بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Archive for the ‘Academic papers’ Category

10 أسباب لماذا تعتبر ضحكات محمود حسين دعوة للموت رعبًا

ايه

10 أسباب لماذا تعتبر ضحكات محمود حسين دعوة للموت رعبًا

في محاولة حثيثة لبيان البين وشرح الواضح؛ نكتب هذا المقال ببعض الهدوء للإجابة على السؤال المطروح من قبل الذين «أثلج الله صدورهم» بلقاء السيد الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمون بمحمد ناصر والذي تخللته ضحكات عدة وظهر به متهلل الأسارير وبشوشًا ودودًا غير قلق ولله الحمد. وبعيدًا عن السردية الرائعة والأدبيات الجميلة في كون ذلك من آيات الله في الثبات وخلافه؛ هذه محاولة لشرح لماذا ضحكة الشخص الوحيد الموجود في موقع المسؤولية تبدو مرعبة للكثيرين. ولأن رقم 10 هو رقم مهم؛ فإليك عشرة أسباب لمذا القلق.. ولو بحثت بنفسك.. لوجدت أكثر.

  1. قال محمود حسين أثناء اللقاء، أنه كانت تربطه علاقة شخصية بمرسي وتزاورا وأكلا في بيت بعضهما بعضًا؛ ومن المرعب أن تصدق أن أحدهم كان صادقًا في علاقة بشخص «أكل معه عيش وملح» ولا يتأثر لفراقهبل ويستخدم عبارات ماسخة للتدليل على التأثر كـ «أنا بكيت في الفاتح وأنا بقول الكلمة.. مشوفتنيش»؛ الصدق لا يحتاج أدلة.
  2. يبدو لسبب أو آخر أن هناك فهم خاطئ لدى الأستاذ محمود حسين، أو تضارب بين أفكاره وبين ما يصدره الإخوان عبر بواباتهم الإعلامية ولقائاتهم. فالجملة التي عكف على استخدامها «الشرعية شرعية الشعب» كان بإمكانها أن تنقذ مصر من مصير الانقلاب، وكان يمكنها لم الشمل عقب الانقلاب مباشرة، وعقب رابعة، وعدة مرات بعد ذلك حتى إقرار دستور 2014 ومن ثم انتخاب السيسي. ولكن على العكس؛ استخدمها محمود حسين لينتشل الإخوان في سياق حديثه من كونهم «الضد» للنظام.. وأن كلنا أعداء للنظام وليس الإخوان فقطوعلى صحة هذا الكلام ومع اختلاف النسب؛ إلا أن هذه لم تكن سردية الإخوان قط، ولا تمثل إطلاقًا واقعهم السياسي منذ 2011 وحتى اليوموثقة محمود حسين العمياء حد الضحك تنبئ بمصير ليس به من خير؛ لجماعة ليس لها من بوصلة توضح لها أين الطريق.
  3. وفي ذات السياق ومع عدم فهم الإخوان لموقعهم من الصراع القائم ومع موت الرئيس المدني المنتخب في 2012؛ فإنه يبدو أن الإخوان لا يشعرون بمسؤولية حقيقية تجاه الوطن.. وأنه على الأقل محمود حسين يرى بكل ثقة أنه «لم يكن في الإمكان أفضل مما كان» وأنه كقيادة للجماعة التي وصلت لسدة الحكم وفقدته؛ ليس عليهم القيام بمراجعات لأسباب فشلهم.. لأن «ذاك هو الطريق». الأسوء أنه لا يعي ما فقدته مصر بموت محمد مرسي ويقول بكل تؤدة «ربما يكون لدى أجهزة مخابرات أخرى وسيأتي وقت ولن يضر كشفه»!
  4. «مين قال أنه الصف فقد الأمل؟» يقولها محمود حسين مبتسمًا ومؤكدًا أن الشهادة تدعو للاستبشار وأنه ليس من داع لإعداد خطط لما سيحدث الآن لأن «كلنا متوقعين أننا هنموت وكلنا نسعى للشهادة إن أكرمنا الله بها» وكم هو أمر مرعب أن ترى ولاة للأمر ولو أمر مئات الآلاف من البشر لا يشغلهم سوى كيف يموتونويعبرون عن ذلك، بابتسامة هادئة. قد تنهار المؤسسة كاملًا لمجرد الفهم المتسرب أن كل شيء مروا به كان عبثًا.. ولكن هذا لا يهم.. الرئيس شهيد.
