على استحياء…

على استحياء، نحيي غدا ذكرى شهداء محمد محمود،في الشوراع على شبكات الانترنت و خارج مصر أيضا.. على استحياء لأنه يبدو أننا فشلنا في تحقيق ما ماتو من أجله، لأننا حتى الآن لم نتمكن من حفظ كرامة المصري و روحه .. لم نخطو و لو خطوة على ذلك الطريق.. على استحياء نحيي ذكراهم، حتى لا ننسى….

أنا و اللي مات عشاني ..

بدأت الأحداث 19 نوفمبر 2011 ، كان عندي 18 سنة و شوية شهور ،عايشة بره مصرو وبدرس، مفيش في ايدي حيلة. طريقتي الوحيدة للمساعدة لقيتها في نقل احتياجات المستشفى الميداني للناس على مدار 24 ساعة من خلال هاشتاج #tahrirneeds  بدأت الأحداث 19 نوفمبر 2011، كان عنده 17 سنة ، عايش في مصر، بيشتغل صنايعي باليومية….

مات الصوت-ربما- لكن الصدى لا يموت !

كل يوم نزف شهيدا جديدا.. نتطلع بأنانية إلى وجهه متمنين لحظة أخرى مع أعزائنا ، و نتنهد براحة غير مبررة عندما لا نميز الوجه ، ثم نبكي بحرارة ، و نحفظ ملامح الوجوه ، ذلك الذي نزفه اليوم ،هو عزيزنا كلنا! مات الصوت ، و غاب النور من العين ، و بقي الحلم بين الأفق…