بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Posts tagged ‘بهجة’

#لقاء_السحاب

البداية دعوة 🙂final

16 فتاة سيصلين تأمهن “سارّة” بالجنة، ثم يجلسن في حلقة ليرددن أذكر المساء وراء “إيمان” وتتبعها “إيمان” الأخرى، بورد الرابطة في صوت شجّي…

16 فتاة، وأخريات تخلفن عن اللقاء ليتم بهن العد 25 أو ربما أكثر .. سيتجمعن في الفردوس في لقاء يتحدثن فيه بالفصحى خير مما كانوا يتحدثونها على الأرض..

هاجر تهتف وسط اللقاء: “بنات .. بنات.. تعالوا نتعاهد نقعد قعدة زي دي لما نروح الجنة”

~~~~

يعجز الكلام عن وصف أربع ساعات من أروع الساعات في عمري، ساعات قضيتها وسط فتيات أعرف أنهن أمهات المستقبل وحاملات رايات التربية وبناء المجتمع، فتيات أرى في أعينهن البهجة والسعي و الكفاح رغم كل شيء..

كل منهن أحضرت شيئًا يساهم في جعل الجلسة أكثر دفئًا وحميمية، كل منا قدمت شيئًا مبهج…

صديقاتنا الأتراك الجدد، زينب وجنة وألفت وخديجة، لا يتحدثن سوى العربية الفصحى لذا كان يجب علينا التخلي عن لهجتنا قليلًا والحديث لبضع ساعات بلغة أهل الجنة كما يجب، وضحكنا كثيرًا على هفواتنا المختلفة حينما جلست 17 فتاة في حلقة يعرفن أنفسهن لصديقات جدد، يتحدثن ويداعبن بعضهن بعضًا ..

سارّة تتحدث بكل عفوية محاولة استدعاء العربية التي تكتبها عن حادث ألم بإحدى كتبها وهي في العمرة حيث فقدته بسبب خطأ لـ “فاطمة” ..

بينما أداعب “سلمى” أصغرهن ..

أجلس على يميني “حبيبة” وعن يساري “سارّة” وبجوارها “هاجر” وبجوارها “مريم” أمامي “ألفت” و”زينب” و”فاطمة” و”رودينة” وبجوار “مريم” تجلس “سلمى الصغيرة” و”إيمان” و”إيمان” و”سمية” وبجوار حبيبة تجلس “جنة” و”خديجة” وبينهما “سلمى” وخديجة بجوار “ردينة” وتكتمل الحلقة..

نتفرق بعض الوقت، ثم نعود فنتجمع فننشد سويًا “أخي أنت حر وراء السدود” ثم “ثوار أحرار” ثم “كانوا رجالًا” ثم “تقدموا” ثم نقوم حتى نلحق أهلينا الذين ينتظروننا فنهتف..

أحتضن “سلمى الصغيرة” ونحن نلوح للطائرات التي تقلع كل بضع دقائق…

~~~~

على حافة التلة قرب البحر…

هكذا ستتذكرنا الأرض التي مرقنا من فوقها…

فتيات صلين جماعة في صفين وراء “سارّة”

رددن الأذكار خلف الإيمانتان..

عمقن شعورًا دافئًا بالبهجة رغم البرد…

الأمل رغم عبثية الحياة المستمرة…

الحياة…

الحمد لله على نعمة الصحبة الصالحة : )

~~~~~

أسماء – 00:02 صباح 13 فبراير 2014 – الدوحة

1920447_836534449696294_966958199_n

~ في حضرة بكرة

في حضرة بكرة  : )

النهاردة كان يوم عبقري بالنسبالي .. أنا – في عالم  مثالي – كنت هبقى شايفة الحياة والناس دي فعلًا في المستقبل وهتولد لدي طاقة انتاج غير طبيعية

أنا انبسطت جدًا النهاردة ..

لكل الناس الي قابلتها النهاردة انتو لا تتخيلوا قدر البهجة الي زرعتوها فيا

لكل طالب في هندسة ميكانيكا قدم النهاردة مشروعه في Design 2  انا بجد فخورة بيك كزميل طالب علم وكعالم مستقبلي وانسان منتج في المجتمع ..

لد. صادق وكل الأساتذة .. شكرًا انكم بتعملوا جيل زي ده

احنا الي هنغير بإيدينا : )

شكرًا طلاب هندسة ميكانيكا #جامعة_قطر وكل الناس الي قابلتها النهاردة  : )
أنا لو فضلت اكتب في أسامي الناس الي قابلتها النهاردة وأدخلت السرور عليّ مش هخلص وهنسى ناس ..

فمبدئيًا انا سعيدة أني قابلت إبراهيم الرشيد تاني بره دور الضابط في مسرحية شهيد ع الهوا

وسعيدة أني قابلت عميد كلية هندسة للمرة الثانية د. راشد العماري، الرجل ده انسان فعلًا مبهج

سعيدة اني حضرتك بريزنتيشن أحمد وعبدالله النص وصالح ومحمد ..لاني عارفة عن المشروع من اول ما كان زمايل احمد بيتريقوا على تصميم الهيكل لحد ما شفت النهاردة العربية قدامي كاملة ..

مبسوطة شفت مينا وعبدالرحمن غالي وعبدالله حارس وعلي عبدالعال

ومع استمرار البريزنتيشنز أنا سعيدة جدًا أني شفت كل الناس .. زعلانة اني محضرتش بريزنتيشن بيتر انطوان ونزار سليم بس افتكرت اني ملحقتهمش طلع كان ممكن الحقهم

في مجموعة كان فيها 5 شباب كل الي فاكراه منهم رباح واحمد مجدي، انا متشوقة أشوف عربيتهم لما تخلص

فخورة جدًا بالطرف الصناعي مشروع محمد أبو باشا، البريزنتيشن كان فوق الرائع الحقيقة والمشروع أروع .. أتمناله كل التوفيق ويا رب يحكي عن تجربته مع العملية بتاعة النهاردة

غالبًا غالبًا – سامحوني لو لخبطت الأسامي – مصعب وعثمان و4 اخرون اشتغلوا على الغواصة .. أيوة احنا طلاب جامعتنا عملوا غواصة في ورش الجامعة وبتشتغل ومبتسربش مية ..
أنا مبسوطة بشكل لا يمكن تتخيلوه اني “رأيت رؤى العين” الحاجة دي قدامي

وأخيرًا طيارة محمد رشوان ويوسف نور وآخرون .. أنا عجبني أجزاء من البريزنتيشن، عجبني بريزنتيشن رشوان اسلوب والبريزنتيشن نفسه أينعم موصلش لمستوى أبل بس متأكدة هيوصله يومًا ما.. و Yousif, You owned the floor

عند هذا اللحظة اضطريت امشي لانه أنا كنت بدوخ..
روحت المكتب جبت الهارد ديسك بتاعي ومينا حكالي على بريزنتيشن بيتر ونزار وانبسط جدًا انهم عملوا حلو

في مهندس جالنا من راس غاز وكان وقف معانا بعد بريزينتشن احمد والشباب وقعد يتكلم على الأمان والمسؤولية في اكتر من مجال من مجالات الهندسة .. وانا بحب المحاضرات “الأبوية” إن جاز التعبير أنا سعيدة جدًا اننا وقفنا مع حضرتك مع أني معرفتش اسمك

كنت فرحانة بشكل طفولي اني بسمع تعليقات “علمية” ومناقشات “فنية” technical وسط الشباب .. حاسة كده اني قاعدة مع ناس “بتفهم”

أغلب الناس الي حضرنا بريزنتيشناتهم النهاردة عرب .. ان مكنش كلهم .. أنا فخورة بيكم كلكم .. فخورة أنكم اشتغلتم بإيدكم واتعكت منكم الحاجة وصلحتوها وانتجتم منتجات كويسة وهتدخلوا مسابقات عالمية واهم من كل حاجة فاهمين تفاصيل مشاريعكم ومبتخافوش من الأسئلة ..

بس كده كفاية :))))))))))
شكرًا للكل

الصورة لطيارة رشوان ويوسف وآخرون .. مسروقة من بروفايل يوسف نور الدين : D
1497626_10151834608595079_1025398759_n

أسماء

2 يناير 2014

بهجةٌ أنتَ وبهجةٌ هوَ أو هي أو هم ~

عزيزي زوج المستقبل،

مضت أربعة عشر يوم لم أكتب فيهم ولم أعد أتحمل الشوق إلى الكتابة،

أكتب إليك لأنني كل يوم أقرر أنه لا مكان لك وأنه لا يجب لك أن تأتي لأنه لا يجب لأحد أن يتحمل كائنًا مثلي…

ثم في حديث أرتكن برأسي على ظهر كرسي وأتذكركم كانت أيامٌ حُلوة تلك التي قضيتها مع يوسف وهو صغير، وهو يستيقظ في أنصاف الليالي ويوقظني معه وكم كانت رائعة ضحكته الأولى وكلمته الأولى وخطوته الأولى و”سمائّي” ذلك الاسم المبهج الذي كان يلفظه عوضًا عن اسمي لصعوبته.. ثم “ماما سمائّي” عندما كنا سويًا فترة من العمر… وأدركت كم الشوق داخلي لـ “ماما” وللأمومة …

~

عزيزي زوج المستقبل…

انتظارك سببٌ في الحياة … أسرتنا الصغيرة الثابت أصلها، وفرعها في السماء، تلك أمنيتي…

أبناؤنا الذين سيعطوننا سببًا للحياة كل يوم.. يوقظوننا ليلًا نعم .. ولكن لا شيء مثلهم يوقظنا كل صباح …

بهجةٌ أنت وبهجةٌ هو الشاطىء الذي سنبنيه معًا لنرسو …

كل اللحظات من الحُلم إلى التكون إلى الوجود إلى الاستمرار … كلها سبب للحياة ~

~

عزيزي زوج المستقبل…

لعلني أشفق كثيرًا عليك من ألمي المستمر مع وجع بلادنا، ومن أسئلتي التي لا تتوقف حول العالم …

ولكنني أعرف أنني ما إن أركن للبكاء سأضحك كثيرًا، لعلك تضحك من سذاجتي وطفولتي التي تجعلني أخشى عليك مني…

أعلم أن المستقبل مجهول، وأنك مجهول، وأنه أو أنها أو أنهم مجهولين وأن الدقيقة القادمة غير مضمونة …

ولكنني، أريدكم أن تعلموا، أن الغد الذي أنتظره هو وجودكم وأنني أرفع رأسي كل صباح، لكي أسعى في أن أكون لك خير زوجة، ولهم خير أم وأن تفخروا بي وأن أكون قوية لنكون أقوياء ما يكفي لحمايتنا من أي شيء…

~

عزيزي زوج المستقبل…

شكرًا لك، عندما تصل إلى هذا السطر من كلامي  : ) شكرًا لأنك تسمعني، وتقرأني…

~

~ ولنطوي ثنايا الحلم في دفترٍ… يأتي الغد مرسومًا بحبره ~

Close up of baby's foot in mother's hand

أسماء

7:26 – الدوحة

27 ديسمبر 2013

ماذا عن حياة؟

عزيزي زوج المستقبل،

أطيب التحيات إليك حيثما كنت…

مليئة بعبق الزهور وبهجة الالوان،

 

أكتب إليك اليوم بلا هدف، فقط للكتابة، لك.

أمس كانت الذكرى السابعة لميلاد يُوسُفْ، واليوم جائني خبر ميلاد “سارة” بنتًا لاحدى صديقات أمي، وأجدني وسط مباركات الخطبة والزواج لصديقات اعرف بعضهن ومعارف أعرفهن عن طريق اخريات، أجدني على أعتاب الـ 21 ولست بعيدة عن أن أكون محور تلك الأجواء …

أتفهم تمامًا فكرة أن أكون المحور رغم أنني أصلًا لا أحب المغالاة في الفرح والمباركات وغيرها، لكن الحقيقة أن ما يسري رعدة في جسدي هو أسئلة هو مبدأ المشاركة لديك، وهل سترحب بكتبي في مكتبة بيتنا، وهل ستلقي بأوراقي التي أكتب عليها المسودات الاولى لكتابات قد تنشر وقد لا تنشر والتي ادون عليها ما لا يفيد او ما يفيد او غيرها من الامور الصغيرة. اتسائل عما إذا كنا سنقرأ سويًا؟ هل سنتحدث في السياسة؟ هل لنا ان نتشاجر كثيرًا؟ هل ستتحمل أن نقضي الليل في القصص وفي المضي من حديث لاخر حتى يكون حديث الليل كانه اخر حديث لنا على الارض؟ هل سنبحث مشاكل العالم سويًا؟ هل ستضحك عليّ لو استيقظت يومًا نائمة، ومضيت اهذي في الكلام؟ هل ستتحملني وانا مرهقة؟ هل ستتحمل جنوني وخوفي المبالغ فيه من اللاشيء؟ هل ستتحملني؟

~

أحن إلى أصابع الأطفال تلتف حول يداي، احن إلى ملاعبة الأطفال في الأشهر الثلاث الأولى حين لا يميزون الاشكال جيدًا ولكن يلمحوننا ظلال

أحب الإنسان طفلًا في كل حالاته وكل أعماره، أحب مداعبتي لامي واشتاق ان اكون في مكانها واغضب واخاف على اولادي وادعو لهم بالغداة والعشي ..

أشتاق أن أكون أمًا …

~

عزيزي زوج المستقبل،

عزيزي من العزة، والمعزة، والإعتزاز…

ساعرفك عزيزًا، وسأكن لك المعزةَ الأكبر، وسأعتز بك ما حييت …

~

عزيزي زوج المستقبل،

الكثير يجوب جوانب عقلي، والكلام على اطراف اناملي يكاد يفيض … ولكني اشعر أن الصمت في عالمنا؛ اللغة الأفضل للبوح…

~

عزيزي زوج المستقبل،

إلى لقاء قريب… إن كان في العمر متسعٌ للقاء ~

عزيزي زوج المستقبل،  سنبني معًا أسرةً أصلها ثابت، وفرعها في السماء :)

عزيزي زوج المستقبل،
سنبني معًا أسرةً أصلها ثابت، وفرعها في السماء 🙂

 

أسماء

11:31 مساءً

29 اكتوبر 2013

Tag Cloud

%d bloggers like this: