مات الصوت-ربما- لكن الصدى لا يموت !

كل يوم نزف شهيدا جديدا.. نتطلع بأنانية إلى وجهه متمنين لحظة أخرى مع أعزائنا ، و نتنهد براحة غير مبررة عندما لا نميز الوجه ، ثم نبكي بحرارة ، و نحفظ ملامح الوجوه ، ذلك الذي نزفه اليوم ،هو عزيزنا كلنا! مات الصوت ، و غاب النور من العين ، و بقي الحلم بين الأفق…