  5. دعك من هذا، قد تقول أهل مكة أدرى بشعباها؛ لذلك دعنا نتحدث فيما نفقه. الآن يقبع أكثر من 50 ألف معتقل وراء القضبان في مصر، وبعد وفاة مرسي تم التضييق عليهم أكثر ومنعهم من الزيارات والتريض والأدوية وإغلاق عيادات السجن ورغم أننا لا نتوقع أن يدوم هذا؛ إلا أن الضباط أخبروا المعتقلين أن هذا لأجل غير مسمى مما يرهق نفسياتهم أكثر وأكثر. «بس طبعًا نفسيات ايه الناس في المعتقل إيمانيتها عالية». لا يبدو أن هذا الخاطر قد أرهق سيادة الأمين العام الدكتور الفاضل ولو للحظة؛ لأن هذا الخاطر وحده قد يمنعك من النوم أيامًا وأيام.
  6. عطفًا على النقطة السابقة؛ فإن سيادة الأمين المبتسم أضحك الله سنه، لا يبدو غير قلق على حال المعتقلين وحسب؛ إنما هو يراهم منتصرين كذلك. يراهم منتصرين ويرى الرئيس الذي توفي في قلب قاعة محاكمته ولم يعبئ به أحد لمدة نصف ساعةمنتصر أيضًا لأنه «ثبت». ويبدو أن للأمين العام مفاهيم خاطئة كثيرة متعلقة بالنصر والثبات وغيرها من المصطلحات الكبيرة التي لا تليق بما نعايشه! ينتفض ليقول بكل قوة «لأ احنا منتصرين هو المهزوم» ثم يعود ليرتاح في كرسيه بكل «ثبات».
  7. لفتني كذلك أن محمود حسين عندما سُئل عن عدد الشهداء التي قدمتهم الإخوان في سبيل «طريقها الذي تعلمه» وإلى متى؛ قال الله وحده أعلم.. ولكنه أكد رغم أنه لا يعلموهو كما يقول ليس قائد الإخوان، فالإخوان تقودها مؤسسات، إنما هو الأمين العام؛ أي أمين أسرارها جميعًاأكد على أنه بالتأكيد سيكون هناك قصاص.
  8. يقول الأمين العام: أن الإخوان لم تكن لتستطيع إخراج الرئيس من السجن، ولا استبداله برئيس آخر، ولا حتى قيادة الشعب لفعل ذلكيقول ذلك ثم يعتدل في جلسته «عادي جدًا» ويكمل حديثه.. ولم يخبرنا لماذا اعتصم الإخوان في رابعة إذا وماذا كانوا ينتظرون أن يحدث ولماذا ضحوا بكل هؤلاء الشهداء من خيرة الشباب وضحوا بأعمار أفرادهم وغيرهم في السجون؟ ما المتوقع؟ إذا لم تكن لتستطيع فعل شيء.. لماذا ضحيت بكل شيء؟
  9. لا نستطيع أن نتحدث على سذاجة الحديث على القصاص بالقانون دون مقدمات وعمل دؤوب من الآن؛ لذلك دعنا ننتقل لكون الإخوان غير قادرة على إسقاط الانقلاب حتى لو اتفقت مع كل أركان المعارضة وأنه لابد من ثورة شعب وكيف سيثور الشعب؟ عندما يكون لديه وعي.. هل حاولت بناء هذا الوعي.. «لا»… تمام!
  10. أخيرًا وليس آخرًا؛ سأل محمد ناصر سؤالا داهية: من هو أكثر أولادك تأثرًا؟ وكانت الإجابة أنه لم يسألإنه يظن أمر ما؛ لكنه لم يسأل.. الرجل لم يكلف نفسه الاطمئنان على أولاده هو بافتراض الثباتفكيف نتوقع منه القلق على جماعة أو وطن أو أمة؟

ضحكات السيد الأمين العام المبتسم أضحك الله سنه، الشيخ الطاعن في العمر والحافظ لأسرار أكثر جماعة سياسية نكل بها في تاريخ مصر؛ مرعبة.. مرعبة للغاية. فكيف يكون هكذا شخص في موقع سلطة ومسؤولية ولا يقلق البتة؛ يضحك مرارًا في لقاء تلفزيوني مازالت الشارة السوداء تعتلي جانبه.. يؤكد عليك أنه يعلم طريقه ويعلم أنه يتعين عليه الموت عليه لأي لحظة لكنه لا يخبرك للحظة ولا يشير حتى أنه يعرف.. ما الذي يتوقع في نهايته؟

ضحكات الأمين العام تنبئك أنك أمام قيادة حمقاء لا تفقه في أمرها شيئًا وتقود رعيتها للموت عبثًا على الطريق الذي لا تعلم آخره!

كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يعولولا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون!

حول محاولة الانقلاب في تركيا – قراءة سريعة

كيف غيرت مكالمة FaceTime مآلات انقلاب تركيا ولم لا توجد أوجه مقارنة مع مصر

coup

بدأ انقلاب تركيا يعلن عن نفسه حين أغلق القنوات الرسمية والطرق الرئيسية ومطار أتاتورك باسطنبول وبنزول قوات عسكرية إلى الشوارع والميادين الرئيسية وشل حركتها، ومحاولة احتلال مقرات الحكم الرئيسية، كانت جميع القوى السياسية والعسكرية في صمت كامل وتوجس عدا بعض ممثلي الحكومة عبر تويتر وبيانات خطية.

حسم الأمر مكالمة Facetime أجراها أردوغان لقناة CNN Turk دون النظر لماهية القناة أو شكل المكالمة الغير موافق للبيانات الرسمية للرؤساء. كانت المكالمة إعلان كاف بالصوت والصورة لثلاث رسائل بغض النظر عن مضمون الخطاب ذاته: الرئيس حيٌ آمن، الرئيس حرٌ طليق، والرئيس لن يستسلم.

كان ذلك كفيلًا بإعلان أن الانقلاب لم ينجح – وهو إعلان لا يعني فشله بالضرورة – ما قدم لجميع الأطراف في تركيا رسالة واضحة أن حسم الأمور بأيديهم.

كان للشعب التركي الخيار في أن يقبل هذا الانقلاب ويعيش مآسيه القديمة مجددًا أو لا، وكان للقوى المدنية أن تقبل انقلابًا عسكريًا على الديمقراطية التي هي جزء لا يتجزأ منها أو أن تشارك فيه وتفقد الديمقراطية بشكل نهائي؛ كما كان للعناصر الغير مشاركة في الانقلاب من القوات العسكرية – وهو الأهم – الفرصة الكاملة في تحديد موقفهم مع وطنهم ومصلحته العليا حتى لو كان معنى ذلك تقديم رقابهم للوطن في حال نجح الانقلاب.

العصيان الشعبي لحالة حظر التجوال كان أول ثمار خطاب أردوغان عبر الهاتف، ومن ثم تعامل الشعب مع قوات الانقلاب عند المطار وطردهم منه وإخلاءه تمامًا من سيطرتهم. تبع ذلك إعلانات رؤساء الأحزاب المعارضة على تنوعها اصطفافها مع الديمقراطية وإعلاء مصلحة تركيا ضد محاولة الانقلاب العسكري. وأخيرًا، كان إعلان الجيوش التركية الجيش الأول والبحرية وقوفهم خلف مصلحة الأمة وغياب أي علاقة لهم بما يحدث من محاولة الانقلاب العسكري.

هنا بدأت الكفة تميل لصالح أردوغان، وكان لاسطنبول دونًا عن غيرها الطليعة في رفض الانقلاب ومقاومته وطرده من شوارعها بأقل مواجهة مسلحة تذكر، فيما كان لأنقرة – ومازال – النصيب الأكبر من المقاومة المسلحة خاصة مع استمرار سيطرة الانقلاب على أحد المطارات العسكرية وعدم تسليمه سلاح الطيران بعد ومحاولته المستميته إعادة توازن الكفة.

لم ينته الأمر بعد، هكذا أعلن أردوغان والرئاسة التركية مطالبا الشعب بالتزام الميادين حتى عودة الأمور لطبيعتها؛ كما لم يعد أردوغان لأنقرة ومازال بين أنصاره في اسطنبول، ومالم يحدث ذلك فلم تحسم الأمور.

حتى الآن راح ضحية هذه المحاولة للانقلاب حوالي 100 شخص نصفهم من المدنين ومئات الجرحى؛ فيما تم اعتقال مئات من الجنود المتورطين في هذه المحاولة وتستمر الاعتقالات.

*****

ولكن لماذا لا توجد وجه مقارنة بين محاولة الانقلاب في تركيا وانقلاب مصر؟ لنجيب على ذلك دعنا نعقد ثلاث مقارنات بسيطة.

أولًا: الرئيس في حالة مصر كان رهن الاعتقال، في حالة تركيا كان حرًا وآمنًا.

ثانيًا: الشعب في الحالة التركية كان قد عانى من 4 انقلابات عسكرية سابقة، يعلم مآلات الانقلاب، لم يتعرض لأي شحن إعلامي مسبق، ورأى الرئيس حرًا فأدرك أن مقاليد الأمور يمكن أن تعود ليده وأن وطنه لم يضع بعد.

بينما الشعب في الحالة المصرية لم يشهد سوى انقلاب عسكري واحد في خمسينيات القرن الماضي مازال يمجده وقائده حتى اللحظة، ورغم ضنك مآلات الانقلاب فالعقل الجمعي المصري كان يقدس جيشه، إضافة إلى ذلك تعرض الشعب المصري لشحن إعلامي مكثف لم يواجهه شيء لأشهر متوالية شوهت الرئاسة والديمقراطية الوليدة وكل ما يأتي من طرفها؛ وأخيرًا، رأى الجيش في الشوارع وعلى التلفاز وغاب الرئيس عن المشهد فسكن تمامًا لأن التحرك الوحيد المتاح كان تحت لواء الاخوان الذين قال التلفاز له عنهم أنه خونة وعملاء وتجار دين ولا يحبون الوطن.

ثالثًا: إعلان الانقلاب، وهنا نتوقف قليلًا:

  • فشلت محاولة الانقلاب التركية في إعلان بيان رسمي للانقلاب والسيطرة على البلاد من خلال التلفزيون الرسمي، حتى أننا عرفنا اسم قائد المحاولة لاحقًا من وسائل الإعلام المؤيدة لأردوغان؛ وكان أقصى ما تم إعلانه هو حظر التجوال وإغلاق المطارات. 
  • أما في مصر فقد كان إعلان الانقلاب مختصرًا لكل المشاهد، وزير الدفاع، وعلى جانبيه ممثلو القوى المدنية، السلطات الدينية، وقادة الجيوش كافة؛ أعلن عزل الرئيس، إيقاف العمل بالدستور، حظر التجوال، ورئيسًا للمرحلة الانتقالية وحسم الأمر.

ومن الضروري الالتفات إلى أن القوى المدنية المصرية لا وزن حقيقي لها سوى ذلك الذي صنعه الإعلام في ذات الأشهر التي شوه بها الديمقراطية؛ على عكس قوى تركيا التي تدرك وزنها في الشارع والتي فاقت في الانتخابات الأخيرة مجتمعة وزن الحزب الحاكم. كما أن القوى المدنية المصرية لم تنل من الحرية سوى عام واحد وضيعته إلى حين؛ بينما القوى التركية تدرك تمامًا قيمة الحرية والتي تستحق دفع الحياة ثمنًا لها.

لهذا لا توجد أوجه لمقارنة حقيقية بين الأحداث الجارية في تركيا وانقلاب مصر؛ لكن هذا لا يعني بالمرة أن انقلاب مصر كان واجبًا لا محالة وأنه كان من الممكن الحفاظ على الديمقراطية في مصر – ولكن تلك قصة أخرى.

*****

أخيرًا وحتى عودة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مقر الحكم في العاصمة أنقرة وإعلانه خلو البلاد من عناصر الانقلاب وإيذانه بإمكانية عودة الشعب إلى البيوت لانتهاء الأزمة؛ فمازال الأمر لم يحسم بعد. مازلت كفة أردوغان في الأرجح، وحتى الحسم، لا نملك إلا انتظار ما ستحمله لنا الساعات القادمة.

16 يوليو 2016

12:15 ظهرًا  – توقيت اسطنبول

Islamic Society and the Challenge of Secularism

For “Islamic Culture” course at Qatar University, we were asked to choose a topic between a list of topics that are considered as challenges to Islam, address the challenge and contribute with a solution. We choose “Islam and Secularism”

In this paper our thesis was that western secularism is appealing to muslim youth because we are living in a conservative secular society which is not consistent with neither Islamic values nor individualistic.

This track was my part on the diagnosis of the challenge and it’s proposed treatment.

استبيان: آفاق المصالحة في مصر إذا تم ضمان العدالة الإنتقالية

جانب من تظاهرة رافضة للاعتقال التعسفي بمصر خلال 2014

اذا كان الخط غير واضح في الاستبيان أدناه، اضغط على الصورة لإتمام الاستبيان على موقع جوجل مباشرة

نسخة من الاستبيان للراغبين في الاطلاع عليها

Screen Shot 2015-05-17 at 09.14.36 Screen Shot 2015-05-17 at 09.15.23 Screen Shot 2015-05-17 at 09.15.48 Screen Shot 2015-05-17 at 09.16.07 Screen Shot 2015-05-17 at 09.16.38

#سلطان يتحدث عن نفسه #Soltan speaks of Himself

من هو محمد سلطان؟ Who is Mohamed Soltan

 

 

 

رسالة محمد سلطان عند بدء إضرابه عن الطعام Soltan’s messages on why he started a hunger strike

 

 سلطان يخاطب هيئة المحكمة Soltan appeals to court

 

صلاح

في الأدب العربي: بين تفسير “الوطن” بـ “الأرض” و”المرأة”

أمس، كنت أستمع إلى مقابلة للكاتبة “إيزابيل أينديْ” من تشيلي، والتي حُملت قصصها إليّ مع تاريخها السياسي المعقد .. ولكن ما يهمني حقًا هو منظورها للكتابة..

هي تكتب بالإسبانية وتترجم كتبها لعدد من اللغات، أدرس من كتبها “منزل الأرواح” The house of the spirits وهو بحسب ما درسنا أول أعمالها والتي كان مهدها خطاب إلى جدها الراحل الذي منعها “المنفى” أو بمعنى أدق “السفر بسب المطاردة” من رؤيته في أخر أيامه..

عندما تحدثت عن قصصها وحبكتها قالت: “في بداية الكتابة يبدو وأنني أدخل إلى قاعة مظلمة، وأنير شمعة، فأبدأ أرى كل التفاصيل حولي، لهذا يشعر القراء أحيانًا أن قصصي تبدأ سطحية ثم تطور تباعًا.” “ماذا عن الشخصيات؟” “أكتبها بالبداية، ثم تبدأ هي لتنضج وترسم قرارها”

لا أدري لما جاء على بالي هذا الأمر عندما عدت لأقرأ قصة “وطن الحنين” التي كتبتها أمس، وتخيلت لو انطبقت تلك الواقعة على أشخاص حقيقيون هل ينضجون ويسعون لاتخاذ قرارهم بالشكل ذاته؟ كيف يمكن أن يكون الوجه الأخر للقصة؟ ماذا يملك الإنسان غير أن يواجه وأن يحارب في سبيل من يحب؟

ثم ناقشني أحد زملائنا الذين قرأوا القصة على منحنى أن من على الشاطىء هي “الوطن” ولكن ليست أنثى كما كنت أكتب أنا القصة، بل “الأرض”. وتساءلت غضبًا ربما بلا داعي وربما حملت الرجال أكثر مما يحتلمون، ولكنه كان سؤالًا: لماذا يعتبر الرجال أن التضحيات الاولى والأكبر والأجل عندما تخطر على قلب الرجل العربي أول ما تخطر على قلبه يجب أن تكون للأرض؟ وماذا عن ساكني الأرض؟

ربما ذات يوم تتغير أدبيات الرجال ويدركون معانٍ جديدة للوطن، فهناك على الضفة في قصتي كانت تنتظره امرأة تحبه، ولكن هل رآها؟ عندما كتبته رأيته أنه يرى في الوطن امرأة محبة يغرس في الأرض منها أبناءً يحبونه ويحبونها ويحبون الأرض ويعمرونها..

تساؤلات مريبة عند هذه النقطة اجتاحت نفسي، عن كينونة المرأة العربية إذا اطمئنت للحظات أنها لمن تحب وطن، إن قيل لها هذا، وإن رأت للحظة أن أي وكل تضحية تقدمها ستكون في محلها، كم سيشعر الرجل أنه في وطنه، وكم سيشعر بالأمان، وكم ستكون تلك رابطة مليئة بالحب والتفاني و”أصلها ثابت وفرعها في السماء”…

لم لا؟

أعود لكلمات “أينديْ” وأسأل لماذا قرأ زميلي القصة على اختلاف ما كتبتها أنا؟ وكيف لم ير الشخصية كما رأيتها ومن منظوري رغم أنني أنا من كنت أحمل الشمعة عندما كتبت ورسمت التفاصيل، ثم وجدت أننا ربما نحتاج أن نكون أكثر صدقًا عندما نكتب، ونكون أكثر جرأة في وصف التفاصيل، وعليه في حياتنا، أن نتصارح، ولا نترك للظنون والمخاوف بناء الحواجز بيننا…

وأخرج من كلمات “أينديْ” إلى “لتسكنوا إليها” في القرآن دام الأنبياء رحل، وأخرجوا ومن أيدهم من ديارهم، ولم يسكنوا إلى “أرض” أبدًا، بل سكنوا فيها بعضًا من الوقت ورحلوا، لكن عندما تحدث إليهم وإلى البشر جميعًا قال: “وجعلنا لكم من أنفسكم أزواجًا – لتسكنوا إليها”، نحن -الأزواج التي خلقت من أنفسهم ليسكنوا إليها – الوطن، السؤال يبقى، كيف لهم أن يعلموا ذلك؟ وكيف نكتبه نحن بصدق حتى يقرأوننا دون أن يعودوا لتفسيرهم الأول “الأرض”؟

بؤس

بؤس

 القصة سبب البحث: موطن الحنين

#Gaza: Notes on Aid, cease-fire, threat and future

In 9 days Israel has killed over 230 Palestinian civilian in Gaza, because they threaten Israel’s national security. How? They hide weapons under their homes- says Israel. Buying that story, tell me:

What kind of weapons can you hide under a hospital, orphanage or a nursing home for elders?! Where on earth will you bury weapons on the clear sea shore where kids play football…

It’s not inhuman, well, no body is expecting from Israel to be any human after continues murder over more than 68 years; it’s insane to bomb such areas.

On the other hand, stupid UN councils are asking for 6 hours of cease fire from Israel in order to allow them to provide AID!

What AID for God’s sake are you going to enter?! Where are you going to put it? There is no place in #Gaza that’s safe from Israel. There is no place in Gaza that is safe that they bombarded the sea shore killing kids that the pilot of the F-16 would have clearly seen!

If you have been believing that #Hamas is hiding weapons under civilian houses and allowed the mass killing for years, tell me how are you going to tolerate the air raids targeting hospitals?

Where are Gaza’s people supposed to go when their houses are bombed? They should head to the UNRWA’s schools in Gaza, one of which was bombed itself a few days ago in Jabalia.

Where is the UN going to place its aid?! The graves are the safest – YET.

FOUR children under the age of TEN (10) were killed today on the sea shore for playing football and threatening Israel. A nursing home for elders was bombed today for the fifth time since Friday for threatening Israel. Civilian houses are bombarded daily for threatening Israel. Today, over 30 civilians have died in Gaza. Over 1600 are injured – since the raids started and some are dying.

collage

Of course, after a treaty is signed with the supervision of the UN and the meditation of Sisi’s Egypt of which killed 2660 in one day, over 4000 since July 3rd 2013; the amazing caring UN will send detectives to determine what has really happened, then ignore the report just like the 2008th report.

Gaza, the stripe of the Palestinian occupied land, with more than 1 million personal living on it. A few, called “Hamas” part of “Al moqawma” – Resistance, take the responsibility of protecting this million. Al moqawma is the same like Gorilla groups supported all around the world if they are fighting the big monster of “communism”; but they are called terrorists because people who hate communism are the same who love Israel are the same who have the strongest vote in all UN councils.

On the other hand is the peaceful occupier “Israel” who just wants to live in peace and defend its land. It’s land that has been declared in the UN in 1948, which doesn’t include 1967 lands of which the Palestinian state was declared in the UN last year; but even that, Israel doesn’t take for real, as the military draws its borders everywhere in Palestine but Gaza, as shown in the video below.


In between is an international community that is so inhuman just like Israel that most of them condemn the Resistance for resisting, then condemn Israel for killing them and civilians hard – they should have killed them kindly somehow. And finally, ask for a 6 hours cease fire to enter its aid, then let Israel continue murdering as it pleases, we’ve done what we should.

Realism says: kill them before they kill you. Did anyone ask what effect would “them” being killing me for over 68 years would have on such a theory? What would these young women in pic (2) teach their children after watching their cousins in pic (1) die out of Israeli shelling on the sea shore; for playing football?

 

Pic (1)

Pic (1)

pic (2)

pic (2)

There is not enough humanity in the world to save Gaza, nothing but power shall stop Israel.

Tag Cloud

%d bloggers like this: