بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Posts tagged ‘شوكلاتة بكريمة البندق’

حب لله وفيه

الحمدلله الذي تتم بنعمته الصالحات :”)

“البهجة” تجمعت في منزلنا اليوم في إفطار الخميس 14 من شعبان ثم امتد بنا الوصال إلى ليلة النصف من شعبان … كانت ليلة “حب لله وفيه” :)))

أنا فعلًا مبسوطة جدًا وممتنة جدًا لكل البنات وطنطاتي الي جم

أول واحدة جت كانت طنط منى يونس حبيبتي الي بشوفها كل فييين وفين، وبعديها بعد حبة معاناة مع الطريق كانت دعاء ماجد البهجة – كانت أقلهم معاناة رغم ذلك – وجابت حبيب قلبي الأول ❤ Obaida والأول كان مستغربني من غير حجاب بعدين بدأ يستوعب ويلعب معايا

ومعاها، جت طنط والدة Omayma وأميمة وميمنة، وعبدالله الصغنون وعبدالله ويوسف

وبعدين بعديها جت سلمى ومعاها طنط مامتها وطنط والدة رغد – بنت عم سلمى – ورغد شخصيًا السكر ❤

وبعديـــها – بكتيييير – جت طنط Mona و طنط منال و Mariam و Rana ؛ متعذبوش من الطريق بس كنا مستنينهم عشان كده :3 عشان مينفعش شوربة الكريما تخلص من غير ما مريم تتذوقها

وبعدين في الاخر خالص – بعد معاناة مريرة مع الطريق *أنا فعلًا آسفة والله :”( – جت السارّة Sroor و فآطمة محمد و Salma و Šõmáýá وطنط والدتهم الجميلة :”)

واكتملت البهجة 🙂

مدى السعادة الي كنت فيها لا توصف، مدى البهجة والحب الي كانوا في الجو برضه لا يوصف ..

اكتر من 20 حد في بيت صغنون ولكن البهجة كانت كبيرة والبركة كتير :”)

اكتر حاجة مبهجة حصلت لما طنط منى يونس شافت طنط منال .. كان بقالهم 25 سنة متقابلوش وميعرفوش انهم هيتقابلوا ❤ كانت لحظة كدة من الي يتوثقوا فيديو غير كده مينفعش O:) حاجة كده وجد :)))

أنا سعيدة جدًا ❤

الحمدلله

السعادة رزق والبهجة رزق والصحبة الصالحة في طفولتنا وصبانا وشبابنا وشيخوختنا رزق ❤

الحمدلله على أمي .. 🙂

ولا أملك إلا أن أدعو بأخر دعاء دعوناه في هذا اليوم المليء بالحب 🙂 :

اللهم إني أسألك رزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً، اللهم ارزقني قلباً خاشعاً، ويقيناً صادقاً، ولساناً ذاكراً، وولداً صالحاً، وخلقاً حسناً، وعملاً متقبلاً، ومن الرشد ما يجعلني من الراشدين، ومن خشيتك ما يبلغني مكانة المتقين، ومن طاعتك ما تلحقني بالصالحين، ومن اليقين ما يجعلني من المقربين، ومن الحب لك وفيك ما يرفعني إلى عليين.

“ومن الحب لك وفيك ما يرفعني إلى عليين” ❤

اللهم آمييين آميين آمييين :)))

جزاكم الله جميعًا كل خير على مجيئكن .. نورتونا وأسعدتونا وأدخلتهم البيت بهجة لا تسعنا، وسرورًا لن يذوي اثره :”) جمعنا الله على الخير والمحبة والطاعات دومًا ^_^

الجاردينيا الذهبية

على حافة كل شيء،

جلست لتكتب عنها، له..

على حافة الحياة؛ زرعت الحروف حبرًا في ثنايا الورق،

تكتب:

“إنها امرأة أنشأها الألم، وهذبها الموت..

قاسية هي، حازمة؛ كحد السيف!

ترهبها العوالم من حولها هيبةً وخوف.

هشة… كزهرة الجاردينيا عندما؛

تمتص الذهب من خيوط الضوء…

لينة -حد الذوبان كالشوكلاه بكريما البندق؛

فقط.. عندما تحب.”

***

“مبهجة..عندما تبتسم، تبتسم الحياة!

تتلألأ البسمة في عينيها..

كتلألأ مياه البحر وسط رقص الدرافيل- وقت الغروب”

***

“إذا أحبتك سيدي ستشرق لك، وحدك!

تمامًا؛

كزهرة الصبار، بهية الألوان

التي تبرز من بين الأشواك زاهية أبية.

ستسكن بين ذراعاك – كطفل اطمأن – اخيرًا

ستراقصك، كما الأشجار، كيفما كانت رياحك

في النسيم وفي العواصف… وحين تسكن!

إنك،

إذا أهديتها الصبح قطرة من حنانك..

لتغمر ثناياها كما قطرة الندى المنزلقة بقلب ورقة التوت الكبيرة؛

ستذوب روحها بين لتشبعك – حد التخمة

من عشقها.. وحنانها.

ستحتويك…

حتى تنساب نبضات حبها من ثناياها إلى ثناياك؛

تزرع بك أمانها للأبد!”

***

على الحافة، كتبت:

“ستكون لك…

ستخلع عنها عباءة الصرامة وتمهد الطريق لك –

وحدك – عبر أشواكها؛

ستحميك .. من نفسها!

وتقول لك: “إنني لك”

ستكون لك؛

الطبيعة الأم .. الأصل .. الراحة .. البهجة .. والوطن!

ستكون لك؛

الأنثى .. المحبة.. الراضية .. الزوج .. أم الولد!

ستكون لك؛

سيدي .. وحدك!”

الجاردينيا

أسماء – مش فاكرة امتى – الدوحة

ما يعنيني

لا أنكر اني بكيت حالما سمعت تلك العبارة تغادر شفتاه، تسافر عبر الأثير لتطرق سمعي فتأخذني خارج كل سياقات الكلام… “ما يعنيني”

حقًا … أيتوقف كل شيء عند تلك العبارة، الرؤيا التي أتتني في الصبا تقبل بلا مقدمات لتحتل الواقع .. لتأتي صلاة العصر فيرحل .. ثم أقاوم حتى يغشى السواد فكرة أنه رحل …

كانت هذه الرؤيا والآن تطل شمس العصر منها … ولا أستطيع مقاومة فكرة أن النهاية تقترب …

ما يعنيني… يسعدني أن أحدهم على سطح الكوكب أدرك الآن ما يعنيه .. ويدفعني عقلي الذي لا تكف تروسه عن الدوران للسؤال، ما يعنيني؟

لقد عنيت بالكثير والكثير والكثير حتى أنني حين أسأل السؤال المحدد .. ما يعنيني أنا .. لو توقف هذا العالم عن الدوران وانفض الناس من حولي، وفقدت أوراقي الثبوتية وإحساس القلق على وطن يلفظنا … ما يعنيني؟

أتوقف عن السؤال حين لا أجد ما يقتحم عقلي وذاتي ويستولي على كياني.. لا شيء يعنيني؟!! ربما …

أهرب إلى الأصول الأولى لشخصيتي التي لا أفهمها، أقرأ. امرر اصبعًا كفيفًا على رف الروايات العربية، وأنتزع رواية “واحة الغروب” لبهاء طاهر..

لا أعرف عن الرجل الكثير لذلك لن أشمئز من كتابه من قبل قراءته، استغرف في التفاصيل الصغيرة حتى أنني شارفت على إتمام 130 صفحة في النفس الأول للقراءة.. تتسرب الصحراء إلى نفسي دون أن أصل لشيء أيضًا … الشتات هو أكثر ما يشبهني في الرواية، والسأم … ما يعنيني؟

أسهر طوال الليل دون أي نور في الغرفة، لا الكترونيات، لا كشافات، لا كتب، لا شيء، ظلام… أغلق عيناي .. ثم يؤلمانني فأعيد فتحههما ليقابلني الظلام … لا شيء يتحرك في الظلام.. لا شيء يخفيني.. لا شيء يأسرني.. لا شيء يستهويني .. ظلام .. اسأل نفسي عن المستقبل اسئلة لا ابحث لها عن إجابة لتتسرب كبخار الهواء في الظلام دون اثر ..

يمتد الليل … وتيأس روحي المرهقة من جسدي الذي مازال به قلب ينبض.. يطوف ببالي حوار قريب .. “سواء دخلنا النار أو الجنة لن نهتم ماذا سيحدث بعد أن نقضي.. إن دخلنا النار هلكنا فلن نبالي بمن بقى، وإن دخلنا الجنة فزنا فمش هيفرق معانا بقيت طريق الي لسه مقضوش” … متى نصل لهذه الحالة الراقية من “لا اهتم” عسى .. ان تكون خيرًا …

اعود للجملة التي افتتح بها اليوم واختتم بها أي دافع داخلي للابتسامة لأيام قادمة “ما يعنيني هو..”

أنا لا أعلم ما يعنيني اذا وجدت نفسي وحيدة، أو اذا اشتققت نفسي من الجموع وبدأت افكر في مصالحي الوحيدة .. جل ما يهمني هو أن تصل كتبي بأمان إلى البيت الآخر، وأن أنتهي من العمل الذي لا أحب.. وأن اتفوق ربما …. ولكن كل هذا لن يضيرني شيئًا حين الوحدة… ربما مكتبتي …

اكتشف الصديق الجديد الذي اتخذ مكانًا ثابتًا له بركن السرير.. احدثه بصوت خافت.. القي برأسي أولًا على ذراعه الأيسر.. ثم صدره… ثم اضمه في حركة طفولية بلهاء.. احدثه “أتعلم، أنت أحسن دبدوب تعرفت عليه” ثم استسلم لفروه الناعم الدافىء رغم برودة المكيف..

استيقظ لأعانق ضوء الصباح بملل.. اتسائل عن سبب لاستمرار كل هذا رغم أنني لا اعلم ما يعنيني… اكثف الاسئلة.. ابحث عن نفسي وسط حروف وقصص ونظريات وأشياء مملة احتاج للانتهاء منها ثم أشياء أخرى أرغب في أن أنكب عليها لأني أحبها.. ولكني لا أجدني…

أراقب الوقت يمر في بطء.. أين مكاننا من هذا العالم الذي لا يسأم الدوران منذ وجد… ومتى الفناء!!

هي

أسماء .. الدوحة (2:55 دقيقة) – 29 مارس 2014

بحب الورد

ورد

أحب الورد..

أحب رائحته المليئة بعبق التربة والمياه الرطبة .. أحب فيه عمره القصير، وبهجته الأبدية .. أحبه لأنه يسرقني مني، يعيدني إلى المرفأ والأصل .. يرسل الألوان أمام عيني التي تفقد أحيانًا التمييز بين درجات الأسود القاتمة.. أحبه، لأنه ليس مثلنا .. ليس أجوفًا ولا أنانيًا ولا جبانًا .. أحبه لأنه رقيق .. هادىء .. وحاني .. أحبه لأن به تملتىء الجنة وتزين الأفراح .. أحبه لأنه يهدىء من روعنا .. يبعث على الراحة .. وينشر الود … أحبه لأنه يرحل سريعًا وأحبه لأنه يجعلني ابتسم .. أحبه لأنه نقي .. ولأنه .. ورد ~

أسماء (11:08 مساءً – الدوحة – 22 مارس 2014)

الفصل الثامن

أنت مش شايف !

عادي جدًا تحس ان بينك وبين الناس حواجز، خصوصًا لما يبقو بعيد، بس انك تبقى شايف كل حاجة وحاسس انك مش شايف دي مشكلة .. أو الأسوء.. أنك تبقى مستوعب الزاوية الي شايف منها بس… حاجة مش هتفهمها..

جربت تقرأ؟

أنا بحب القراية جدًا بس بقت صعبة عليّ ..

زمان كنا بنقرأ لأن القراءة بتدينا خبرات ناس تانية كتير وبنزيد .. في دراسة قالت أنه مستخدمي الانترنت بشكل كبير، بيقرأوا ع الأقل 200 صفحة يوميًا ..

يعني أنا مبطلتش قراية؟

هو في العادي أنا مش هقرأ هري الفايسبوك وهسيبه وهقرأ كتاب ..

بس المشكلة أنه بالعافية مستحملة كمية الحيوات والخبرات والوجع الي بتعرضلها في محيطي من الصحاب والمعارف المطاردين والمعتقلين وأهالي الشهداء وخلافه .. كيف لحياة واحدة أن تستوعب كل هذا؟

في سياق مختلف ..

أنا وصلت للفصل الثامن في الكتاب الي بقرأه …

بقلب الصفحة لقيتني وصلت للفصل الثامن..

مصيبة الرواية أنه هي ملهاش بطل واحد .. يعني زينا .. في الف محور للقصة .. الف شخص .. الف تسلسل .. الف احساس .. الف علاقة …

ووصلت للفصل الثامن ..

عارفة أني هخلص الرواية قريب بس مش هتخلص ..

عايزة أتصل بالكاتبة اسألها لخصتي ازاي …

هي كاتبة اكثر من 40 كتاب .. وغالبًا هتطلع واحدة معدية الأربعين سنة تشاهد على محلات القهوة، في جانب قصي.. يعرفها كل العاملين ويحبونها .. وتعيش بين حبر وورق .. ويكفيني التخيل ولا أريد البحث عن تاريخها حتى لا أتعرف على حياة أخرى ..

—-

اللغة لم تعد تسعفنا في التعبير عن الألم .. لا شيء يسعفنا ..

هناك رواية تموت على حافة أوراق لم أستكملها .. مازالت الفصول تتوالى دون كاتب ودون قارىء .. هل حقًا يجب أن نكتب؟

أنا لا أريد الكتابة ..

ولا أريد … ولا أريد أن أريد أو أن أرغب أو أن أي شيء …

….

يومًا .. كتب كاتب فقد رونقه وبصمته في قلبي:

“دعني وجرحي .. فقد خابت أمانينا .. هل من زمان .. يعيد النبض؟ يحينا….”

 1925139_853448954671510_1788105997_n

أسماء 7:29 – الدوحة (الكراسي الي بتنيم جنب الفيشة – جامعة قطر)

بهجةٌ أنتَ وبهجةٌ هوَ أو هي أو هم ~

عزيزي زوج المستقبل،

مضت أربعة عشر يوم لم أكتب فيهم ولم أعد أتحمل الشوق إلى الكتابة،

أكتب إليك لأنني كل يوم أقرر أنه لا مكان لك وأنه لا يجب لك أن تأتي لأنه لا يجب لأحد أن يتحمل كائنًا مثلي…

ثم في حديث أرتكن برأسي على ظهر كرسي وأتذكركم كانت أيامٌ حُلوة تلك التي قضيتها مع يوسف وهو صغير، وهو يستيقظ في أنصاف الليالي ويوقظني معه وكم كانت رائعة ضحكته الأولى وكلمته الأولى وخطوته الأولى و”سمائّي” ذلك الاسم المبهج الذي كان يلفظه عوضًا عن اسمي لصعوبته.. ثم “ماما سمائّي” عندما كنا سويًا فترة من العمر… وأدركت كم الشوق داخلي لـ “ماما” وللأمومة …

~

عزيزي زوج المستقبل…

انتظارك سببٌ في الحياة … أسرتنا الصغيرة الثابت أصلها، وفرعها في السماء، تلك أمنيتي…

أبناؤنا الذين سيعطوننا سببًا للحياة كل يوم.. يوقظوننا ليلًا نعم .. ولكن لا شيء مثلهم يوقظنا كل صباح …

بهجةٌ أنت وبهجةٌ هو الشاطىء الذي سنبنيه معًا لنرسو …

كل اللحظات من الحُلم إلى التكون إلى الوجود إلى الاستمرار … كلها سبب للحياة ~

~

عزيزي زوج المستقبل…

لعلني أشفق كثيرًا عليك من ألمي المستمر مع وجع بلادنا، ومن أسئلتي التي لا تتوقف حول العالم …

ولكنني أعرف أنني ما إن أركن للبكاء سأضحك كثيرًا، لعلك تضحك من سذاجتي وطفولتي التي تجعلني أخشى عليك مني…

أعلم أن المستقبل مجهول، وأنك مجهول، وأنه أو أنها أو أنهم مجهولين وأن الدقيقة القادمة غير مضمونة …

ولكنني، أريدكم أن تعلموا، أن الغد الذي أنتظره هو وجودكم وأنني أرفع رأسي كل صباح، لكي أسعى في أن أكون لك خير زوجة، ولهم خير أم وأن تفخروا بي وأن أكون قوية لنكون أقوياء ما يكفي لحمايتنا من أي شيء…

~

عزيزي زوج المستقبل…

شكرًا لك، عندما تصل إلى هذا السطر من كلامي  : ) شكرًا لأنك تسمعني، وتقرأني…

~

~ ولنطوي ثنايا الحلم في دفترٍ… يأتي الغد مرسومًا بحبره ~

Close up of baby's foot in mother's hand

أسماء

7:26 – الدوحة

27 ديسمبر 2013

إليكَ إن كان لنا على الأرض ميعاد

أنا والنوارس

أنا والنوارس

إليكَ مرة أخرى،

إليك يا زوج المستقبل بعد انقطاع اكتب؛

كتبت إليك في رسالتي الأخيرة.. “أعتذر عن الكتابة لك؛ لأنني لم أرى في الوقت متسعًا للمستقبل”

ومنذ كتبتها إليك ولم أكتب ..

وتنهال علي الدعوات ممن أعرفهم ويعرفونني وممن يعرفونني ولا أعرفهم بطول العمر والزوج الصالح ..

أسألهم الدعوة لي بالشهادة فيدعون لي بها بعد عمر طويل وزواج واسرة صالحة …

وأغضب من الدعوة، فاسري إلي أمي… أماه إذا تزوجت وأنجبت سأرغب عن الشهادة .. سيكون لدي مهمة أكبر الموت تقصير بها ..

فتحدثني أمي عن سَميتي “أسماء صقر” والتي تركت وراءها ورحمة ويحيى .. وتقول لي اصدقي في الطلب واعملي كأنكِ تعيشين أبدًا …

تقول “حتى الي كانوا عايزين الشهادة عمرهم ما وقفوا حياتهم…”

****

أعود فأكتب إليك اليوم خشية من دعائهم وتوجسًا من تحققه …

خالتي ذهبت إلى الحج ورفضت الدعوة لي بالشهادة ودعت لي بـ “عريس”

****

ابتسم لفكرة “الفرح” لأنني أكره الدوشة وأكره أن أكون مركز الانظار

وأكره النميمة …

😀  فمبدئيًا؛ أنا هدعو للمعروف ومش هعمل فرح عشان مفيش واحدة تفضل تتريق على فستان التانية وتسريحة شعرها ..

****

جد شوية ..

عزيزي زوج المستقبل، هل يمكن أن تأتي حقًا؟

وعندما تأتي هل سأعرفك؟

هل سنتحدث أم سيكون كلامنا مقتضب؟

هل ستستطيع استيعاب كل التغيرات التي مررت بها؟

هل يمكننا الحديث بالساعات عن المستقبل؟

هل ستستوعب خوفي الشهرين الماضيين من رؤية صور الاطفال حتى لا احن إلى الأمومة؟ واسأل صديقتي على استحياء “هو لو اتجوزت في الجنة؛ ممكن اجيب اطفال؟”

هل ستأتِ؟

هل ستتحقق دعواتهم؟

هل ستقبل عملي؟ هل ستقبل اعتمادي على نفسي؟

هل ستقبل أن يكون لي 600 مشروع في وقت واحد سأحكي لك بالتفاصيل المملة تفاصيل كل منهم على حدة، واصر  على ان تحكي لي تفاصيل عملك ايضًا؟

هل يمكن أن تأتِ؟ وسط كل هذا الألم.. هل يمكن أن تأتِ؟

هل أنت على الطرف الآخر من العالم تسمع هذه الندائات الواهية التي تنطلق بوهن.. خوفًا من الأمل ؟

****

الأفق

اليوم ..

خلعت حذائي ومشيت وسط الصخور حافية القدمين حتى أخوض في البحر

وذهب ومشيت وسط المياه مطاردة طائر النورس.. او على خطى أشعة الشمس على سطح المياه ..

مشيت ومشيت حتى ابتعدت عن الشاطىء .. صورت اليابسة من وسط المياه..

صورت النورس وانا أقف حذاه ..

رفعت عبائتي وانطلقت مثل الطفلة دون تفكير..

مشيت مطاردة الافق..

شعرت وكأنني انسحب وراء “النداهة”

وقلت في نفسي .. النداهة هي الهواء وملمس المياه …

والأفق ..

الأفق به سر غريب يشدني إليه …

حيث لا نهاية …

النهايات تسطرها ظلالنا فقط …

****

عزيزي زوج المستقبل،

هل هناك متسع في النفس للأمل؟

هل هناك متسع في الوقت للمستقبل؟

هل هناك مساحة للحنين للأمومة؟

هل من العقلانية انتظارك؟

هل من اليأس التوقف عن الكتابة إليك؟

هل ستمل من أسئلتي إن جئت؟

هل ستكره خوفي إن أتيت؟

هل ستتحقق دعاويهم حقًا؟

هل أفسح المجال من وسط الألم لبعض الأمل في لقياك؟

هل تدرك، عزيزي زوج المستقبل؛ أنني لم أعد أخشى الألم بل أخشى الأمل .. ؟

****

الأسئلة موجعة ..

والحياة مرعبة ..

وأنتَ حلمٌ جميلٌ كنتَ .. والسؤال ها هنا يا أيها العزيز..

هل أنت رؤيا حقٌ أم أضغاث أحلام؟!

~ سأداعب الأفق بحثًا عن إجابة، أبعث له بأسئلتي إليك، لأكمل الطريق….

إن أرقني الحنين سأعود إلى هذي الخطوط المبعثرة ..

أأنت حق؟

لا تجب…

الإجابة عند الحق، وكفى به مجيب….

اليابسة ... امان

اليابسة … امان

تحياتي …

أسماء

 

Tag Cloud

%d bloggers like this: