بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Posts tagged ‘خنقة’

أنا talkative

من كام يوم كتبت على الفايسبوك “لم يبقى عندي بيبي مش عارفة مين فينا الي هيصحي التاني” التعليقات كانت كلها تريقة على البيبيهات ومحدش خد باله من حاجة..

من كام يوم برضه، قاعدة بالليل بكلم نفسي وبقول انه السبب الوحيد للجواز رغم كل المهازل الحياتية المحيطة بنا، هو اني لما ابقى قاعدة زهقانة بالليل الاقي حد جنبي من حقي اصدعه واحكيله كل حاجة في الحياة لحد ما اروح في النوم وانا بتكلم

نفس الحكاية مع البيبي، اينعم البيبيهات هيدوني سبب واقعي اني ابقى صاحية، بس غالبًا عيالي هينامو من كتر الحكي الي هحكيهولهم لما يجو يخلوني صاحية بالليل.. وهزعل جدًا لو ناموا وسابوني قبل ما اخلص كلامي -___-

اكتشفت من استرجاعي لذكرياتي الخاصة جدًا، المرتبطة بالتفكير الي بيحصل جوة راسي اني زنانة جدًا، بفضل افكر في الحاجة مرة واسيبها، وارجعلها 1000 مرة بعد كده واسأل لو وطب ويا ترى لو، ويمكن، ووووو

في الوقت الحالي اكتشفت اني من كتر ما بفكر جبت لنفسي القولون العصبي. واكتشفت انه من كتر ما بتعصب بطني ممكن تبقى عاملة زي شيء مربوط عليه 10 احزمة اضيق من محيطه بـ 19 سنتي ونص وبتوجع وجع غبي

واستوعبت مؤخرًا اني عيلة جدًا، واني مش عايزة افكر ومش عايزة حد يتكلم جنبي في حاجة انا عارفاها ومش عايزة اعمل حاجة انا عارفة ازاي تتعمل ومش عايزة اقابل ناس ومش عايزة اصحى من النوم عشان كل حاجة مرتبط بيها كمية كبيرة من الاحرف والكلمات والجمل والافكار والمعاني والنيات والتحليلات وووووووووووووو

أنا حتى زهقت من الكتابة، بس عايزة ابرطم وخلاص

أو بمعنى أدق، أنا زهقت من اني اصدع نفسي -____-

اه نسيت، واكتشفت امبارح اني بقالي سنة وشهر بكتب على خطاوي هنا… انا انسانة عجيبة

 heh

أسماء 6:45 م – الدوحة

ما يعنيني

لا أنكر اني بكيت حالما سمعت تلك العبارة تغادر شفتاه، تسافر عبر الأثير لتطرق سمعي فتأخذني خارج كل سياقات الكلام… “ما يعنيني”

حقًا … أيتوقف كل شيء عند تلك العبارة، الرؤيا التي أتتني في الصبا تقبل بلا مقدمات لتحتل الواقع .. لتأتي صلاة العصر فيرحل .. ثم أقاوم حتى يغشى السواد فكرة أنه رحل …

كانت هذه الرؤيا والآن تطل شمس العصر منها … ولا أستطيع مقاومة فكرة أن النهاية تقترب …

ما يعنيني… يسعدني أن أحدهم على سطح الكوكب أدرك الآن ما يعنيه .. ويدفعني عقلي الذي لا تكف تروسه عن الدوران للسؤال، ما يعنيني؟

لقد عنيت بالكثير والكثير والكثير حتى أنني حين أسأل السؤال المحدد .. ما يعنيني أنا .. لو توقف هذا العالم عن الدوران وانفض الناس من حولي، وفقدت أوراقي الثبوتية وإحساس القلق على وطن يلفظنا … ما يعنيني؟

أتوقف عن السؤال حين لا أجد ما يقتحم عقلي وذاتي ويستولي على كياني.. لا شيء يعنيني؟!! ربما …

أهرب إلى الأصول الأولى لشخصيتي التي لا أفهمها، أقرأ. امرر اصبعًا كفيفًا على رف الروايات العربية، وأنتزع رواية “واحة الغروب” لبهاء طاهر..

لا أعرف عن الرجل الكثير لذلك لن أشمئز من كتابه من قبل قراءته، استغرف في التفاصيل الصغيرة حتى أنني شارفت على إتمام 130 صفحة في النفس الأول للقراءة.. تتسرب الصحراء إلى نفسي دون أن أصل لشيء أيضًا … الشتات هو أكثر ما يشبهني في الرواية، والسأم … ما يعنيني؟

أسهر طوال الليل دون أي نور في الغرفة، لا الكترونيات، لا كشافات، لا كتب، لا شيء، ظلام… أغلق عيناي .. ثم يؤلمانني فأعيد فتحههما ليقابلني الظلام … لا شيء يتحرك في الظلام.. لا شيء يخفيني.. لا شيء يأسرني.. لا شيء يستهويني .. ظلام .. اسأل نفسي عن المستقبل اسئلة لا ابحث لها عن إجابة لتتسرب كبخار الهواء في الظلام دون اثر ..

يمتد الليل … وتيأس روحي المرهقة من جسدي الذي مازال به قلب ينبض.. يطوف ببالي حوار قريب .. “سواء دخلنا النار أو الجنة لن نهتم ماذا سيحدث بعد أن نقضي.. إن دخلنا النار هلكنا فلن نبالي بمن بقى، وإن دخلنا الجنة فزنا فمش هيفرق معانا بقيت طريق الي لسه مقضوش” … متى نصل لهذه الحالة الراقية من “لا اهتم” عسى .. ان تكون خيرًا …

اعود للجملة التي افتتح بها اليوم واختتم بها أي دافع داخلي للابتسامة لأيام قادمة “ما يعنيني هو..”

أنا لا أعلم ما يعنيني اذا وجدت نفسي وحيدة، أو اذا اشتققت نفسي من الجموع وبدأت افكر في مصالحي الوحيدة .. جل ما يهمني هو أن تصل كتبي بأمان إلى البيت الآخر، وأن أنتهي من العمل الذي لا أحب.. وأن اتفوق ربما …. ولكن كل هذا لن يضيرني شيئًا حين الوحدة… ربما مكتبتي …

اكتشف الصديق الجديد الذي اتخذ مكانًا ثابتًا له بركن السرير.. احدثه بصوت خافت.. القي برأسي أولًا على ذراعه الأيسر.. ثم صدره… ثم اضمه في حركة طفولية بلهاء.. احدثه “أتعلم، أنت أحسن دبدوب تعرفت عليه” ثم استسلم لفروه الناعم الدافىء رغم برودة المكيف..

استيقظ لأعانق ضوء الصباح بملل.. اتسائل عن سبب لاستمرار كل هذا رغم أنني لا اعلم ما يعنيني… اكثف الاسئلة.. ابحث عن نفسي وسط حروف وقصص ونظريات وأشياء مملة احتاج للانتهاء منها ثم أشياء أخرى أرغب في أن أنكب عليها لأني أحبها.. ولكني لا أجدني…

أراقب الوقت يمر في بطء.. أين مكاننا من هذا العالم الذي لا يسأم الدوران منذ وجد… ومتى الفناء!!

هي

أسماء .. الدوحة (2:55 دقيقة) – 29 مارس 2014

عن “شغلات بيسوها المدونين”

“أنتِ بتعتقدي أني ممكن أثق بشغلة هبلة مسويها مدون؟” هكذا قال لي أحد الإعلاميين الذي أشهد له بنفسي بأنه “متمكن” فيما يفعل.

هكذا قال لي وأنا أقدم له دراسة حالة نشرتها على مدونتي “لسان حال” عن التعذيب في حادثة مجلس الوزراء تحديدًا حالة ((هند بدوي)).

الحقيقة أنني لم أكن أعرف كيف يمكنني الرد على مثل هذا التعليق. خاصة وأنه قد قال لي ، حول إنتقادي للجيش وقتله لـ 22 شخص بـ مجلس الوزراء، و12 بالعباسية و27 بماسبيرو إلى أخر القائمة :  “إذا ما بتعرفي، لو لا جيشكم هذا لكنتم هتبقو مشردين في الأرض والبحر مش لاقين لكم ارض”

الحقيقة أيضًا أن قاتل شعبه خائن. وأنه لولا الإعلاميين الذيين يؤمنون أن قتل الجيش، الذي مهمته حماية الشعب، للشعب، وقتل الملايين من أجل المصلحة العليا للوطن -كما يراها أفراد معدودون، شيء مشروع؛ ما احتجنا يومًا إلى التدوين.

الحقيقة، أن “الشغلات الهبلة الي بيسوها المدونين” هي السلطة الخامسة، التي تفضح سلطتكم الرابعة التي نالها الفساد ونال منها ومن روادها وعقائدهم.

ودمتم.

66_201295101535

أسماء

Tag Cloud

%d bloggers like this: