًا مادة ممتعة للحديث؛ ولا مش الأكل بمفهومه المصري بتاع بتعملي المحشي بالبشاميل ازاي يا سعاد.

طبعًا، علشان منساش بس، كان جانب “لتعارفوا” مهم جدًا ليا لأني أول مرة أشوف حرف “اللام” للتعليل واضح قدامي.

المهم يعني، الكلام بدأ بالبؤس الكائن في رائحة البهارات الهندية والصينية في الأكل وانه قد ايه الموضوع مؤلم بالنسبة لهم انهم يشموا الروائح دي

بعدين الدكتور قعد يحكي عن انهم ازاي في اليونان مش بياكلوا الاكل الا طازة، يصطادوا السمك يأكلوه، وانهم بس بيتبلوا الاكل واخرهم يحطوا اعشاب على الاكل واقواها رائحة هي الكسبرة

وبعدين الدكتور قعد يحكي عن أنه الأكل عندهم بالمواسم. وأنه محدش بياكل فاكهة ولا خضار في غير موسمه ومش بيعترفوا بيها ولا بطعمها الا لو مزروعة في موسمها. اتكلم عن الفرق في الزراعة عندهم بين الارض السهلة وبين الجبل، واتكلم عن انه لحم الأبقار زمان كان للفقراء لانهم كان سهل يوصلوا له، وانه الغالي كان السمك ولحم الماعز الجبلي علشان بيشرب مياه مالحة من الجبل فبيكون لحمه أطعم بالنسبة لها، وبيحكي انه شاف هنا فواكه بتتباع غالية وفي اليونان مش بتتباع اصلا لانها مزوعة في ساحات البيوت والشوارع واي حد ماشي يقدر يقطفها وياكل.

اتكلم عن مقارنات الطعام بين المغرب ومصر (الاسكندرية) واليونان وقال في حاجات كتير احنا شبه بعض فيها وخصوصا الاسكندرية علشان قريبة من جزيرة كرت. قال انه اليونان هي البلد الوحيدة الي ماكدونلدز فلس فيها لانه اهل البلد كانوا بيفضلوا اكل الشارع عن بلاستك ماكدونلدز وبيقدروه جدا.

في الاخر قال اتمنى الوضع يستمر كده صراحة، الوضع مخيف بعد ارتفاع نسب اقبال السياح علينا لانه العالم العربي وكل بلاد البحر المتوسط بقى فيها قلق فوقعت فيها السياحة فكله اتوجه ليهم، وخايف اهل بلده ينحدر بيهم المستوى ويلجأوا للرزق السريع فيفقدوا تراث حياتهم من الطعام والاكل الي قدروا يحافظوا عليه كل ده.

واخيرًا، من الي حكاه استنتجت شيء، السلطة اليوناني مستحيل تكون بتتعمل طول السنة لانهم بياكلوا الطماطم والخس في ايام معدودة من السنة لا تتجاوز الـ 60 باي حال من الاحوال، واني معرفش حاجة عن اليونان وتقريبًا معرفش حاجة عن اكتر من 90% من الكوكب واني نفسي الف العالم واشوفه بهذا القرب، وانه الكلام عن الاكل ممتع احيانًا، وربنا بيحبنا علشان “لتعارفوا”، وبس.

الرسائل

سأذكرك في نهاية هذه المرحلة بشيء لم أقله لك منذ البداية، هذا ليس نصرًا، هذا انتصار الله للضعفاء، هدية بسيطة من القدر لهم ليفرحوا، لأنه حقهم، الفرحة فقط، لكن هذا ليس نصرًا، سيموت أو يحل محله طاغية أخر، أو ربما تحل هدنة من بضعة أشهر، المهم أن الضعفاء سيفرحوا..

أما نحن، سنبقى في الخفاء نترقب أن تنقلب الآية لأننا نعرف أنه لم يكن نصرًا، لأنه إن كان نصرًا كان سيودي برقابنا قبل رقاب أعدائه. إننا نعرفهم بما يكفي لمعرفة أن جماجمنا يجب أن تكون على سلالم قصرهم ليطمئنوا إلى نصرهم وهم لم ينتصروا. سنبقى ننتظر أن تنقلب الآية. أن يحل دورنا مرة أخرى، بالأحرى سنمرر الرسالة لتيقننا أنه متى انقلت الآية ستأتي على رقابنا، وأنا لا أعرف إن كنت سأنتظر معكم.

عندما ينتصر الله لأحد، سينتصر للضعفاء المساكين المؤمنين بشدة تعميهم عن إدراك أنه الآن، لا نصر قادم، والذين يبحثون في كل يوم عن علامات تدلهم على نصره؛ لذلك سينتصر لهم، لأنه لا ذنب لهم في عدم فهمهم لدناءة الذين يفهمون كل شيء ويسوقونهم نحو الجحيم. عندما ينتصر الله سينتصر ليرسم ابتسامة في قلوب استحقت الابتسام ولم تنله.. لهم فقط سينتصر.

وعندما ينتصر الله سأبتسم له، وسيعرف أنني أبتسم وسيبتسم لي وسأقول له شكرًا، لأنني كثيرًا ما حملت هم هذه القلوب المبعثرة على الدرب بلا حماية ولا ابتسامة ولا حياة، والله يعرف ذلك جيدًا، وأنا أعرف الله جيدًا وسأبتسم له وسأقول له شكرًا.

وعندما ينتصر الله للضعفاء سأرحل بسهولة قبل أن تكبلني أحزان أخرى إلى الحياة البائسة، عندما ينتصر الله للضعفاء سأقترض ابتسامة من طفل يضحك وألثم بها ثغري وأغمض عيناي حتى لا يكتشف أحد الخواء بهما وأنام، وينتهي كل شيء.

عندما ينتصر الله للضعفاء، سأودعك سريعًا لألحق قطار الرحيل من أول محطة، لن أكتب لك، ولا لأبي، ولن أكتب لأحد، لن أتابع الطريق من القطار، سأغفو، سأستمتع بالرحيل هذه المرة دون أي محاولة للبحث عن مخرج، ودون أي شوق لأي شيء أخر، سأرحل وفقط..

سأذكرك بما لم أخبرك إياه منذ البداية، عندما ينتصر الله للضعفاء، فذلك ليس نصرًا، إنهُ هدية، هديةُ محبٍ، فالله يحبني ويعرفني جيدًا، وعندما ينتصر الله للضعفاء فإنه يمنحني تلك اللحظة الوحيدة التي سأتمكن فيها من الرحيل، لأكون إلى جواره، هو فقط، لأنني أيضًا أحبه.

alone-bampw-black-and-white-girl-lonely-Favim.com-339133_large

15:39 – Doha

أسْمَّاءْ

عايزة أعمل حاجات كتير جدًا ،، وعايزة أسافر أماكن كتير ومش عايزة أستقر في مكان

في الفترة الأخيرة الاستقرار أصبح فكرة مخيفة جدًا بالنسبة ليّ .. اما كنت بحط الخطة بتاعة الـ 3 سنين الجاية التخرج ثم سنة شغل ثم سنتين ماستر في ألمانيا .. ثم بعدين ؟

معرفش ليه محاولتش ألاقي إجابة لـ “ثم بعدين؟”

الحاجة الوحيدة الي مخوفاني من “عدم الاستقرار” هي فعليًا اني مش هعرف اخد كل كتبي وحاجتي معايا .. انا عارفة انه لبسي كله – الي بيستخدم – ممكن يتحط في شنطة سفر واحدة .. بس كتبي محتاجالها بتاع 5 كراتين – ع الأقل .. ده دي الي معايا في قطر غير الي مش هعرف ارجعلهم في مصر .. ممكن ساعتها مثلًا يتشحنوا يتحطوا في اوضتي في مصر وتفضل هي مخزن كتب للابد او لحد ما يجي يوم وارجعلها .. بس انا بحب كتبي تبقى معايا .. من اكثر الاشياء النكد في الدنيا اني احتاج اقرأ كتاب وملاقيهوش ..

عند النقطة دي نفسي العبيطة علقت انه “من اكثر الاحاسيس النكد برضه انه نبقى عايزين نكلم حد – انسان – ومنلاقيهوش” بس فعليًا غصب عنا وعن الناس في احتمال 70 -80 %   لما نعوز نكلم اي حد على وش الارض منلاقيهوش  ..

فعليًا .. عدم وجود الناس ده اكتر شيء يخوف من الاستقرار

كنت بسأل نفسي في الفترة الاخيرة – اثناء تجربة اجتماعية مرقت – انه انت هتفضلي الـ ٥٠ سنة الي جاية يا أسماء في نفس البهدلة النفسية بتاعة أخر ٥ سنين تاني ؟  ومعرفش ليه كان بيجي في بالي صورة ترابيزة البوكر لما بتقعد تلف تلف تلف تلف ويبقى حد مراهن عليها كل فلوسه مثلًا وتيجي تقف عند رقم هو مش عايزه فيخسر كل حاجة .. أفضل متبهدلة – بلف-  ٥٠ سنة ولا اني استقر عند شيء او تجربة تضيعهم او اعيش مش مبسوطة

أكتر حاجة بتضحكني كل ما حد يسألني انت عندك كم سنة واكتشف انه سنة الـ ٢١ دي كانت اطول سنة عدت عليا .. ويااااه أنا افتكرتك أكبر من كده .. ايه ده فعلًا  D: على أساس انه أنا مثلًا الي مصدقة انهم ٢١ بس

تاني حاجة بقى مضحكة جدًا اما حد يسألني بتعملي ايه في حياتك  D: أنا بعمل كل حاجة .. فعليًا لو بدأت أحكي هتحول لكائن ممل جدًا .. أنا فاكرة قريب كنت بتفرج على فيلم ومركزة فيه وأنا بعمل تريكو وبذاكر حاجة جبت فيها امتياز D: مرة كنت برسم وأنا بحكي عن شيء ما وأنا متوترة قرار كنت أخدته وفي نفس الوقت كنت براجع حاجة همتحن فيها كمان كام ساعة في راسي وجبت درجة عالية برضه بس مش فاكرة كم .. باين ١٧ من ٢٠ ..

امبارح اتسألت من شخصية مبحبش أسيب أسآلتها من غير اجابة: “انت بتتغلبي وانت بتجيبي لبس؟” أنا فعليًا ضحكت .. كنت وقتها وأنا رايحة أقابل الشخصية دي بفكر اني كارهة كل لبسي، وانه انا بحن للمرحلة الي كنا فيها في مصر بنفصل كل لبسنا وكنت أنا الي بختار التصاميم وكنا نادرًا ما بنشتري اللبس العادي زي ما بنشتري دلوقتي لاني مكنتش بلاقي فيه نفسي .. الا لبس الرياضة طبعًا ..

عمو ياسر مرة قالي على شيء ما يجمع الاناتومي – التشريح والرسم مش فاكرة المصطلح بتاعه بالضبط … بس يومًا ما هتعلمه وهرجع ارسم باترونات زي ما طنط الي بيتها كان جميل علمتني أنا وماما .. وهتعلم الباقي من النت .. ويا إلا أفصل لبسي لنفسي بشكل أو أخر – مع اني بكره مكن الخياطة – يا إلا هوديه لحد يفصله او هبعته مكان ما على وش الارض المهم يتفصل بالشكل الي انا احب البس بيه لبسي ويعبر عن شخصيتي انا بكل جناني وقمة عقلانيتي في نفس الوقت

ألمانيا ..

في كل كتب اللغويات – لينجويستكس – الي درست منها او قرأت فيها كلها بتقول انه مستحيل تتعلم لغة بشكل منعزل عن الثقافة .. الالمام والمعرفة بالبنية اللغوية لاي لغة محتاج مثلًا ٦ شهور بحد أقصى .. أحيانًا أربعة مع بعض التكثيف .. وضمير من الي بيعلم طبعًا .. لكن اتقان اللغة في اطارها الثقافي محتاج ممارسة … ٦ شهور برضه في بلد بيتكلم باللغة دي كلغة اولى ..

جزء كبير مني عايز يسافر ألمانيا بعيدًا عن أي شيء علشان اللغة .. أنا محتاجة لغة جديدة .. حتى الفرنساوي ليه ظلال “شادوز” على حياتي من زمان متخليهوش لغة جديدة .. عايزة الألماني علشان أبدأ أكتشف جزء جديد مني معاه وشخصية مختلفة .. قعدت اتريق على نفسي من حبة وأنا بقول أنه كلها سنة سنة ونص وهدخل ألماني في وسط الكلام العربي زي الانجليزي وهتبقي مصيبة D: بس هي المشكلة فعليًا بتبقى في تداخل الأفكار ده الي بيخليني أنطق جملة مش سليمة في سياق أي لغة من الي بنتكلمهم

عايزة ايه طيب في النهاية؟ يعني ايه الهدف الأسمى مثلًا .. بعد رحلة الـ ٣ سنين والي بعدها ..

في حاجات أساسية مش هقدر أشيلها مني .. هدرس وهشتغل في البحث العلمي ..

هكتب .. مش هواية .. بس هكتب ..  بس الأول لازم “أصقل” ما لدي.. علشان فعليًا مش هكتب حاجة ناس مهم بالنسبة لي رأيها ممكن تديها تقييم سيء أدبيًا .. فلسة قدامي مسيرة طويلة من القراءة غالبًا هقضيها على طيارات مثلًا؟ أو بواخر .. أو قطارات .. + القهاوي (الكافيهات علشان احنا طبقة متوسطة عفنة :3 ولو جيت قعدت على قهوة بلدي غالبًا هطرد)

بيت .. هيبقى شيء لطيف حقًا .. بيت وولاد .. بس أما يجي “ذاك” .. شخص اقدر اتخلص معه من فوبيا ال long term commitment .. في صياغة أخرى أنه يخليني أحس أنه الـ ٥٠ سنة الي جاية مش هيبقو تعيسين ولا فيهم تجاهل ولا بؤس وانه مهما كانت الدنيا منيلة بنيلة هيقدر يضحكني (الألش مش بيضحكني – نوت تو سيلف)

مصر .. مش هسيبها علشان ارجعلها (اقصد الملفات الي شغالين عليها -الحقوقية – والمشاريع وكده مش هسيبها )  .. بس يعني .. يومًا ما هرجع للأرض .. بفكر لما أكبر مثلًا وتبقى اتعدلت او بانلها صاحب  أشتري مزرعة  – لما يبقى معايا فلوس .. لو بقى معايا يعني – وأزرع فيها توت ومشمش وبرقوق وبرتقال .. مثلًا يعني :)) أو أعمل شيء مبهج … ممكن اشتري مكان من ٣ أدوار .. الأرضي قهوة .. والأول مكتبة والتاني بيتي .. يا اسكندرية يا سيناء ساعتها .. أو تحت عند البحر الأحمر في مكان ما .. أحلام ما بعد الأربعين أو الخمسين .. أكون خلصت كل ما يمكن اديه في المجال العملي .. ساعتها أرتاح 🙂 أتقاعد وأكتب ..

ولادي .. لو يومًا بقى عندي ولاد .. قررت دلوقتي وأنا بكتب أنه هعلمهم حاجتين والباقي مهما علمت هيتعرضوا لاختبارات وهيضطروا يقرروا بنفسهم .. بس هعلمهم يضحكوا بصدق ويحبوا الناس بصدق مهما كانت الظروف .. ساعتها هيبقو كويسين وروحهم هتبقى خفيفة مهما كانت الهموم الي ممكن يضطروا يلبسوا فيها .. أنا مش هبقى أم نكدية ولا هخليهم ياخدوا الزبالة وهما نازلين ولا يرتبوا اوضتهم .. عايزين يرتبوها يرتبوها .. مش عايزين هما حرين .. المهم تبقى نضيفة .. متبهدلة ونضيفة معنديش مانع .. هنبقى اصحاب .. اظن .. لانه انا غالبًا هعيش المراحل الي ملحقتهاش واحتمال ملحقهاش معاهم .. فهتبقى حلوة

صحابي .. كنوز .. صحابي وزمايل الطريق … ميتكتبش عنهم ومكانهم مش هيفضى منهم حتى لو غابو

هتعلم موسيقى .. دي حاجة أساسية هتحصل خلال السنين الجاية بشكل أو أخر .. وهسافر بلاد مختلفة فترات قصيرة أو طويلة .. وهخلي في بيتي زرع ورد أو زرع عادي .. أيًا كان ..

الفترة  الجاية كلها هتبقى صراع مرير علشان اتخرج سواء مع نفسي أو مع الورق والبيروقراطية أو ماديًا .. في نفس الوقت الي هحارب فيه علشان هتخرج هكون بحارب ثقل سنتين ونص عدوا تراكم على جسمي علشان هخرج من الجامعة وأنا وزني ٧٠ كج زي ما بحب .. هخرج البنت الطويلة الرفيعة بالشكل الي أنا بحبه .. لا الي الناس شايفاه حلو ولا الي العلم بيقول حلو.. هرجع لشكلي انا الي كنت بحب فيه نفسي ومش هقف إلا أما أوصل لده وهتخرج من التخصص الي أنا بحبه .. وهبقى في حفلة تخرجي لابسة بدلة كحي زرايرها ذهبي يا على فستان بيج يا إلا على بنطلون بيج .. الي هتلاقيه منهم ساعتها أو أعرف أفصله .. وهلبس كعب :))

أنا على يقين ما إني هكون مبسوطة بشكل أو آخر وإني هلاقي طريقة أضحك بيها لحد ما أدمع سواء كان في ناس حواليا أو لأ .. عندي يقين إني قدامي فترة ما من الوقت ممكن توصل ٥ سنين أو تقل عن كده بس مش هتزيد وهفكر نص ساعة بس قبل ما أنام بعدين أنام براحتي وهعرف أصحى تاني يوم بسبب وأحلم بالليل حتى لو وصلت مع نفسي لأنه السبب ده هو اني اكون مبسوطة

النهاردة هعمل لنفسي أكلة حلوة واذاكر بعدها وهتفرج على فيلم حلو مع شاي بنعناع وبكرة هخرج وهعزم نفسي على قهوة حلوة وحاجة حلوة معاها ويومًا قريبًا هرجع اقرأ كل ده واشوف وصلت لفين ولا لسة نفس الحاجات الي عايزاها هي هي ولا اتغيرت وايه اتغير وازاي ..

وأنا عارفة يقينًا في هذه اللحظة أنه ربنا هيجبر بخاطري وهبقى مبسوطة .. علشان أنا أستاهل ده

الدوحة – ١:٠٢ م (١٨ ديسمبر ٢٠١٤)

ملحوظة: أهلي … ماما وبابا واخواتي وعائلتنا … دول أنا

السنة الأخيرة عرفتني أنه مينفعش يتكتب عنهم حاجة توفيهم ولا ينفع الواحد يحطهم ضمن خطط ممكن متحققش .. لانهم الحاجة الوحيدة الحقيقية أوي .. 🙂

انا

سأعود لجامعتي

– الأخت مصرية صح؟

– أيوة يا دكتور، مصرية

– أنا عشت بمصر

– خدت بالي أما حضرتك قلت أنك درست بالجامعة الأمريكية هناك، رجعت درست فيها؟

– لا، بمصر؟ بس درست البكالريوس وقتها، مدرستش لا، بس أنا بحب مصر وأهلها

*استكلمنا النقاش*

من الأشياء الجوهرية بالنسبة لي أني عايزة يومًا ما أرجع أدرس في جامعة قطر، معرفش ايه خلاني أسأل الدكتور السؤال ده، هو أستاذنا جزائري، ساب مصر سنة ما اتولدت انا .. بس معرفش ليه علق معايا السؤال وسألته له هو..

عايزة أرجع أدرس في جامعة قطر كجزء من العودة أو القدوة أو رد الجميل أو أيًا يكن، كان إحساس غريب ثابت جوايا إني لو سافرت فين هرجع للجامعة هنا..

السنة دي أشياء كتير بتتغير في الجامعة لأنه ده واقع الحياة، وبسبب جو “السنة الأخيرة” بقيت أحس أنه “هذه الأرض سيسكنها أُناس آخرون” ورغم أنها المكان شبه الوحيد على سطح الأرض بعد مدرستي في مصر والأرقم في قطر الي عرفني وعرفته بقيت أحس بنوع من الاغتراب الغير مستحب، بس في حاجات بسيطة حواليا زي اني بشوف زمايل مدرستي الصغيرين خالص وهما داخلين الجامعة، وبشوفهم وهما بيكبروا جنبي، ووهما لسة فاكريني من أيام المدرسة وأنا فاكرة تفاصيلهم الصغيرة، وبشوف البنات والولاد الجداد وهما لسة داخلين واحنا الي بنعرفهم دهاليز الجامعة لدرجة انه اننا نوصفلهم مبقتش معضلة صعبة، وانك تشوفهم داخلين وخايفين وتبدأ تبسطلهم معادلة الجامعة في كلامك معاهم لحد ما تلاقيهم بدأوا يبتسموا وبعدين يكبروا؛ ساعتها عرفت أنه حتى لو اتغيرت الجامعة هيفضل فيها شيء ما هو يمثل “وطن” ..

أنا اتعلمت هنا، في الجامعة دي أنا جزء كبير من كياني اتشكل، حاجات كتير في تفكيري اتعدلت واتشقلبت واتشالت واتحطت لحد ما بدأت أبني لنفسي “نفسي”، في الجامعة حاربت عشان أدرس التخصص الي بحبه، وأي حد يسألني ليه دخلتي كذا مبقتش بقوله “مفيش حاجة تانية” ولا “قدر” ولا “قدر الله وما شاء فعل” ولا “كده” بقيت بقول “بحبه” ولما درست الي أنا كنت بحبه “ذبت فيه حبًا وولهًا” رغم انه متعلق بأشياء كريهة في الحياة بالنسبة لكثير من الناس، بس أنا بحبه..

في الجامعة، اتعلمت أحب الآخر، والمختلف، وأقدر قيمة وجوده، في الجامعة اتعلمت أتعلم من دكاترتي لحد ما الدكتور يقول “أنا كده اديتكم كل الي أقدر أعلمهولكم في هذا الشأن” واتعلمت أني أتعلم منهم إزاي نكبر، لأنه أحيانًا كوني عندي 21 سنة وشايفة ناس عندها 50 سنة بخاف اني اعيش كمان 29 سنة في بؤس أو كمد، بس من دكاترتي اتعلمت ازاي العلم بيجابه الحزن والخوف، وازاي انك تيجي كل يوم المحاضرة الصبح تشوف طلابك وتعلمهم ده بيدي أمل؛ ومن هنا كانت البهجة في أنك لما تتقن انك تبقى “تلميذ” ده بيدي أمل لشخص أخر في الحياة، إذا كن تلميذًا نجيبًا؛ والأمل الي وضعه فيك شخص بخبرة واسعة أكيد هيتحول لواقع ملموس، وانت هتعمل تغيير انت واستاذك هتفخروا بيه..

في الجامعة، اتعلمت أحدد نقاط ضعفي وخصائصي السيئة، وبدأت أتعلم ازاي اتحكم فيها، زي عدم تسليم الحاجة في وقتها مثلًا لأسباب – مقنعة بالنسبة  لي – لكن، يظل الخطأ خطأ. اتعلمت أقفل موبايلي في المحاضرة بعد ما كنت بقعد باللابتوب، لانه أنا لما أجي أدرس مفيش موبايل هيبقى برة الشنطة (والناس الي بتحضر معايا اجتماعات عارفة أنا بعمل ايه كويس ) فببدأ بنفسي. وحاجات تانية كتير

في الجامعة، اتعرفت على “الرواد” الي لحد دلوقتي بيغيروا حياتي وكل فترة بيتجمعوا في شيء جديد وفي كل مكان بيطلعوا من تحت إيدهم جيل رائد جديد، ومن ساعة ما عرفتهم ورؤية رواد تتجلى حتى رغم اختفاء الكيان..

حتى لو غيروا السيكوريتي، وبنو مباني جديدة غريبة، وقللوا السرعة على الطرقات الداخلية، والطلبة كلهم اتغيروا وأغلب الأساتذة والإدارة، أنا أول ما هشوف الجامعة هفتكر جزء كبير من كياني وازاي اتشكل.. ولهذا “جامعة قطر” بها شيء من روحي، ويومًا ما، عندما أصبح أهلًا؛ هرجع أدرس ولو محاضرة في الجامعة، لأنني سأشتاق للجامعة، ولأنني أريد أن تشهد الجامعة التي آملت أن تصنع مني أداة للتغيير؛ التغيير الذي سنصنع.

وربما، على باب مدرج كلية العلوم السياسية بجامعة ما في العالم، سأقابل طالبة قطرية وأنا في الـ 50 من عمري، وتسألني،و رجعتي قطر تدرسي تاني بعد ما خلصتي البكالريوس؟ وهقولها “بلى”

#شكرًا_جامعتي

#العلم_وطن

#نزرع_أرواحنا_في_المكان_ونرحل

التاريخ: 19 سبتمبر 2014 – الدوحة

لما ابقى دكتورة في الجامعة

بعد ما أبقى دكتورة في الجامعة، هتكون في حرب كبيرة للحق إن شاء الله تتقدمها حماس، وأنا هروح أتطوع كممرضة في صفوف حماس ..

واتعلم وأنا هناك القتال وفنونه، وأقابل القادة العسكريين والسياسيين واشور عليهم ببعض خبرتي السياسية ونرسم خلال الحرب خطة إعمار “البلاد” ما بعد الحرب وهنبدأ فين ونسغل ايه ازاي وهنتعامل مع العالم الخارجي بأنهي طريقة

وولادي هيتعلموا في مدارس بتدريها حكومة حماس بس مش هتبقى تحت القصف، ومش هتبقى بس في غزة

ووقت ما تهدى الدنيا شوية خلال الحرب، هنتمشى أنا وزوجي في الأماكن الطبيعية في تل الربيع أو ممكن نروح نقضي يوم في حدائق بيسان، وممكن نعدي على بحر يافا مع الولاد كمان .. وبعدين نرجع تاني

ولما تفتح الجامعة الإسلامية في تل الربيع أنا الي هعمل برنامج العلوم السياسية فيه، بقسميه العلاقات الدولية والسياسة العامة، وهنعمل البرنامج بشكل يكون قابل للإعادة في كل الجامعات في العالم الإسلامي

ولما ننتصر، هيكون الولاد بيكبروا وكل واحد راسم لحياته هدف وخط سير ومبادىء وعارف ازاي هيكون قدوة، وهيكون زوجي اشترى بيت صغير يلمنا احنا والولاد وحواليه حديقة، وأنا هسيب التدريس والتمريض وأقعد في البيت بتاعنا وأراعيه وأراعي الجنينة وأحكي لزوجي عن الورود وهي بتفتح وزرعت ايه النهاردة وناوية على ايه وهجدد ايه، وفي نفس الوقت ابدأ اكتب روايات لتوثيق الحروب الي خضناها وانتصاراتنا من وحي قصص مقاتلينا الي كنت بمضرهم في فترة الحرب…

ويجي طلابي كل فترة يزورونا أنا وزوجي ويحكولنا إنجازاتهم وزوجي يقولي بعد ما يمشوا “جدعة، ربيتي جيل محترم”

وبعدين ولادنا هيبدأوا يتزوجوا ويستقلوا بحياتهم ويربوا ولادهم زي ما ربيناهم .. وهيجو كل جمعة مع زوجاتهم وأزواجهم وأطفالهم وهنعمل “أرجوحة” في البيت عشان الولاد وأنا هبقى أسعد إنسانة في الدنيا وهبقى حققت ذاتي

وقتها هفتكر بيانات تحالف دعم الشرعية وافكر زوجي ونقعد نضحك .. وهنقول الحمدلله .. كان زمان وجبر

وعشان كل ده يحصل لازم أتفوق السنة دي ..

فأنا هقوم أذاكر ..

#مش_الانقلاب_يترنح_ستايل

#بحلم_ليه_لأ

الحلم مش بفلوس :”) بجهد

1467257_10152008750429222_1201429286_n

أسماء – 10:28 مساءً .. الدوحة

أسئلة بلا إجابة .. التبرع بالأعضاء

شغالة بخلص بحث عن التبرع بالأعضاء، اشتغلنا عليه 6 بنات في مادة “الأطر الأخلاقية لتطوير السياسة العامة”

بقالنا بتاع 3 شهور كل فترة نشتغل على جزء ونراجعه سوا، وعرضنا خطة البحث والهدف منه وكل حاجة ودلوقتي النسخة النهائية تحت إيدي عشان تتظبط وتتسلم خلال الأسبوع الجاي وندخل أخر مقابلات اتعملت ..

في سياق موازري، كنت متغاظة من رضوى عاشور وأنا بقرأ في ثلاثية غرناطة النهاردة الصبح لأنه الشخصيات بيسألوا أسئلة كتير وبيختفوا قبل ما يجاوبوها أو السياق بياخدهم بعيد..

عودة للسياق الأساسي، وأنا براجع البحث، اكتشفت أنه الأسئلة الي جوايا أكبر من الي اتجاوبت وانه ايه الصح وليه أسئلة محتم عليها أن تبقى في معزل عن الإجابة تقريبًا ..

في الأخر، الهدف من البحث عرض سياسة معينة وشرحها وسط الإطار والجدل الأخلاقي الي حواليها ..

وموضوع التبرع بالأعضاء ده شائك ومرعب في كثير من الأمور المرتبطة بيه، خصوصًا وأنه د. بسمة سألتنا أسئلة مرعبة ليّ شخصيًا، انه مثلًا ماذا لو اتبرعنا بأعضائنا، مثلًا فص من الكبد، والشخص ده كان متدين -الي تبرعناله- ومحترم ومنتوقعش منه شيء سيء، ومرة واحدة فسد -ربنا يعافينا كلنا- وبقى يشرب خمر، يوم القيامة “أعضائنا” هتشهد علينا، فص الكبد ده هيشهد علينا بايه؟ اننا تبرعنا بيه لحد اساء استعماله وهل هيقع علينا الذنوب دي؟

لو تبرعنا لحد بالقرنية بعد الوفاة مثلًا، والحد ده لم يكن يغض البصر واذى الناس بـ كده، احنا وضعنا ايه يوم القيامة؟

أنا كنت بقول للدكتورة هتشهد علينا وكفى، وهتشهد عليه شهادة منفصلة، قالتلي افرضي دخل النار؛ هيبقى في جزء منك في النار!!

وبس ..

ده كان جدل داخلي عندها، وانا اتعديت، ومع ذلك في سياسات وفتاوي ومؤسسات تنظيمية للتبرع بالأعضاء وأنا لولا اني عارفة أنه نظري ضعيف كنت تبرعت بالقرنية بعد وفاتي، بس الأسئلة متجاوبتش ومازلت مش عارفة يوم ما اتحط قصاد قرار التبرع ده هعمل ايه، غالبًا هتبرع لمبدأ اختلفنا عليه أنا والدكتورة وهو انه الحفاظ على الحياة وحفظ النفوس أولى، وأنه الدعاء يقي من شر الغيب..

بس لسه الأسئلة متجاوبتش برضه..

وبدأت أستوعب أنه في حياتنا في أسئلة احتمال متتجاوبش ولازم نتعايش مع الموضوع عشان نقدر نكمل ونسأل أسئلة تانية إجاباتها ممكن تغير للأحسن، ويمكن في يوم من الأيام ربنا يرزقنا الإجابة ..

yes

أسماء 10:12 – الدوحة

عملت على البحث 6 طالبات، رقيانة، سارة، إيمان، آمنة، آية، وأنا

Tag Cloud

%d bloggers like this: