بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Posts tagged ‘Asmaa Khairy’

ثرثرة

أبنائي الأعزاء،

لأنه لا شيء في العالم يشبهكم، ولا شيء في العالم يمثالكم…

أكتب لكم قبل يعلم الله كم من عمرٍ من مولدكم لأحثكم على شيء واحد عندما تأتون ..

“ثرثروا”

إنني أخاف من الصمت؛ وأخاف من يوم لا أجيد فيه الحديث فلا أفهم.. ولكن دعوا هذا على جانب..

إنني أطلب منكم اليوم، وإلى الأبد ألا تكتموا شيئًا في نفوسكم .. ثرثروا

كلموني، تعالوا عندما يسدل الليل ستائره واسروا إليّ بأتفه الأشياء وأجلها .. ولن أخذلكم ..

ثرثروا.. فإنني أعلم أن كتمان كلمة في الحلق يخنق ألف حلم، وألف احتمال، وألف إجابة لألف سؤال…

ثرثروا.. فإنكم الحلم الوحيد الذي لم – ولن أتخلى عنه.. فلا تحرموني أصواتكم ولا قصصكم ولا أرواحكم..

ثرثروا ولا تخشوا شيئًا .. فما أنا هنا إلا لأكون في حياتكم صديقًا يسمع، وصدرًا يحتوي، وضمة تسري عنكم..

لا أريد إلا أن أراكم أقوياء، أعزاء، أنقياء..

فثرثروا.. وأسروا إليّ بكل شيء..

وعندما أكبر لأكون عجوزًا.. اسمحوا لي أن أثرثر معكم ..

فما أنتم إلا وطن لم يولد ..

وما أنا إلا حب لم يزرع ..

 download (1)

أسماء – 10:05 – الدوحة / 14 يونيو 2014

حب لله وفيه

الحمدلله الذي تتم بنعمته الصالحات :”)

“البهجة” تجمعت في منزلنا اليوم في إفطار الخميس 14 من شعبان ثم امتد بنا الوصال إلى ليلة النصف من شعبان … كانت ليلة “حب لله وفيه” :)))

أنا فعلًا مبسوطة جدًا وممتنة جدًا لكل البنات وطنطاتي الي جم

أول واحدة جت كانت طنط منى يونس حبيبتي الي بشوفها كل فييين وفين، وبعديها بعد حبة معاناة مع الطريق كانت دعاء ماجد البهجة – كانت أقلهم معاناة رغم ذلك – وجابت حبيب قلبي الأول ❤ Obaida والأول كان مستغربني من غير حجاب بعدين بدأ يستوعب ويلعب معايا

ومعاها، جت طنط والدة Omayma وأميمة وميمنة، وعبدالله الصغنون وعبدالله ويوسف

وبعدين بعديها جت سلمى ومعاها طنط مامتها وطنط والدة رغد – بنت عم سلمى – ورغد شخصيًا السكر ❤

وبعديـــها – بكتيييير – جت طنط Mona و طنط منال و Mariam و Rana ؛ متعذبوش من الطريق بس كنا مستنينهم عشان كده :3 عشان مينفعش شوربة الكريما تخلص من غير ما مريم تتذوقها

وبعدين في الاخر خالص – بعد معاناة مريرة مع الطريق *أنا فعلًا آسفة والله :”( – جت السارّة Sroor و فآطمة محمد و Salma و Šõmáýá وطنط والدتهم الجميلة :”)

واكتملت البهجة 🙂

مدى السعادة الي كنت فيها لا توصف، مدى البهجة والحب الي كانوا في الجو برضه لا يوصف ..

اكتر من 20 حد في بيت صغنون ولكن البهجة كانت كبيرة والبركة كتير :”)

اكتر حاجة مبهجة حصلت لما طنط منى يونس شافت طنط منال .. كان بقالهم 25 سنة متقابلوش وميعرفوش انهم هيتقابلوا ❤ كانت لحظة كدة من الي يتوثقوا فيديو غير كده مينفعش O:) حاجة كده وجد :)))

أنا سعيدة جدًا ❤

الحمدلله

السعادة رزق والبهجة رزق والصحبة الصالحة في طفولتنا وصبانا وشبابنا وشيخوختنا رزق ❤

الحمدلله على أمي .. 🙂

ولا أملك إلا أن أدعو بأخر دعاء دعوناه في هذا اليوم المليء بالحب 🙂 :

اللهم إني أسألك رزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً، اللهم ارزقني قلباً خاشعاً، ويقيناً صادقاً، ولساناً ذاكراً، وولداً صالحاً، وخلقاً حسناً، وعملاً متقبلاً، ومن الرشد ما يجعلني من الراشدين، ومن خشيتك ما يبلغني مكانة المتقين، ومن طاعتك ما تلحقني بالصالحين، ومن اليقين ما يجعلني من المقربين، ومن الحب لك وفيك ما يرفعني إلى عليين.

“ومن الحب لك وفيك ما يرفعني إلى عليين” ❤

اللهم آمييين آميين آمييين :)))

جزاكم الله جميعًا كل خير على مجيئكن .. نورتونا وأسعدتونا وأدخلتهم البيت بهجة لا تسعنا، وسرورًا لن يذوي اثره :”) جمعنا الله على الخير والمحبة والطاعات دومًا ^_^

لما ابقى دكتورة في الجامعة

بعد ما أبقى دكتورة في الجامعة، هتكون في حرب كبيرة للحق إن شاء الله تتقدمها حماس، وأنا هروح أتطوع كممرضة في صفوف حماس ..

واتعلم وأنا هناك القتال وفنونه، وأقابل القادة العسكريين والسياسيين واشور عليهم ببعض خبرتي السياسية ونرسم خلال الحرب خطة إعمار “البلاد” ما بعد الحرب وهنبدأ فين ونسغل ايه ازاي وهنتعامل مع العالم الخارجي بأنهي طريقة

وولادي هيتعلموا في مدارس بتدريها حكومة حماس بس مش هتبقى تحت القصف، ومش هتبقى بس في غزة

ووقت ما تهدى الدنيا شوية خلال الحرب، هنتمشى أنا وزوجي في الأماكن الطبيعية في تل الربيع أو ممكن نروح نقضي يوم في حدائق بيسان، وممكن نعدي على بحر يافا مع الولاد كمان .. وبعدين نرجع تاني

ولما تفتح الجامعة الإسلامية في تل الربيع أنا الي هعمل برنامج العلوم السياسية فيه، بقسميه العلاقات الدولية والسياسة العامة، وهنعمل البرنامج بشكل يكون قابل للإعادة في كل الجامعات في العالم الإسلامي

ولما ننتصر، هيكون الولاد بيكبروا وكل واحد راسم لحياته هدف وخط سير ومبادىء وعارف ازاي هيكون قدوة، وهيكون زوجي اشترى بيت صغير يلمنا احنا والولاد وحواليه حديقة، وأنا هسيب التدريس والتمريض وأقعد في البيت بتاعنا وأراعيه وأراعي الجنينة وأحكي لزوجي عن الورود وهي بتفتح وزرعت ايه النهاردة وناوية على ايه وهجدد ايه، وفي نفس الوقت ابدأ اكتب روايات لتوثيق الحروب الي خضناها وانتصاراتنا من وحي قصص مقاتلينا الي كنت بمضرهم في فترة الحرب…

ويجي طلابي كل فترة يزورونا أنا وزوجي ويحكولنا إنجازاتهم وزوجي يقولي بعد ما يمشوا “جدعة، ربيتي جيل محترم”

وبعدين ولادنا هيبدأوا يتزوجوا ويستقلوا بحياتهم ويربوا ولادهم زي ما ربيناهم .. وهيجو كل جمعة مع زوجاتهم وأزواجهم وأطفالهم وهنعمل “أرجوحة” في البيت عشان الولاد وأنا هبقى أسعد إنسانة في الدنيا وهبقى حققت ذاتي

وقتها هفتكر بيانات تحالف دعم الشرعية وافكر زوجي ونقعد نضحك .. وهنقول الحمدلله .. كان زمان وجبر

وعشان كل ده يحصل لازم أتفوق السنة دي ..

فأنا هقوم أذاكر ..

#مش_الانقلاب_يترنح_ستايل

#بحلم_ليه_لأ

الحلم مش بفلوس :”) بجهد

1467257_10152008750429222_1201429286_n

أسماء – 10:28 مساءً .. الدوحة

أسئلة بلا إجابة .. التبرع بالأعضاء

شغالة بخلص بحث عن التبرع بالأعضاء، اشتغلنا عليه 6 بنات في مادة “الأطر الأخلاقية لتطوير السياسة العامة”

بقالنا بتاع 3 شهور كل فترة نشتغل على جزء ونراجعه سوا، وعرضنا خطة البحث والهدف منه وكل حاجة ودلوقتي النسخة النهائية تحت إيدي عشان تتظبط وتتسلم خلال الأسبوع الجاي وندخل أخر مقابلات اتعملت ..

في سياق موازري، كنت متغاظة من رضوى عاشور وأنا بقرأ في ثلاثية غرناطة النهاردة الصبح لأنه الشخصيات بيسألوا أسئلة كتير وبيختفوا قبل ما يجاوبوها أو السياق بياخدهم بعيد..

عودة للسياق الأساسي، وأنا براجع البحث، اكتشفت أنه الأسئلة الي جوايا أكبر من الي اتجاوبت وانه ايه الصح وليه أسئلة محتم عليها أن تبقى في معزل عن الإجابة تقريبًا ..

في الأخر، الهدف من البحث عرض سياسة معينة وشرحها وسط الإطار والجدل الأخلاقي الي حواليها ..

وموضوع التبرع بالأعضاء ده شائك ومرعب في كثير من الأمور المرتبطة بيه، خصوصًا وأنه د. بسمة سألتنا أسئلة مرعبة ليّ شخصيًا، انه مثلًا ماذا لو اتبرعنا بأعضائنا، مثلًا فص من الكبد، والشخص ده كان متدين -الي تبرعناله- ومحترم ومنتوقعش منه شيء سيء، ومرة واحدة فسد -ربنا يعافينا كلنا- وبقى يشرب خمر، يوم القيامة “أعضائنا” هتشهد علينا، فص الكبد ده هيشهد علينا بايه؟ اننا تبرعنا بيه لحد اساء استعماله وهل هيقع علينا الذنوب دي؟

لو تبرعنا لحد بالقرنية بعد الوفاة مثلًا، والحد ده لم يكن يغض البصر واذى الناس بـ كده، احنا وضعنا ايه يوم القيامة؟

أنا كنت بقول للدكتورة هتشهد علينا وكفى، وهتشهد عليه شهادة منفصلة، قالتلي افرضي دخل النار؛ هيبقى في جزء منك في النار!!

وبس ..

ده كان جدل داخلي عندها، وانا اتعديت، ومع ذلك في سياسات وفتاوي ومؤسسات تنظيمية للتبرع بالأعضاء وأنا لولا اني عارفة أنه نظري ضعيف كنت تبرعت بالقرنية بعد وفاتي، بس الأسئلة متجاوبتش ومازلت مش عارفة يوم ما اتحط قصاد قرار التبرع ده هعمل ايه، غالبًا هتبرع لمبدأ اختلفنا عليه أنا والدكتورة وهو انه الحفاظ على الحياة وحفظ النفوس أولى، وأنه الدعاء يقي من شر الغيب..

بس لسه الأسئلة متجاوبتش برضه..

وبدأت أستوعب أنه في حياتنا في أسئلة احتمال متتجاوبش ولازم نتعايش مع الموضوع عشان نقدر نكمل ونسأل أسئلة تانية إجاباتها ممكن تغير للأحسن، ويمكن في يوم من الأيام ربنا يرزقنا الإجابة ..

yes

أسماء 10:12 – الدوحة

عملت على البحث 6 طالبات، رقيانة، سارة، إيمان، آمنة، آية، وأنا

أنا talkative

من كام يوم كتبت على الفايسبوك “لم يبقى عندي بيبي مش عارفة مين فينا الي هيصحي التاني” التعليقات كانت كلها تريقة على البيبيهات ومحدش خد باله من حاجة..

من كام يوم برضه، قاعدة بالليل بكلم نفسي وبقول انه السبب الوحيد للجواز رغم كل المهازل الحياتية المحيطة بنا، هو اني لما ابقى قاعدة زهقانة بالليل الاقي حد جنبي من حقي اصدعه واحكيله كل حاجة في الحياة لحد ما اروح في النوم وانا بتكلم

نفس الحكاية مع البيبي، اينعم البيبيهات هيدوني سبب واقعي اني ابقى صاحية، بس غالبًا عيالي هينامو من كتر الحكي الي هحكيهولهم لما يجو يخلوني صاحية بالليل.. وهزعل جدًا لو ناموا وسابوني قبل ما اخلص كلامي -___-

اكتشفت من استرجاعي لذكرياتي الخاصة جدًا، المرتبطة بالتفكير الي بيحصل جوة راسي اني زنانة جدًا، بفضل افكر في الحاجة مرة واسيبها، وارجعلها 1000 مرة بعد كده واسأل لو وطب ويا ترى لو، ويمكن، ووووو

في الوقت الحالي اكتشفت اني من كتر ما بفكر جبت لنفسي القولون العصبي. واكتشفت انه من كتر ما بتعصب بطني ممكن تبقى عاملة زي شيء مربوط عليه 10 احزمة اضيق من محيطه بـ 19 سنتي ونص وبتوجع وجع غبي

واستوعبت مؤخرًا اني عيلة جدًا، واني مش عايزة افكر ومش عايزة حد يتكلم جنبي في حاجة انا عارفاها ومش عايزة اعمل حاجة انا عارفة ازاي تتعمل ومش عايزة اقابل ناس ومش عايزة اصحى من النوم عشان كل حاجة مرتبط بيها كمية كبيرة من الاحرف والكلمات والجمل والافكار والمعاني والنيات والتحليلات وووووووووووووو

أنا حتى زهقت من الكتابة، بس عايزة ابرطم وخلاص

أو بمعنى أدق، أنا زهقت من اني اصدع نفسي -____-

اه نسيت، واكتشفت امبارح اني بقالي سنة وشهر بكتب على خطاوي هنا… انا انسانة عجيبة

 heh

أسماء 6:45 م – الدوحة

هالات

وهكذا أدرك حقيقة جديدة من حقائق الزمن، بعد الحقيقة الأولى:

“اليوم 24 ساعة، كوننا نحمله أكثر مما تحتمله ساعاته الـ 24 لا يعني أنه يتمدد”

أكتشف الآن أن النوم له وقته المحفوظ وكون الجسم لم ينهار إذا لم يحظ به، لا يعني أنه لا يحتاجه…

اليوم، أدركت أن بي شيء مختلف، شيء جديد بات ينسحب إلى عينّي؛ الحقيقة أنني لمحته منذ بداية هذا الأسبوع عندما أصبح النوم قطارًا يوميًا يفوتني…

شحوب، كان هذا ما ظننته في البداية، كعادتي أضع القليل من الماسكارا إذا شعرت أنني ذابلة، جربت أن أضعها ولكني شعرت بأن هذه ليست المشكلة…

سألت بسمة، معك روج، كونسيلر، أي شيء من هذا القبيل، لمسة فقط من الكونسيلر البيج عدلت الهيئة – بعض الشيء … وتركت الأمر ولم أعره اهتمامًا..

حتى التقيت بي في المرآة بعد وقت لا بأس به..

هالات ..

كان هذا ما رأيته يسكن أسفل الجفن السفلي لعينّي، كلاهما…

كأن الليل الذي أقضيه إما في التفكير أو النوم المتقطع قرر أن يذكرني به فسكن وجهي ..

في نهاية اليوم ألقي برأسي على وسادة لن تفهم شيئًا مما أثرثر به ..

وكأن شيئًا لم يكن..

اليوم 24 ساعة، والجسد يحتاج النوم، والهالات هدية من الليل، وأنا قد ارخيت يدي عن لجام الكلام وأكاد أغرق في السبات الذي سيذهب ريحه ما إن أتوقف عن الكتابة….

 خرا -

أسماء – 11:07 مساء – الدوحة (29مايو14)

10 أسباب للابتسام هذا المساء، ونيف.. لمعلمي نزار

10 أسباب ونيف للابتسام هذا المساء، هذا لأن مدربي ومعلمي قد فقد الأمل – تقريبًا – في عملية “ابتسامي”

و10 أسباب ونيف للابتسام هذا المساء، نفيًا للأسطورة “أسماء مبتبسمش إلا أما تيجي تقول “أحيه””

10 أسباب ونيف للابتسام هذا المساء، لأنني مازلت أستطيع التحكم بعضلات وجهي الهبلة لأرسم ابتسامة

1- صليت الفجر

2-سائق حافلة الجامعة رد تحية الصباح اليوم، وتحية المساء كذلك

3-قضيت وقت قيم نسبيًا مع مريم وسلمى وسارة وسما وآية وسهيلة وفاطمة ونهى

4-لم أسكب كوب الشاي الساخن على يدي اليوم

5- استطعت الافطار قبل الذهاب لإجراء مقابلة تخص العمل

6-استطعت النزول في نقطة قريبة إلى باب الدخول لمبنى البحث العلمي

7- فعلت شيء حلو

8-وجدت كيس من الشوكلاتة الصغيرة في حقيبتي لم ينته بعد

9-اتصلت بدعاء ماجد وظللنا نضحك لساعة على الهاتف وشعرت وكأنني اكلم اختي

10-                  غنيت حتى آلمتني معدتي

نيف – سيبتسم نزار بعد قراءة كل هذا

من الأشياء الجميلة اليوم والتي تدعو للابتسام، التواصل مع عدد من الأصدقاء الذين قل التواصل معهم بسبب ظروف الامتحانات. التعبير عن شيء كان يضايقني رغم أن وقت التعبير –مهنيًا- غير مناسب. بدء اتضاح هدف العام القادم في ذهني. بدء اتخاذ القرار بالحصول على امتياز للفصل الدراسي هذا. آثار بهجة حفليي التخرج. مقابلة رؤى وحضنها الطيب وحسن سلامها. محادثة هبة فارس هذا الصباح. إفطار لذيذ. قرار بإعادة أشياء معينة لوضع البداية حتى لا تؤثر عليها ضغائن ما فتفسد روحها. حادثت أبي واطمئننت عليه. يوسف قالي لي أنه “افتقدني .. أكيد” وهذا شيء لا يحدث كل يوم. أنهيت بعض الأعمال الواجبة عليّ. إشراء عبدالمجيد كانت هنا. مزحت مع جهاد خالد. هاجر ويمنى وعهد الأصدقاء ♥. سلمى وإس والغنى بالتجويد : 3. الحفاظ على الصلاة حتى وسط زحام الجامعة. سأتفرج على فيلم لطيف بعد الانتهاء من هذه التدوينة وسأنام سعيدة بعد صلاة العشاء. الفراشات لا تتذكر كل ما مضى من عوالم مؤرقة إلا ذاكرة طفيفة ولكنها ترى جمالها كل لحظة. كتبت 10 أسباب كاملة ونيف للابتسام هذا المساء : )

فراشة

 Note: Nazar, You have to be optimistic; at least about me smiling. Because I do: Picture reference 😀

–        أسماء 00:41 – الدوحة – 23 مايو 14

Tag Cloud

%d bloggers like this: