بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Posts tagged ‘طفولة’

نتفات

“دي تورتة عيد ميلادي، صغننة، حطيت 3 شمعات بس .. مش هما 21 سنة .. اجمع الرقمين because twenty one is just too much “

“كان عندي 6 سنين لما صحيت قلقانة بالليل واتسحبت للمطبخ من غير سبب وانت صحيت لقيتني هناك، معرفش فاكر ولا لا، بس انت قلتلي خشي نامي يا سمسم واحلمي ببيت ابيض كبير نعيش فيه كلنا مبسوطين ويبقى فيه جنينة تزرعي فيها كل الورد الي بتحبيه…”

“بابا.. ممكن تسلفني 75 قرش؟ ليه؟ معايا 75 قرش وفي في المشتل بتاع عمو حازم ريحان وياسمين وكل واحد بـ 75 قرش وأنا عايزة أجيب الاثنين…”

“والورد؟ هنوزعه، هنديه لعم ممدوح البواب هيزرعه في الجنينة الي في وسط الطريق…”

“مبحبش المدرسة، مش عايزة أروح تاني…”

“هبقى دكتورة…”

“معنديش 21 سنة، 3 كفاية .. 6 بالكتير أوي….”

“أنتِ تعبانة؟؟ مش بعرف أخد نفسي كويس، هو باين عليّ للدرجة دي؟!!!”

“قهوة .. بس من غير سكر…”

جب

أسماء 11:01 مساء – الدوحة

الجاردينيا الذهبية

على حافة كل شيء،

جلست لتكتب عنها، له..

على حافة الحياة؛ زرعت الحروف حبرًا في ثنايا الورق،

تكتب:

“إنها امرأة أنشأها الألم، وهذبها الموت..

قاسية هي، حازمة؛ كحد السيف!

ترهبها العوالم من حولها هيبةً وخوف.

هشة… كزهرة الجاردينيا عندما؛

تمتص الذهب من خيوط الضوء…

لينة -حد الذوبان كالشوكلاه بكريما البندق؛

فقط.. عندما تحب.”

***

“مبهجة..عندما تبتسم، تبتسم الحياة!

تتلألأ البسمة في عينيها..

كتلألأ مياه البحر وسط رقص الدرافيل- وقت الغروب”

***

“إذا أحبتك سيدي ستشرق لك، وحدك!

تمامًا؛

كزهرة الصبار، بهية الألوان

التي تبرز من بين الأشواك زاهية أبية.

ستسكن بين ذراعاك – كطفل اطمأن – اخيرًا

ستراقصك، كما الأشجار، كيفما كانت رياحك

في النسيم وفي العواصف… وحين تسكن!

إنك،

إذا أهديتها الصبح قطرة من حنانك..

لتغمر ثناياها كما قطرة الندى المنزلقة بقلب ورقة التوت الكبيرة؛

ستذوب روحها بين لتشبعك – حد التخمة

من عشقها.. وحنانها.

ستحتويك…

حتى تنساب نبضات حبها من ثناياها إلى ثناياك؛

تزرع بك أمانها للأبد!”

***

على الحافة، كتبت:

“ستكون لك…

ستخلع عنها عباءة الصرامة وتمهد الطريق لك –

وحدك – عبر أشواكها؛

ستحميك .. من نفسها!

وتقول لك: “إنني لك”

ستكون لك؛

الطبيعة الأم .. الأصل .. الراحة .. البهجة .. والوطن!

ستكون لك؛

الأنثى .. المحبة.. الراضية .. الزوج .. أم الولد!

ستكون لك؛

سيدي .. وحدك!”

الجاردينيا

أسماء – مش فاكرة امتى – الدوحة

Same eyes, different hairstyles…

Do you remember when they told us when we were young, how human eyes never grow bigger? They stay the same size forever…

I noticed today that they have this tiny thing that I don’t understand, that makes them unique. However, as we grow older we might tend to hide ourselves, but does it work?

I also noticed that I look different with my hair down, and I look more different with my hair tied back and up. I look like a child when I have a pony tail and I look like me, when I set my hair free…

I smiled big time changing my hair style a hundred time..

Put back, still loose: a princess….

Put back, tied up: a queen…

Put down, just free: Random me…

Put up, a pony tail: The childish me…

Ties back: The everyday her…

Different hair styles, different me-s

Our eyes don’t grow bigger, they grow older, and a stupid hair style can either show it as clear as ever, or hide it as no one would imagine…

 

Since I realized how tall is my hair I knew I will have different childish observations, and I know I would smile when I look at their notes 5 years late ~

 

Night world : )

 

image-68612

Asmaa,

11:39 pm – DOH

7 Jan 2014

إليكَ إن كان لنا على الأرض ميعاد

أنا والنوارس

أنا والنوارس

إليكَ مرة أخرى،

إليك يا زوج المستقبل بعد انقطاع اكتب؛

كتبت إليك في رسالتي الأخيرة.. “أعتذر عن الكتابة لك؛ لأنني لم أرى في الوقت متسعًا للمستقبل”

ومنذ كتبتها إليك ولم أكتب ..

وتنهال علي الدعوات ممن أعرفهم ويعرفونني وممن يعرفونني ولا أعرفهم بطول العمر والزوج الصالح ..

أسألهم الدعوة لي بالشهادة فيدعون لي بها بعد عمر طويل وزواج واسرة صالحة …

وأغضب من الدعوة، فاسري إلي أمي… أماه إذا تزوجت وأنجبت سأرغب عن الشهادة .. سيكون لدي مهمة أكبر الموت تقصير بها ..

فتحدثني أمي عن سَميتي “أسماء صقر” والتي تركت وراءها ورحمة ويحيى .. وتقول لي اصدقي في الطلب واعملي كأنكِ تعيشين أبدًا …

تقول “حتى الي كانوا عايزين الشهادة عمرهم ما وقفوا حياتهم…”

****

أعود فأكتب إليك اليوم خشية من دعائهم وتوجسًا من تحققه …

خالتي ذهبت إلى الحج ورفضت الدعوة لي بالشهادة ودعت لي بـ “عريس”

****

ابتسم لفكرة “الفرح” لأنني أكره الدوشة وأكره أن أكون مركز الانظار

وأكره النميمة …

😀  فمبدئيًا؛ أنا هدعو للمعروف ومش هعمل فرح عشان مفيش واحدة تفضل تتريق على فستان التانية وتسريحة شعرها ..

****

جد شوية ..

عزيزي زوج المستقبل، هل يمكن أن تأتي حقًا؟

وعندما تأتي هل سأعرفك؟

هل سنتحدث أم سيكون كلامنا مقتضب؟

هل ستستطيع استيعاب كل التغيرات التي مررت بها؟

هل يمكننا الحديث بالساعات عن المستقبل؟

هل ستستوعب خوفي الشهرين الماضيين من رؤية صور الاطفال حتى لا احن إلى الأمومة؟ واسأل صديقتي على استحياء “هو لو اتجوزت في الجنة؛ ممكن اجيب اطفال؟”

هل ستأتِ؟

هل ستتحقق دعواتهم؟

هل ستقبل عملي؟ هل ستقبل اعتمادي على نفسي؟

هل ستقبل أن يكون لي 600 مشروع في وقت واحد سأحكي لك بالتفاصيل المملة تفاصيل كل منهم على حدة، واصر  على ان تحكي لي تفاصيل عملك ايضًا؟

هل يمكن أن تأتِ؟ وسط كل هذا الألم.. هل يمكن أن تأتِ؟

هل أنت على الطرف الآخر من العالم تسمع هذه الندائات الواهية التي تنطلق بوهن.. خوفًا من الأمل ؟

****

الأفق

اليوم ..

خلعت حذائي ومشيت وسط الصخور حافية القدمين حتى أخوض في البحر

وذهب ومشيت وسط المياه مطاردة طائر النورس.. او على خطى أشعة الشمس على سطح المياه ..

مشيت ومشيت حتى ابتعدت عن الشاطىء .. صورت اليابسة من وسط المياه..

صورت النورس وانا أقف حذاه ..

رفعت عبائتي وانطلقت مثل الطفلة دون تفكير..

مشيت مطاردة الافق..

شعرت وكأنني انسحب وراء “النداهة”

وقلت في نفسي .. النداهة هي الهواء وملمس المياه …

والأفق ..

الأفق به سر غريب يشدني إليه …

حيث لا نهاية …

النهايات تسطرها ظلالنا فقط …

****

عزيزي زوج المستقبل،

هل هناك متسع في النفس للأمل؟

هل هناك متسع في الوقت للمستقبل؟

هل هناك مساحة للحنين للأمومة؟

هل من العقلانية انتظارك؟

هل من اليأس التوقف عن الكتابة إليك؟

هل ستمل من أسئلتي إن جئت؟

هل ستكره خوفي إن أتيت؟

هل ستتحقق دعاويهم حقًا؟

هل أفسح المجال من وسط الألم لبعض الأمل في لقياك؟

هل تدرك، عزيزي زوج المستقبل؛ أنني لم أعد أخشى الألم بل أخشى الأمل .. ؟

****

الأسئلة موجعة ..

والحياة مرعبة ..

وأنتَ حلمٌ جميلٌ كنتَ .. والسؤال ها هنا يا أيها العزيز..

هل أنت رؤيا حقٌ أم أضغاث أحلام؟!

~ سأداعب الأفق بحثًا عن إجابة، أبعث له بأسئلتي إليك، لأكمل الطريق….

إن أرقني الحنين سأعود إلى هذي الخطوط المبعثرة ..

أأنت حق؟

لا تجب…

الإجابة عند الحق، وكفى به مجيب….

اليابسة ... امان

اليابسة … امان

تحياتي …

أسماء

 

تحبي بيبسي مع الاوردر؟!!!!

أسماء بقت اخوان”

“أسماء بتدافع عنهم”

“بعد كل الي عملوه وقادرة تساعديهم”

“** ** الي فضلنا عارفينهم سنين وفجأة طلعوا اخوان”

“انتي بتدعمي الارهابيين.. بلوك”

“يا اسماء متحاسبيش على مشاريب مش بتاعتك”

في محمد محمود كنت ناقمة على الاخوان، خاصة أهلي منهم لأنهم منزلوش وفضلوا مشككين بسبب معلومات وصلت لبعض القيادات خلت انه النزول مش هيبقى رسمي وانه الي ينزل هيشيل مسؤولية نفسه ..

في محمد محمود مقدموش إدانة صريحة للجيش ولا للرويني ولا اي حد من الي كان ماسك ..

في محمد محمود نزلوا في الاخر حائط بشري سخف ع الناس وليليان وجدي اضربت عشان خاطر الضرب يمشي ..

بعد محمد محمود عملوا جمعة نصرة القدس وكلنا طلعنا عين الي جابوهم عشان خاطر انتو متخيلين ازاي هتنصروا القدس وانتو مش عارفيين تنصروا مصر

في مجلس الوزراء قالوا على الي في الشارع بلطجية ومحامي تبعهم راح قدم بلاغ في هشام يسري وياسر عبد القوي وسامح مش عارفة اسمه ايه بتاع الاشتراكيين الثوريين ..

خالد عبدالله قال ايه الي وداها هناك ..

عكاشة قال هيا ليه مش لابسة حاجة تحت العباية؟ وناس كتير قالوا آمين

وتتوالى الاحداث لدرجة انه في محمد محمود 3 والأحداث الي قبل الاتحادية وقت التحرشات الي كانت بالجملة والاغتصاب الجماعي عبدالله بدر طلع قال انه ده بمزاج البنات

لحد ما حد من اقرب اصحابي جه قالي بصي ده الي بيحصل في التحرير .. انتي لو نزلتي هيعملوا فيكي .. الي بتدافعي عنهم ناس زبالة .. ووجعني وجع خلاني قعدت اكتر من شهر مش قادرة اقوله حتى ازيك

راجع معايا:

في الـ 18 يوم مات حوالي 800 شهيد ..

في عهد العسكر مات حوالي 200 شهيد

في عهد مرسي إجمال الي موات في مواجهات مع الامن تقريبًا 156 حسب توثيق Wiki ثورة

الفترة المش متسمية

(مات 12 قدام مكتب الارشاد .. 22 في بين السرايات و 14 في المنيل.. و4 في اسيوط (واسكندرية معرفش قد ايه مات ولا من انهي فريق) في اشتباكات بين مدنين وبعض مؤيدين ومعارضين الاحداث دي بين 30 يونيو و3 يوليو)

من ساعة ما السيسي مسك:

92 في الحرس الجمهوري

156 في المنصة

حوالي 3000 من فض رابعة (ومازل المصابين بيموتوا)

105 في احداث رمسيس (ومازال المصابين بيموتوا)

و 6 من حركة احرار

(حط الشهداء الميري على جنب؛ توثيقهم وحقهم عند الدولة مش عند المدنين)

احنا بنتكلم في 5000 وزيادة روووووووح !!!!

67 % من الارواح دي ماتو ما بين 3 يوليو والنهاردة ..

يعني كل الي ادفع كووووووم .. والي ادفع في الـ 60 يوم دول كوم تاني خالص!!!!

وقت المنصة والحرس الجمهوري كان العدد المعلن 50 و90 … ارقام عهدت الاخوان كقيادات وحزب قادرين انهم يكملوا مسيرة سياسية وراها.. عشان كده حفاظي على حرمة الدم فصلته عن اي دعم من اي نوع لاي حراك في الشارع … دعمي للناس الي كانت بتموت سواء اي حاجة للمستشفى الميداني زي ما كنا بنعمل بـ #tahrirneeds والتبرعات بالدم او المساعدات للمصابين بالاعلان زي ما طول عمري بعمل عملت .. بس مكنش دعم سياسي..

بعد فض رابعة مفيش اختيار ..

ده النهضة الي كلنا كنا مرعوبين من السلاح الي (اتقال انه ) فيه خصوصًا بعد مقتل هشام البديوي اتفض في ساعتين

رابعة الي مكنش فيه سلاح (والي ناس كتير تبعنا اكدوا انه مفيهوش ريحة السلاح) اشتباكات فضلت لحد الساعة 11 او 12 وبعدين ضرب في المليان وحرق في الخيم وازالة كل حاجة واضرب نار من طيارات على المستشفى .. اسماء صقر ماتت برصاصة عدت من الحيطة مش من شباك .. حرقوا الجثث ..

اعتقلوا الناس .. جرووهم رموهم ع الارض وضربوهم بالطبنجات على ظهرهم داسوا على راسهم برجليهم زي ما كان بيداس على خوذ الامن المركزي في التحرير..

قعدوا شيخ (رجل عجوز) اشيب يربع رجله على الارض ولما نطق قالهم ربنا يسامحكم حسبي الله ونعم الوكيل ضربوه على راسه!!

سيبوا رابعة ..

في مسجد الفتح لما جم يطلعوا المعتقلين ..

كان بيتسيب الناس الي بره ع الناس الي طالعة راجل كان او ست ..

كله كان بيضرب..

كله كان بيتعمل معاه السليمة..

كلهم الجيش ادالهم الامان وكلهم اعتقلوا وقليل منهم اوي الي افرج عنه ميجيبوش 30 نفر..

الاخوان كانوا اسوء ما يكون من محمد محمود ولحد ما محمد مرسي مشي!!

وبعدين يعني؟

أنا الي حاسبتهم كل الوقت ده وكنت بقفلهم بالواحدة عشان مواقفهم اللا اخلاقية والمواقف السياسية الغبية الي تطورت لجنائية في وضع زي الاتحادية ..

أنا الي حاسبتهم كل الوقت ده عشان مبادىء وعشان ثورية وعشان قيم وعشان ميصحش ..

اجي دلوقتي واجيب ورا؟

اجي دلوقتي والجيش بيقتل فيهم هما والي مؤيدين لقضيتهم والي مؤيدين للحق الي وسطهم

طب بلاش .. لو مش معترف انهم بني ادمين يستحقوا الحياة.. لو العنصرية هتستبد بيك وخلاص اي حد بخمار وذقن اطول حبة من الموضة واقل من بتاعة السلفيين .. او اي حد تحس انه “شكله اخوان” بلاش يعيش..

اعمل عبيط واشفع لنفسك بكلمة ادانة..

30 يونيو مش انقلاب.. 30 يونيو حراك شعبي كان هدفه اجراء انتخابات رئاسية مبكرة .. (وبس)

30 يونيو كان حراك شعبي وكان قوي رغم كل رأيي فيه وعدم اتفاقي معاه شكلًا وموضوعًا .. وتشكيكي في تمرد وقرفي منها من اول يوم والي يحب يرجع في التايم لاين هيلاقيها..

3 يوليو بقى.. ده انقلاب .. وعادي مكنش عندي مشكلة معاه في الاول لانه كده كده النظامين زفت .. وكده كده عندنا قضايا هنحارب عشانها .. وعودة مرسي كانت ولا تزال حاجة غير عقلانية بالنسبة لي ولحد فض رابعة كان ممكن يبقى في حل سياسي انه مرسي يعلن انتخابات رئاسية مبكرة وينسحب من المشهد دلوقتي لا..

كان انقلاب ببساطة بيرجعنا للوضع الي كان المفروض يكون من 22 مارس 2011 .. بس طلعت امالي في انه يبقى سيء ساذجة اوي وطلع انه السيسي “وزير الدفاع بنكهة الثورة” سفاح قاتل ومعندوش ذرة احساس

وخلاص طلع زبالة ..

بان انه زبالة

قتل بالالاف مش بالمئات ..

الناس كلها مؤيدين ومعارضين بيقولولي متتفرجيش على تلفيزون!!

يا عالم انا واحدة مبتفتحش تلفيزون .. مبتفحوووووووووش

بكرررررهه .. لانه التلفيزون كله كذاااااااااااااااب كذاااااااااااااااب كذااااااااااااب

مبتفرجش على تلفيزون

انا بقيم حسب الناس الي انا عارفاها والشهادات الحية والفيديوهات والصور واصحابي ..

من اول ابريل 2011 .. وانا مبعرفش اخد معلومة من التلفيزون ومبثقش فيها..

يوم ما افتح بفتح عشان البث الحي .. عشان اشوف ولو جزء من المشهد

بحاول “أتعايش” مع فكرة عدم التعاطف مع الي ماتو ..

بحاول اتعايش مع فكرة انه يجي حد يقبض على جارك فتطلع تزغرط

انه يوم فض رابعة جيران صاحبتي الاخوان طلعوا زغرطوا عشان الاعتصام اتفض..

بحاول اتعايش مع انه عشان “الاخوان باعونا في محمد محمود” عادي انك تبيعهم دلوقتي

عادي انك تعمل كل الي بتحتقرهم بسببه ..

عادي اي حاجة ..

عادي اي مصيبة..

عادي كل حاجة..

من يوم الانقلاب وانا عارفة انه الحياة هتبقى زفت، والصراحة مفكرتش اخد موقف سياسي مع الاخوان ولا ضد العسكر لانه حسيت انه السكوت افضل..لانه مينفعش انصر ده سياسيًا قصاد ده ولا العكس ..

والصراحة براجع نفسي، انه لعله كنت غلط.. وبراجع نفسي مليون مرة هل كنت غلط ولا لا .. وبلاقي كلام قولته كان غلط! وخوفي كان غلط! وحتى سياسيًا موقفي كان لازم يتعدى مجرد ادانة للجيش وتحميله المسؤولية..

قولت يسقط حكم العسكر متأخر المرة دي ..

بس عمري ما رخصت دم حد..

لحد النهاردة الحمد لله مرخصتش دم حد!!

بس عادي انه كل الي اعرفهم يرخصوا دمي انا شخصيًا..

عادي انه فجأة كل الناس وصحابي وناس اشتغلت معاها “ضد مرسي” وتوثيقًا ونيلة ضد مرسي، وناس ضد العسكر من 3 مارس 2011 وما قبلها .. ويقولك اسماء بقت اخوان واشتم في اسماء واسماء دي كذا واسماء دي كذا..

انا اتخنقت..

واسفة اني انفجرت ..

بس والنبي وانتو قاعدين ع البورصة او وسط بعض انتو احرار قولوا الي انتو عايزينه .. الكلام مش بيلزق ..

بس متجوش في وشي وترخصوا دم الناس ..

متجوش على وجعي انا وتدوسوا ..

مش لازم تعرفوني لو مش عايزين .. ومتزعلوش عليا ..

انا راضية ومقتنعة بموقفي تمام الاقتناع ..

ايوة الاخوان غلطوا ..ودفعوا ثمن غلطهم من دم عيالهم ودمهم…

بس انا مش هغلط نفس غلطهم ..

وبلاش نغمة لما الجيش يخلص ع الاخوان نبقى نعارضه.. انتو بالنحاسة الي انتو بقيتوا فيها قصاد الدم مبيقتوش تقدروا تعارضوا نفسكم..

تعارضوا العسكر؟

في رابعة.. ضربوا الناس بالنار.. والي جه ياخد الي مات.. ضربوه بالنار وهو شايله.. جم ناس يحاولوا يسحبوا الجثتين قاموا ضربوا عليهم هما الـ 3 نار… والمشهد اتكرر..

رواية اكتر من حد في اكتر من مكان ..

خليكم كده..

زي ما انتو عايزين ..

سيبوني انا في حالي..

ويا رباب ..

لو روحتي لربنا الاول..

قولي للشهداء انا اسفة ..

ومش محتاجة بيبسي مع الطلب لا……..

وربنا الدم كفاية!!

أسماء خيري

من حرق النهضة

من حرق النهضة

حديقتي السرية

لم تعد الحدائق المسورة تقتصر على البيوت، أو القرى..

أتذكر رواية والمسلسل الكرتوني الحديقة السرية وأنا أتفكر في كل ما يحيط..

والحقيقة أن الحدائق السرية انتقلت إلى دواخل النفوس والقلوب والعقول..

هناك الكثير والكثير قرر أن يتعامل مع الحدائق السرية من خلال اسوارها؛ سب ولعن وتصورات أن كل الحدائق عبارة عن أسوار..

دون أن يحاول ولو مجرد محاولة لسبر أغوار تلك الأسوار وما هو دونها..

هم، وآخرون لا يستطيعون إزاحة الغمامات من على نظاراتهم خلال النظر إلينا دون تخيل أن داخلنا أسوار مثل أسوارهم..

في واحة الأكاديميا عالم آخر،

عالم تهدم فيه كل الأسوار، عالم تزهر فيه الحدائق السرية إذا رويتها..

لا تستطيع حقًا رؤية جماله إلا وسط مجتمع يفهمه..

لا تستطيع رؤية جماله إلا بعد أن ترى حدائق في أوج نضارتها وتترقب أن تكون حديقتك  في مثل نضارتها

من خارج هذه الواحة لا يرى العالم خارج النطاق الضيق والشكليات، لا يدركون الجمال الذي يسحرك بداخلها حتى أنه يحميك من أي فرصة للوقوع في شرك “شرور” المجتمع وأسواره المليئة بعفن الأمطار المتراكمة عبر الثقافات

غصة تقف في الحلق كلما اضطررت للخروج من تلك الواحة .. قاعات الدراسة جنة، وأروقة العمل بديعة

ولكن تظل رغم كل شيء الحدائق سرية ..

الأسوار معلنة؛ لكن الحدائق سرية..

الأسوار خانقة.. أود لو أطلب منهم تنظيفها؛ إزاحة الغمامات، أو البحث عن أبواب الحدائق

ولكن هذا ليس قراري..

وأخشى ما أخشاه..

أن يأتي يوم اضطر أن أخرج اسواري خارجًا.. لأترك لعيناي المساحة الكافية لرؤية جمال الطبيعة، وأزيحها تمامًا عند الدخول لواحة العلم والعمل..

وخارجهما.. اثبت الأسوار فلا أرى ما دونهما.. فيرى الآخرون مني الحجر.. فيكفوا عني السنتهم وافكارهم وآرائهم..

وفقط

c43e4aab93eecb4a6700297vf3

أسماء

بـ بـ بااا بــاباااا

بعد يوم شيق، مرهق وغير مفهوم، وجدت نفسي أفكر في أول الكلمات التي ينطقها الأطفال.

تذكرت أن أول كلمة هي في الأغلب “بابا” وبعدها بـ 5 او 7 أسابيع تأتِ ماما .. تذكرت أني دافعت عن الأطفال في كل محاضرات اللغويات التي حضرتها منذ بدأت دراسة اللغة على المستوى الجامعي وحتى اللحظة، ان ذلك يأتي نتيجة لأن صوت الباء هو صوت شفوي انفجاري، فلا يحتاج لمجهود كبير لإصداره، أما صوت الميم، فهو أيضًا شفوي، ولكنه احتكاكي أنفي فيتطلب تطور بسيط من الطفل ليستطيع نطقه.

father-and-baby-01

أفكر الآن بغيرة، كيف سأشعر عندما انتظر 5 أسابيع حتى يقوم طفلي بنطق ماما أخيرًا، وكيف سيقوم أباه بالإنتباه له بعد هذه الكلمة وشعوره بانتماءه له وتقليل اهتمامه بـي. أفكر بحزن وأشعر بغتاتة الأصوات وسخافتها تطبق علي..

ثم أفكر في طبيعتي الزنانة، كيف أني ولا شك (حتى لا أصدع الأخ تعيس الحظ بزني) لن أكف عن قص القصص على طفلي عن ابيه؛ يعني حتى لو لم تكن طبيعة الحروف؛ فطبيعتي الزنانة ستجعل الطفل يتلفظ بكلمة بابا أولًا.. ربما حتى كوسيلة للنجاة من زني؛ أو لمعرفته على الحقيقة او او او؛ بافتراض انه طفلي سيولد بخبرة 20 سنة مثلًا -_-

ثم أعيد التفكير؛ أصلًا أجمل شيء في الحياة أن يرتبطا، أصلًا أن يوجدا..

حتى لو كان التطور اللغوي الأول لطفلي لن يكون ندائًا لي ولكنه سيكون ندائًا لأباه ورباطًا أقوى بينهما..

هذا الرباط سيكون جوًا من الحب والسعادة بسببهما..

لأن طفلي سيلاحظ أن اباه سعيد بكلمة بابا فسيعيدها تكرارًا ومرارًا وسيحبه أباه أكثر، ويداعبه أكثر، وسيحبني أكثر؛ لأننا صنعنا هذه المعجزة سويًا

وهو طفلنا سويًا.. وقال بابا لأنني علمته إياها

وادركت أنني لا يجب أن أغار من أجمل شيء سيكون لأنه أجمل شيء حقًا

وهو يستحق كل شيء في الوجود..

تصبحُ على بابا

أسماء

Tag Cloud

%d bloggers like this: