بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Posts tagged ‘egypt’

#سلطان يتحدث عن نفسه #Soltan speaks of Himself

من هو محمد سلطان؟ Who is Mohamed Soltan

 

 

 

رسالة محمد سلطان عند بدء إضرابه عن الطعام Soltan’s messages on why he started a hunger strike

 

 سلطان يخاطب هيئة المحكمة Soltan appeals to court

 

صلاح

بين أسماء خيري وآدم تشايكوف.. هلاوس حول الحياة

في 2010 أقامت جورج تاون قطر نموذج للأمم المتحدة بلجانها المختلفة على أرض قطر لطلاب المدارس الثانوية على مستوى العالم

المهم، أنا كنت ممثلة بلجيكا في الناتو وكان في واحد اسمه آدم تشاكيوف، ممثل بولندا في الناتو كذلك.

كان عندنا وقتها ع الأجندا ملف باشتونستان والقرصنة في الصومال، وخلصنا وبعدين اتبقت session في المؤتمر وقررت الـ chair اننا هيتعرض علينا “أزمة” crisis

الازمة كانت عبارة عن انه في ارهابيين تسللوا لامريكا عن طريق رحلة طيران المانية وانه امريكا لحقتهم بالعافية وانه دي مشكلة بقى ولازم نواجهها

فأنا وآدم وبنت كانت بتمثل كندا ومش فاكرة مين كان بيمثل امريكا قررنا نعمل ريزولوشن مجنون لانه كلنا كنا مرهقين وبقيت الفريق وافقوا على الموضوع .. وكتبنا الريزولوشن فعلًا وعارضناه وناقشناه وحاولنا قدر المستطاع منضحكش واحنا بنعرضه

http://www.facebook.com/notes/asmaa-khairy/crisis-resolultion-for-comittee-nato-gumun-2010doha/278524589627

اللينك محكي فيه الحدوتة من وقتها

المهم كان يوم لطيف ..

ده صوة وادم كان بيناقش وانا “مركزة” معاه عشان خاطر ميضحكش .. الصورة تبان ندية مع ان الجو كان متنشن بس عشان نحافظ على هدوءنا ومنضحكش “بروفشنال وكده”

سيبك من كل ده ..

آدم مواطن أمريكي، نص كندي ونص أمريكي وهو حد قوله وقتها بيشعر بالانتماء لـ “نصه الأمريكي” وأنا مصرية وبنتمي لكلي المصري زي ما رديت عليه وقتها..

آدم أكبر مني بسنة، بيدرس علوم سياسية في جامعة شيكاغو وتقريبًا دي اخر سنة المفروض وظني فيه انه هيكمل دراسة

آدم اشتغل في كل حملة انتخابية سياسية اقتنع بيها سواء كانت لرئاسة الجمهورية او لنواب “المقاطعة” او “الكونجرس” وحتى الحملات البيئية..

كل طاقته بتتوظف لخدمة بلده وبلده فعليًا بتستفيد

آدم اكبر مني بسنة .. وعايش في مجتمع “مدني” فعلًا جماعات “الضغط” فيه ليها وزن وفعلًا “المتميز” فيه بيقدر يفيد

من 3 سنين كنا انا وآدم واقفين قصاد بعض .. في قاعة واحدة في الدور الـ 13 في الماريوت ورانا الخليج العربي باين من الشباك وبنناقش قضايا سياسية عالمية واحنا الاتنين على نفس القدر من الوعي والفعالية.

أنا بدرس علوم سياسية في جامعة قطر، تحديدًا سياسات وتخطيط وتنمية تحت مظلة العلوم السياسية والشؤون الدولية.

أنا بشتغل في كل حملة ضغط ممكن اشتغل فيها عشان خاطر “أنتزع” حق ما من الحقوق الاساسية زي مثلا انه البنت تمشي بامان في الشارع ومحدش يتعرضلها ..

أنا مجتمعنا فعليًا كان اجدع تعليق عليه انه “مش مجتمع اصلا ليبقى مدني؛ لك شوفوا المصريين كيف بيحاوروا بعض” .. “بدون تفاهم” .. “لا .. بالرصاص”

أنا مهددة بالايذاء لفظيًا وبدنيًا ومهددة بفقدان حقي في الحياة بسبب نشاطي او حقي في الحرية على احسن تقدير

أنا وآدم الاتنين بندرس نفس العلم، بنفس المعايير العالمية، بأحدث الكتب بأجدد طبعاتها .. بندرس وفقًا لمنهج علمي، بندرس وفقًا لمسار معين واحنا الاتنين متفوقين في دراستنا وفي العمل العام ..

بس شغل آدم.. بيفيد

شغلي أنا.. تهديد

آدم من حقه الكامل انه يعبر عن رأيه بحرية ومحدش له عنده حاجة… ولا أي حاجة ؛ لأنه إنسان وحق التعبير بالنسبة له حق أصيل

أنا لو هعبر عن رأيي بكل حرية وهستخدم حقي ده؛ ولكن، كل الناس هتبدأ تصنفني وهتنسى رأيي

آدم هيتقدم..

أنا معرفش هروح فين..

آدم هيبقى كادر فاعل في أمريكا ومش بعيد بعد 20 سنة يبقى رئيس الدولة

أنا، مش بعيد بعد 20 شهر مكونش موجودة اصلًا ..

آدم مواطن أمريكي .. بحقوق مواطنة كاملة

أنا مواطنة مصرية .. من غير حقوق اصلا

مش عارفة ايه خلاني اعمل المقارنة دي دلوقتي .. ليه وجع القلب على أخر الليل بس لا بأس ..

كل ما ذكر لازم يتغير ..

لانه لو استمر .. احنا، وأوطاننا هنختفي.

أنا أنتمي لـ مصر .. باقي انه نخلي مصر مكان قادر على الاستفادة من “انتمائي” انا وغيري ليه.

DSC01547

تحبي بيبسي مع الاوردر؟!!!!

أسماء بقت اخوان”

“أسماء بتدافع عنهم”

“بعد كل الي عملوه وقادرة تساعديهم”

“** ** الي فضلنا عارفينهم سنين وفجأة طلعوا اخوان”

“انتي بتدعمي الارهابيين.. بلوك”

“يا اسماء متحاسبيش على مشاريب مش بتاعتك”

في محمد محمود كنت ناقمة على الاخوان، خاصة أهلي منهم لأنهم منزلوش وفضلوا مشككين بسبب معلومات وصلت لبعض القيادات خلت انه النزول مش هيبقى رسمي وانه الي ينزل هيشيل مسؤولية نفسه ..

في محمد محمود مقدموش إدانة صريحة للجيش ولا للرويني ولا اي حد من الي كان ماسك ..

في محمد محمود نزلوا في الاخر حائط بشري سخف ع الناس وليليان وجدي اضربت عشان خاطر الضرب يمشي ..

بعد محمد محمود عملوا جمعة نصرة القدس وكلنا طلعنا عين الي جابوهم عشان خاطر انتو متخيلين ازاي هتنصروا القدس وانتو مش عارفيين تنصروا مصر

في مجلس الوزراء قالوا على الي في الشارع بلطجية ومحامي تبعهم راح قدم بلاغ في هشام يسري وياسر عبد القوي وسامح مش عارفة اسمه ايه بتاع الاشتراكيين الثوريين ..

خالد عبدالله قال ايه الي وداها هناك ..

عكاشة قال هيا ليه مش لابسة حاجة تحت العباية؟ وناس كتير قالوا آمين

وتتوالى الاحداث لدرجة انه في محمد محمود 3 والأحداث الي قبل الاتحادية وقت التحرشات الي كانت بالجملة والاغتصاب الجماعي عبدالله بدر طلع قال انه ده بمزاج البنات

لحد ما حد من اقرب اصحابي جه قالي بصي ده الي بيحصل في التحرير .. انتي لو نزلتي هيعملوا فيكي .. الي بتدافعي عنهم ناس زبالة .. ووجعني وجع خلاني قعدت اكتر من شهر مش قادرة اقوله حتى ازيك

راجع معايا:

في الـ 18 يوم مات حوالي 800 شهيد ..

في عهد العسكر مات حوالي 200 شهيد

في عهد مرسي إجمال الي موات في مواجهات مع الامن تقريبًا 156 حسب توثيق Wiki ثورة

الفترة المش متسمية

(مات 12 قدام مكتب الارشاد .. 22 في بين السرايات و 14 في المنيل.. و4 في اسيوط (واسكندرية معرفش قد ايه مات ولا من انهي فريق) في اشتباكات بين مدنين وبعض مؤيدين ومعارضين الاحداث دي بين 30 يونيو و3 يوليو)

من ساعة ما السيسي مسك:

92 في الحرس الجمهوري

156 في المنصة

حوالي 3000 من فض رابعة (ومازل المصابين بيموتوا)

105 في احداث رمسيس (ومازال المصابين بيموتوا)

و 6 من حركة احرار

(حط الشهداء الميري على جنب؛ توثيقهم وحقهم عند الدولة مش عند المدنين)

احنا بنتكلم في 5000 وزيادة روووووووح !!!!

67 % من الارواح دي ماتو ما بين 3 يوليو والنهاردة ..

يعني كل الي ادفع كووووووم .. والي ادفع في الـ 60 يوم دول كوم تاني خالص!!!!

وقت المنصة والحرس الجمهوري كان العدد المعلن 50 و90 … ارقام عهدت الاخوان كقيادات وحزب قادرين انهم يكملوا مسيرة سياسية وراها.. عشان كده حفاظي على حرمة الدم فصلته عن اي دعم من اي نوع لاي حراك في الشارع … دعمي للناس الي كانت بتموت سواء اي حاجة للمستشفى الميداني زي ما كنا بنعمل بـ #tahrirneeds والتبرعات بالدم او المساعدات للمصابين بالاعلان زي ما طول عمري بعمل عملت .. بس مكنش دعم سياسي..

بعد فض رابعة مفيش اختيار ..

ده النهضة الي كلنا كنا مرعوبين من السلاح الي (اتقال انه ) فيه خصوصًا بعد مقتل هشام البديوي اتفض في ساعتين

رابعة الي مكنش فيه سلاح (والي ناس كتير تبعنا اكدوا انه مفيهوش ريحة السلاح) اشتباكات فضلت لحد الساعة 11 او 12 وبعدين ضرب في المليان وحرق في الخيم وازالة كل حاجة واضرب نار من طيارات على المستشفى .. اسماء صقر ماتت برصاصة عدت من الحيطة مش من شباك .. حرقوا الجثث ..

اعتقلوا الناس .. جرووهم رموهم ع الارض وضربوهم بالطبنجات على ظهرهم داسوا على راسهم برجليهم زي ما كان بيداس على خوذ الامن المركزي في التحرير..

قعدوا شيخ (رجل عجوز) اشيب يربع رجله على الارض ولما نطق قالهم ربنا يسامحكم حسبي الله ونعم الوكيل ضربوه على راسه!!

سيبوا رابعة ..

في مسجد الفتح لما جم يطلعوا المعتقلين ..

كان بيتسيب الناس الي بره ع الناس الي طالعة راجل كان او ست ..

كله كان بيضرب..

كله كان بيتعمل معاه السليمة..

كلهم الجيش ادالهم الامان وكلهم اعتقلوا وقليل منهم اوي الي افرج عنه ميجيبوش 30 نفر..

الاخوان كانوا اسوء ما يكون من محمد محمود ولحد ما محمد مرسي مشي!!

وبعدين يعني؟

أنا الي حاسبتهم كل الوقت ده وكنت بقفلهم بالواحدة عشان مواقفهم اللا اخلاقية والمواقف السياسية الغبية الي تطورت لجنائية في وضع زي الاتحادية ..

أنا الي حاسبتهم كل الوقت ده عشان مبادىء وعشان ثورية وعشان قيم وعشان ميصحش ..

اجي دلوقتي واجيب ورا؟

اجي دلوقتي والجيش بيقتل فيهم هما والي مؤيدين لقضيتهم والي مؤيدين للحق الي وسطهم

طب بلاش .. لو مش معترف انهم بني ادمين يستحقوا الحياة.. لو العنصرية هتستبد بيك وخلاص اي حد بخمار وذقن اطول حبة من الموضة واقل من بتاعة السلفيين .. او اي حد تحس انه “شكله اخوان” بلاش يعيش..

اعمل عبيط واشفع لنفسك بكلمة ادانة..

30 يونيو مش انقلاب.. 30 يونيو حراك شعبي كان هدفه اجراء انتخابات رئاسية مبكرة .. (وبس)

30 يونيو كان حراك شعبي وكان قوي رغم كل رأيي فيه وعدم اتفاقي معاه شكلًا وموضوعًا .. وتشكيكي في تمرد وقرفي منها من اول يوم والي يحب يرجع في التايم لاين هيلاقيها..

3 يوليو بقى.. ده انقلاب .. وعادي مكنش عندي مشكلة معاه في الاول لانه كده كده النظامين زفت .. وكده كده عندنا قضايا هنحارب عشانها .. وعودة مرسي كانت ولا تزال حاجة غير عقلانية بالنسبة لي ولحد فض رابعة كان ممكن يبقى في حل سياسي انه مرسي يعلن انتخابات رئاسية مبكرة وينسحب من المشهد دلوقتي لا..

كان انقلاب ببساطة بيرجعنا للوضع الي كان المفروض يكون من 22 مارس 2011 .. بس طلعت امالي في انه يبقى سيء ساذجة اوي وطلع انه السيسي “وزير الدفاع بنكهة الثورة” سفاح قاتل ومعندوش ذرة احساس

وخلاص طلع زبالة ..

بان انه زبالة

قتل بالالاف مش بالمئات ..

الناس كلها مؤيدين ومعارضين بيقولولي متتفرجيش على تلفيزون!!

يا عالم انا واحدة مبتفتحش تلفيزون .. مبتفحوووووووووش

بكرررررهه .. لانه التلفيزون كله كذاااااااااااااااب كذاااااااااااااااب كذااااااااااااب

مبتفرجش على تلفيزون

انا بقيم حسب الناس الي انا عارفاها والشهادات الحية والفيديوهات والصور واصحابي ..

من اول ابريل 2011 .. وانا مبعرفش اخد معلومة من التلفيزون ومبثقش فيها..

يوم ما افتح بفتح عشان البث الحي .. عشان اشوف ولو جزء من المشهد

بحاول “أتعايش” مع فكرة عدم التعاطف مع الي ماتو ..

بحاول اتعايش مع فكرة انه يجي حد يقبض على جارك فتطلع تزغرط

انه يوم فض رابعة جيران صاحبتي الاخوان طلعوا زغرطوا عشان الاعتصام اتفض..

بحاول اتعايش مع انه عشان “الاخوان باعونا في محمد محمود” عادي انك تبيعهم دلوقتي

عادي انك تعمل كل الي بتحتقرهم بسببه ..

عادي اي حاجة ..

عادي اي مصيبة..

عادي كل حاجة..

من يوم الانقلاب وانا عارفة انه الحياة هتبقى زفت، والصراحة مفكرتش اخد موقف سياسي مع الاخوان ولا ضد العسكر لانه حسيت انه السكوت افضل..لانه مينفعش انصر ده سياسيًا قصاد ده ولا العكس ..

والصراحة براجع نفسي، انه لعله كنت غلط.. وبراجع نفسي مليون مرة هل كنت غلط ولا لا .. وبلاقي كلام قولته كان غلط! وخوفي كان غلط! وحتى سياسيًا موقفي كان لازم يتعدى مجرد ادانة للجيش وتحميله المسؤولية..

قولت يسقط حكم العسكر متأخر المرة دي ..

بس عمري ما رخصت دم حد..

لحد النهاردة الحمد لله مرخصتش دم حد!!

بس عادي انه كل الي اعرفهم يرخصوا دمي انا شخصيًا..

عادي انه فجأة كل الناس وصحابي وناس اشتغلت معاها “ضد مرسي” وتوثيقًا ونيلة ضد مرسي، وناس ضد العسكر من 3 مارس 2011 وما قبلها .. ويقولك اسماء بقت اخوان واشتم في اسماء واسماء دي كذا واسماء دي كذا..

انا اتخنقت..

واسفة اني انفجرت ..

بس والنبي وانتو قاعدين ع البورصة او وسط بعض انتو احرار قولوا الي انتو عايزينه .. الكلام مش بيلزق ..

بس متجوش في وشي وترخصوا دم الناس ..

متجوش على وجعي انا وتدوسوا ..

مش لازم تعرفوني لو مش عايزين .. ومتزعلوش عليا ..

انا راضية ومقتنعة بموقفي تمام الاقتناع ..

ايوة الاخوان غلطوا ..ودفعوا ثمن غلطهم من دم عيالهم ودمهم…

بس انا مش هغلط نفس غلطهم ..

وبلاش نغمة لما الجيش يخلص ع الاخوان نبقى نعارضه.. انتو بالنحاسة الي انتو بقيتوا فيها قصاد الدم مبيقتوش تقدروا تعارضوا نفسكم..

تعارضوا العسكر؟

في رابعة.. ضربوا الناس بالنار.. والي جه ياخد الي مات.. ضربوه بالنار وهو شايله.. جم ناس يحاولوا يسحبوا الجثتين قاموا ضربوا عليهم هما الـ 3 نار… والمشهد اتكرر..

رواية اكتر من حد في اكتر من مكان ..

خليكم كده..

زي ما انتو عايزين ..

سيبوني انا في حالي..

ويا رباب ..

لو روحتي لربنا الاول..

قولي للشهداء انا اسفة ..

ومش محتاجة بيبسي مع الطلب لا……..

وربنا الدم كفاية!!

أسماء خيري

من حرق النهضة

من حرق النهضة

The effect of German propaganda between 1939 and 1945 on Egypt’s perspective of Jews after1956

Asmaa Khairy 

30th May 2013 

Presented to: Dr. Peter Polak Springer 

Qatar University 

© All copy rights reserved

The effect of German propaganda between 1939 and 1945 on Egypt’s perspective of Jews during 1956-1968

There is no doubt that the third Reich had a very good hold of propaganda inside Germany and in German occupied territories and territories they were planning to concur. One of the places they planned to concur, and where they had a rich propaganda was the Arab world. Media propaganda has a huge rule in documenting history and making it. In my paper I’ll be exploring the effect of the Nazi propaganda for the Arab world during World War 2 (WWII) on the Egyptian popular reaction toward the start of Jewish expulsion after 1956 in Egypt. To have a fair comparison I’ll be exploring the memory and existence of Jews in Egypt before 1939 and afterwards. Based on that, I’ll look into the effects of the Nazi propaganda on Egyptian perspective of Jews during and after 1956.

By 1947, Jews numbers in Egypt were approximately 64,165 Jews in different cities (Aboelghar, 2006) and through records I examined they have been living normal lives in Egypt. Jews had their trade and political lives just like everyone. As an example, by 1920 there were almost 50 papers written and distributed by Jews in three different languages: Arabic, French and Hebrew. In 1920 as well, when Talaat Harb founded Bank de Egypte, his partner was a Jew named (Youssef Katawi) and he was from a well known Alexandrian Jewish family. Even more, by 1947, 927 Jew graduated from Cairo University and 3080 from high schools across Egypt (Aboelghar, 2006).

On the other hand, there were a few elites that were worried about the constant immigration of Jews from Europe, Georgy Zidan’s writings about his trips to Palestine as an example. Zidan was born in 1861 and died in 1914 after his third trip to Palestine. He was a Christian Lebanese who lived in Egypt and founded a publishing house (Al hilal). Between the years, 1886 and 1913 Zidan had a few trips to Palestine, monitoring the Jew’s immigrations and their settlements. The Ottomans had no problem with the immigrations saying that the Jews are being oppressed in their countries and having them in Palestine to work in agriculture would do no harm; as it will bring in more taxes. (Georgy Zidan, 2009)

Georgy’s wirings were introduced by Fathi AlNimnim and published almost a century after his death in 2009. Through AlNimnim introduction he discusses Georgy’s life. An interesting incident was highlighted where there was a huge rage in the Egyptian community, when Zidan was offered a position for teaching Islamic history in Cairo University; claiming that a Christian should never be trusted to teach Islam’s history. (Georgy Zidan, 2009) Despite his position against the immigrations of Jews, and the concept of Zionism, some considered him to be a member of the Masonic movement in Egypt. (Hasan, 1970 )

To conclude, Jews in Egypt where settled in as normal citizens up until 1947 and there was no anti Semitic movement against them. However, the problems with the Jews were among some of the elites due to the fear of the immigration of Jews to Palestine currently; known as the Zionist movement in Palestine.

Moving on, in 1939, German propaganda for the Arab world and the Middle East and North Africa’s area was founded by the VII office within the foreign ministry department. (Herf, 2009) The messages prepared to be aired in Arabic were made to by typical to the German Text. In the process, orientlists along with Arabic native speakers provided the jargon used during the war between the common people. Based on it, messages were prepared carefully.

The Nazi German propaganda lasted for about 7 years in Egypt and other countries. Despite that, Egyptian writings that I’ve examined[1] of that time –during the propaganda- didn’t reflect the propaganda and didn’t refer to the German radio in anyway. However, the Nazi propaganda reflected clearly in the public Egyptian rages during the war.

Since the start of the Nazi propaganda, a sense of respect for Hitler and the third Reich was built in the Egyptian community. To the Egyptians, Hitler was a light of hope of ending the British colonialism in Egypt. This aspiration was emphasized in the Radio broadcastings during 1939-1941. These broadcasts held the message, Hitler supports your will to end the British colonialism and the Aryan race respects it too. (Herf, 2009, p. 36) These messages paid back very positive during the Nazi-British war over Egypt in the Battle known as “Al Allamein” battle. Egypt has been flooded by protests supporting Nazis, which were chanting: “Go forward Rommel” looking forward for the Nazis to come and liberate them from Britain.

Rommel lost “Al Allamein”‘s battle due to the lack of fuel for his tanks. However Egyptians were still hoping that the Nazis will liberate them. This reflects in the Elder’s popular cultures that I’ve examined growing up in Egypt. These stories are told by grandparents to the new generations. My grand-ma narrated this story to me, explaining its effects, hopes and depressions of the battle on her and her community. So, eventually Rommel’s memory, as well as the Nazi in Egypt became the memory and the symbol of an unexplained will for an unknown status. And it still shows in today’s writings and popular culture. As an example, a blogger named Ahmed M. Eissa blogged in 2008 about a personal rough time saying: “I felt like “Go forward, Rommel” as our grand-dads used to say. I needed my situation to end even if I’ll face something worse.” (Eissa, 2008)

Summing this part up, the Nazi propaganda didn’t reflect in the writings of that time. It was however reflected in the popular actions and memorable in the popular culture. These reflections started appearing in 1942 and continued till present. The Nazi propaganda in the Arab world stopped after the end of the war, however, some of its messages reflected later in the Egyptian propaganda on the expulsion of the Jews.

Moving on, shortly after World War 2, the Israeli state was declared on the land of Palestine on the 15th of May 1948 as the land of the “Jews”. The war between Arabs and Israel started in May 1948 to return Palestine to the Arabs. This war lasted for 10 months and ended in March 1949 with the loss of the Arab armies. The Egyptian army’s officers at the time accused King Farouk of buying ruined machinery and guns as a betrayal to Egypt. They said, this shipment of arms have made us lose the war. (Hussien, 2001) They accused the Ottomans of being in favor of the Jews against the Arabs and backed that up by the allowance of the Ottomans for Jews to immigrate into Palestine since 1886, buy lands and work in agriculture (Georgy Zidan, 2009).

Dr. Hussien, the secretary of King Farouk says that this was an invalid argument and all the investigation that was done said that King Farouk had nothing to do with it and that he was not guilty with what he was charged with. In 1952, the revolution started and the king was expelled, the redone investigation also proved nothing against him and up till now there are no documents that support the army’s accusation except the army itself. (Hussien, 2001). However, in all the Nakba war (1948-1949) has almost no effect on the status of Jews in Egypt.

 

Later on, when the revolution emerged and Mohamed Naguib took the authority in Egypt 1952, the political status was not stable; so Gamal AbdEl Nasser took over. Not long after he took over, Abdel Nasser started implementing socialism in Egypt. Some argue that that was the start of the conflict with Egyptian Jews, as they were in hold of a large sum of capital. (Aboelghar, 2006) However that wasn’t their case alone. The public at that time was not against any ethnicity, they were forced by Abdel Nasser’s propaganda to hate capitalists and move towards a socialist Arab World. The picture on the side is of a paper’s front page at the time, defines Abdel Nasser’s laws that were aiming to implement socialism in Egypt. The subjected individual’s property limits, the percentages of workers in the parliament and minimum wages, etc.

44

However, there was a significant about German propaganda regarding Jews as a race in the literature published before 1956. In 1954, Ihsan Abdel Qudos published his Novel “Ana Horra” which translates into: I’m free. In this novel the hero meets a Jew friend and visits their alley and spends time with them. She notices that there is nothing bad about them, even if their nose is hooked and they love money very much. However, throughout the novel, the hero is corrupt and the society argues that it’s due her hanging out with the Jews. (Abdelkodous, 1954) This concept was a base of a future “enemy within” conspiracy theory.

In 1954 as well, Abdel Nasser made a speech on the 1st of May; workers day, accusing the Jews of being both Zionists and communists. He said that Zionism and communism are both faces of the same coin. He accused a certain Jew named: Henry Corel of being the funder for these movements in Egypt. This was though Henry Corel was known for being an anti-Zionist communist activist. Abdel Nasser’s speech was supported by Islamists newspaper “Al Dawa” that was published by the Muslim Brotherhood. They said that both communists and Zionists wanted to rule the world and they both should be fought against as enemies. (Aboelghar, 2006)

The activist Henry Corel was expelled from Egypt and went to France prior the Suez Canal Crisis. He is, to our current days, known for being loyal to Egypt even after his expulsion and his Egyptian nationality has been taken away. Prior the Suez Crisis, Corel supplied Abdel Nasser, through Tharwat Okasha, the French plan of the attack on the Canal. (Abbas, 2012) (Aboelghar, 2006) This ciris happened when Egypt started having connections with the communist soviet union and after Abdel Nasser started to nationalize suez canal. Though Henry Corel tried to help, there was no acoknoldgment of him and he was never given back his nationality, says Wael Abbas in his article.

Furthermore, after 1956 the Egyptian Jews were considered the inner enemy that should be getten rid of for the country to survive. This happened because the Isreali, along with the west attach on the Canal. This was a reflection of the Nazi propaganda which propagated that the Jews along with the west are conspiring against you. And the Israeli attacked emphasised that message.

Due to the fact that the Jews became the inner enemy, percaurations were taken to eliminate the threat. Similar to Hitler’s strategies, male Jews were arrested and put into collective prisions in Jewish schools. Women and children were locked at their homes and were not allowed out. As an example of the 900 Jew were arrested in Cairo, 500 of them were locked up in Al Abassya Israelian school. (Abbas, 2012)

In another form of supressing, Jews were forced out of the country and this was highlighted by media as the victory of the time. In “Akhr Saa’ “ (The last hour) magazine, issue of 28th of November 1956, head lines said: “Those of no nationality who indangered Egypt are now leaving to their countries or any country the wish. They will never come back.” This headline was put along with the pictures of the expulsion below in addition to three sentences that translate to: “Donations to the enemy – Freezing their money – Destructing Egypt’s economy” (Saa’, A trip with no return, 1956) It was documented that after 1956, around 40~50 thousand Jew left Egypt either expeled or migerated to run away of the grivences. (Aboelghar, 2006) Most of the deported travelled to Europe, America or Isreal. However, there are no official documents of their destinations, the only documents avaliable in the Egyptian archive that they were deported with no chance of return.

sortie_sans retour

 

 

 

departure2

 

This propaganda to support these actions, was in a lot of ways similar to Hitler’s. Mainly it’s similar to Hitler’s announcement of the Jew as inner enemies and denouncing them. It’s also similar to the stab in the back conspiracy theory conducted by Nazi’s.

Common messages expressed in the Egyptian memory of the Egyptian Jews compared with the German memory would be summarized in the physical shape, economical standard and the inner enemy. Jews are expressed in the Egyptian literature by the same biological features that Jews were discriminated against by in Nazi Germany. Also, Jews are left in the Egyptian memory as people who had “The” money. Last but not least, Israel’s support in Egypt and the base for the Zionist movement ruling over Egypt; inner enemy.

To conclude, the research conducted showed that the Nazi propaganda in Egypt during1939- 1945 didn’t influence much the manner people dealt with Jews, neither their acceptance of their expulsions in 1956. It however impacted their reactions to incidents during the war; I.e Al Allamein’s Battle.  Despite that, messages from the Nazi propaganda were re-used or reflected in Abdel Nasser’s propaganda during 1952-1958.  It has also affected Nasser’s strategies dealing with the Jews from school prisons to major expulsions.

My recommendations for further studies on the topic would be to study the effect of the Nazi’s propaganda on Abdel Nasser, his society and his media strategies makers. I would also recommend further comparative studies of the memory of the Jews in the Egyptian memory with the German, before and after the expulsions and the genocide. These studies will help us fully understand the effect of the media, national and global, in the making of history and the documentation of it.

 

 

 

 

Bibliography

Abbas, W. (2012). Abdel Nasser and Minorties, between truths and Myths . Al Bedaiah.

Abdelkodous, I. (1954). I’m free أنا حرة. cairo: Akhbar AlYoum.

Aboelghar, M. (2006). Egyptian Jews. Cairo: Dar AlHilal.

Eissa, A. M. (2008, June). Go Forward Rommel. Cairo, Egypt. Retrieved May 17, 2013, from http://l7zat.blogspot.com/2008/06/blog-post.html

Georgy Zidan, F. A. (2009). Zionsim, it’s history and doings. Cairo: Al hilal.

Hasan, M. (1970 ). Georgy Zidan . Cairo .

Herf, J. (2009). Nazi propaganda for the Arab world. Yale.

Hussien, H. (2001). Years with King Farouk. Cairo: Nahdat Misr.

Jazeera, A. (Director). (2008). النكبة – خيوط المؤامرة Al Nakba – Conspiracy [Motion Picture]. Retrieved from http://www.youtube.com/watch?v=rFYmRX7A_Fc

Jazeera, ا. A. (Director). (2010). الملف – العرب اليهود The Arab Jews [Motion Picture]. Retrieved from http://www.youtube.com/watch?v=0T0J4_RhttA

Saa’, A. (1956). A trip with no return. Akhr Saa’.

Saa’, A. (1956). A trip with no return. Akhr Saa’.

العربية (Director). (2012). النكسة – الطريق إلى الحرب 1976 Al Naksa – The road to the war 1976 [Motion Picture]. Retrieved from http://www.youtube.com/watch?v=wH3NXupM_6o

اليوم, R. t. (Director). (2011). Jamal Abd el Nasser جمال عبد الناصر [Motion Picture]. Retrieved from http://www.youtube.com/watch?v=87dnAkpVlSM

[1] The political History of Egypt 1945-1952 By Tarek Al Bishrey

Yehia Haqy’s articles

Youssef Edris’s articles

دافعي عن نفسك، أنتِ في غابة!

مساء الخير عليكِ يا ست الكل

التدوينة دي بدأت بـمناظرة طويلة مع نفسي عشان خاطر أقدر أتناقش مع أي حد في موضوعها وأبقى مستوعبة رأيي بالكامل وأبقى قادرة أتناقش فيه وأدافع عنه، وأعتقد في نفسي أني جاهزة دلوقتي لده.

النهاردة كلامنا هيكون عن حقك كامرأة مصرية في الدفاع عن نفسك بكل الطرق المتاحة ضد التحرش والإعتداء الجنسي؛

هجاوبك على الأسئلة دي:

  • ليه تدافعي عن نفسك؟

  • ده هيحققلك إيه في المجتمع؟

  • وإزاي هيعمل الفرق ده في المجتمع؟ وعلى أي مدى؟

  • ايه الي يتعمل دلوقتي؟

يلا نبدأ ويا رب نقدر ولو بخطوة نوقف منظر زي ده من انه يتكرر:

120907135849fZmp

*****

بدايةً: قانون الغاب يتلخص في كلمتين:

(البقـــــــــــــــاء للأقـــــــــــــــــــــــوى)

أيوة، طب إيه علاقة قانون الغاب بالتحرش؟

ببساطة، الحكومة المصرية حتى الآن معتبرتش التحرش والإعتداء الجنسي في الشارع والمواصلات جريمة، ومفيش قانون يجرمها ومفيش حاجة رادعة للـ “تصرفات” دي.

فبالتالي، الطرف المجني عليه في جرائم التحرش أو الإعتداء الجنسي (أنتِ) ملوش غير قانون واحد يلجأ له في الحالة دي: قانون الغاب.

وبقالنا سنين، أنا وأنتِ الطرف الأضعف في المعادلة. وعشان نتحول لنكون الطرف الأقوى أنا بقدملك طرح يتلخص في العبارة الآتية:

(دافعـــــــــــــي عن نفســـــــــك)

لأن دفاعك عن نفسك –في الوقت الحالي- هو الوسيلة الوحيدة الي تضمني بيها حقك في الحياة في بلدك:

حـــــرة و كـريـمة

*****

نكمل، دلوقتي عندنا جريمة اسمها المتداول تحرش، وهي عبارة عن إعتداء جنسي لفظي أو بدني عليكِ كامرأة.

الجريمة دي ارتكبت ضد المسلمة، والمسيحية، والملحدة وكل النساء المصريات بغض النظر عن اعتقادتهم الدينية. وارتكبت أيضًا ضد الي شعرها مكشوف، والي حاطة مكياج، والمحتشمة والمحجبة والمنتقبة. كمان  ارتكبت ضد البنات الصغيرة الي في ابتدائي، وضد البنات المراهقات والشباب، وضد الكبار. وأخيرًا ارتكبت من قبل رجال من كافة المستويات الإجتماعية والتعليمية ضد نساء من كافة المستويات الإجتماعية والتعليمية.

آثار الجريمة دي على البنت لا حصر لها، ولكن منها:

  1. انتهاك حرمة جسدها
  2. عدم قدرتها على المشي في الشارع بأمان
  3. فقدان الثقة في نفسها وفي المجتمع
  4. فقدان الثقة في الرجال عمومًا
  5. الإنطواء
  6. الإكتئاب

زي ما قولنا سابقًا،  ورغم كل شيء، الدولة حتى الآن لم تعتبر التحرش جريمة ولم تقر قانون لعقاب المتحرش. وكمان، من ضمن المشاكل أنه المجتمع نفسه بيحاول يحتوي المأساة بالصمت والتجاهل. بعض النساء بتسكت وكثير من المتفرجين بيسكتو، في منهم بيتريق، في منهم بيلوم البنت، وفي منهم بيتدخل أداء واجب، ونادرًا ما حد بيتدخل وبيعمل فرق.

وبناء عليه أنا بحس أحيانًا أنه الجريمة دي مش جريمة شخص واحد (المتحرش) لأ دي جريمة مجتمع، جريمة شاركت فيها الدولة والمجتمع بالفعل السلبي.

طب ما إحنا عارفين كل ده، ليه تدافعي عن نفسك؟

نرجع تاني للقانون: البقاء للأقوى

في جريمة ارتكبت ضدك، الجريمة دي مستمرة، وأنتِ مستضعفة، فبالتالي المتحرش هو (الأقوى) في هذه المعادلة. ولكن، حقك أنتِ أنك تكونِ الأقوى، لأنه أنتِ الي بيتم انتهاكك وأنتِ الي لكِ حق مسلوب ومن حقك على الدولة والمجتمع توفير عقاب لهذه الجريمة يحقق، رد اعتبارك، والردع العام لكل المتحرشين، والردع الخاص للمتحرش الي آذاك، وإعادة تأهيل للجاني.

ولكن، ده محصلش، فبالتالي، لازم عشان تبقي أقوى أنتِ الي توفري العقاب ده وتحققي أركانه الأربعة لكل الأطراف التي أجرمت في حقكِ، المجرم الفعلي: المتحرش، والمجرمين بالفعل السلبي: المجتمع والدولة. العقاب ده ببساطة هيكون دفاعك عن نفسك بكل الوسائل المتاحة. في تدوينة سابقة، شرحت بعض من وسائل الدفاع عن النفس زي: استخدام السوائل، محلول الفلفل والشطة، المقص والمبرد ودبوس الطرحة، أو الضرب وفي غيرهم الإلكترك شوك وحاجات لسه مكتشفتهاش.

بكده أكون جاوبتك على أول سؤال، ليه تدافعي عن نفسك؟

*****

نروح بقى للسؤال الثاني وهو طب ده هيحقق ايه في المجتمع؟

زي ما قولنا الأركان الأربعة الي لازم تتوفر في العقاب هي:

  1. رد الإعتبار

  2. الردع الخاص

  3. الردع العام

  4. إعادة التأهيل

في الي يخص رد الإعتبار، دفاعك عن نفسك، وإبعادك للمتحرش عنك هو رد إعتبار لكِ. ده بيرجعلك ثقتك في نفسك، وإحساسك بالأمان في الشارع. وبيجعلك الأقوى في المعادلة. قدام المجتمع بتكوني أنثى غير منتهكة ومحدش له عندك حاجة. قدام نفسك بتكوني قوية وقدام المتحرش بتكوني خطر عليه.

تاني حاجة، لما أنتِ تدافعي عن نفسك وتضربي المتحرش مثلًا فانتِ كده بتخليه مرعوب من أنه يقوم بالفعل نفسه تجاه أي بنت تانية، لأنه هيخاف على نفسه يكون رد فعلها نفس رد فعلك. هيدرك أنه الفعل الي هو بيعمله ده له ثمن غالٍ هيدفعه من جسمه ومن كرامته.

التالتة، الردع العام، في مجتمع بيتفرج، وكتر خير الدنيا المجتمع بتاعنا رغاي. كل الي شاف أو سمع بأنكِ ضربتِ الرجل الي اتحرش بيكِ هيخاف يقرب من أي بنت ليكون رد فعلها زيك. في احتمال يحس أنك مهددة، فيسيب فعله السلبي ويتحرك لحمايتك (لو مش عشانك عشان خايف يتقال المجتمع مفيهوش راجل؛ ولنرض بها للآن). وأقل حاجة لو ده حصل في منطقة سكنك، أو دراستك، أو شغلك، هيتعرف أنه البنت دي مبتسيبش حقها، فاحسنلك متقربلهاش.

الأخيرة، إعادة التأهيل ودي حدوتة طويلة أوي.

في القانون العادي إعادة التأهيل بتكون للجاني فقط: المتحرش في حالتنا. في قانون الغاب وتحديدًا مع حالتنا دي إعادة التأهيل مش هتكون للمتحرش فقط، لكن لكل المجتمع بفئاته المختلفة وخليني ألخصهم عشان مطولش عليكِ

  1. نساء المجتمع هيحسوا مع تكرر الأمر وإستردادك لحقكِ أنه في أمل، وأنه في طريقة يسترجعوا بيها حقوقهم وأنهم بكده مبيخالفوش أي دين ولا قانون وهيقدروا يعيشوا بكرامة. غير كده، بره حالة التحرش، المرأة المصرية، بسببكِ، هيتكون عندها إيمان إن هي لديها القدرة على تغير الوضع القائم.
  2. الرجل، هيبطل يشوف كل بنت تم التحرش بيها كطوبة في الشارع محدش جابها هناك هي الي جابت نفسها هنا فهيا الي جابته لنفسها ومن حق اي حد يشوفها. الرجل، المتحرش أو السلبي هيبدأ تتكون قدامه فكرة امرأة مختلفة، امرأة قوية ومستقلة وغير منتظرة لا لرجل ولا لمجتمع ليحميها وعندها القدرة لحماية نفسها. هيتكون جواه رهبة منكِ وإحترام لكِ مع الوقت مش هيتهزوا بسهولة.
  3. المجتمع هيبطل يقف يتفرج، لأنه التهديد دلوقتي أصبح لكل أركانه مش الركن الضعيف فيه. وللأسف مجتمعنا ذكوري؛ فالخطر على الرجل هيحركه أسرع. هيتدخل المجتمع عشان يمنع الظاهرة دي الأول بكبتك، لما تصري على موقفك هيخاف على صورة الراجل لتتهز فيقوم هو بنفسه بردع المتحرش وإبعاده عنك واعتبار التحرش جريمة لأنه لو المتحرش تحول لفرد عادي في المجتمع مش مجرم والفرد ده بيتهزأ وبيهان كل ما يقرب من بنت فده بيسيء بدوره لكل أفراد المجتمع الرجال. هتكوني قدرتي ساعتها تخلي الراجل يحترم نفسه، لأنه المفروض مفيش راجل يعتدي على أنثى، والمفروض مفيش راجل يتضرب من ست. وكمان هتبدأي ضغط مجتمعي على الدولة للفظ الكائن المتحرش ده من المجتمع اليومي، باعتباره مجرم، فبالتالي هتحققي لنفسك شيء مهم جدًا، وهو اعتبار الفعل ده جريمة واعتبارك ضحية واعتبار المتحرش جاني وتوفير الحماية لك من الدولة.
  4. الدولة، مع الضغط المجتمعي هتكون مضطرة تقوم بعمل قانون، و تنفيذه. القانون ده المفروض يحقق برضه المعايير الأربعة وكان لي اقتراح في تدوينة سابقة أنه يبدأ من غرامة وحبس 3 أيام إلى حبس سنة أو 3 سنين في حالة تكرار الفعل. وتفسيري لده كان:  المتحرش سلب حق من حقوق المرأة والمجتمع، في حالة القبض على المتحرش لأول مرة وتغريمه وحبسه ثلاث أيام هيبقى عبارة عن إنذار للجاني ورد اعتبار للضحية. لو تم تكرار الفعلة والقبض على الجاني تاني يبقى الحل هو حبسه وحرمانه من حق الحرية  المقابل لحرمانه لضحيته من حقها في ان تمشي بامان دون إيذائها او امتهان كرامتها، ومقابل استهزائه بالمجتمع وبالدولة لأنه  لم يتعظ من الحبس والغرامة، ومقابل سلبه الأمان من المجتمع بفعلته. فيحبس سنة او ثلاثة حسب تقدير المشرع ويقام خلالها اعادة تأهيله عشان نبقى قضينا على “المرض” اللي عنده.

ده الي هيحققه دفاعك عن نفسك على المدى القريب والمدى البعيد. طب دلوقتي نعمل ايه؟

*****

دلوقتي، ابدأي ودافعي عن نفسك بأي وسيلة متاحة لكِ. واتكلمي، اكتبي على النت أو ابعتي لأي حد له صوت وانتشار ينشر عنك لو مكسوفة أو خايفة انه تكتبي باسمك. خلي الناس تعرف أنك مش هتسيبي حقك. قولي لأهلك وصارحيهم أنا بتعرض للإنتهاك ده، وطول ما المجتمع سلبي أنا هجيب حقي بنفسي.

أنتِ الوحيدة الي تقدري ترجعي حقك دلوقتي، وأنتِ الي بإيدك تقلبي المعادلة، وتحطي نفسك في موضع القوة، وتحطيني، وتحطي اختك، ووالدتك وبنتك وكل بنات المجتمع في كفة القوة. أنتِ قوية وتقدري.

آمني بده…

*****

وأخيرًا، عزيزي الرجل:

الأب أو الأخ أو العائلة: امنحوا بناتكم حق الدفاع عن أنفسهم وثقوا أنهم يقدروا، وارجعوا اقرأوا من الأول واعرفوا مدى التغيير الي ممكن يحدثوه.

المتفرج: متقفش ساكت، قولها عنك وامسك المتحرش اديله علقة عمره، حسس البنت أنه في المجتمع راجل أخر غير الحيوان ده، وحسس الحيوان ده أنه في راجل مش شبهه ومش هسيب حق البنت يضيع في ايده.

المتحرش: تاني وتالت ورابع، لو مش خايف على امك واختك وبنتك ومراتك، خاف على نفسك؛ لأننا بطلنا نسكت.

426618_440213086030773_1586921219_n

 لو متفق معايا: انشرها.. لو مختلف: نتناقش 

أسماء

شو قصته للعريس الأردني؟

شو قصته للعريس الأردني، شو قصته، شو قصته؟ 

أبدأ الحدوتة منين يا ترى؟

الحقيقة أنه الموضوع كان بادي تريقة، واحدة صاحبيتي كانت بتتكلم عن الفرق بين “الرجال” بتشديد الجيم وتعطيشها، والـ “زلمة” وقالت أنه الرجال بيحكي بالـ “جا” 

مسكتها عليها من يومها وكل ما حد يتكلم عن الرجالة أقولهم ع  رأي فلانة، ميبقاش رجال إذا ما بيحكي بالـ “جا” نظام “أهو غلاسة كده”

*****

من أسبوع تقريبًا، قدمت إحدى زميلاتي المصريات بحثًا عن أثر الربيع العربي على مشاركة المرأة في السياسة وعينة البحث من مصر وتونس.

ضمن البحث تطرقت للتحرش الي بيحصل في مصر وكالعـــــادة..

الناس سابت كل حاجة في البحث ومسكت في التحرش

حتى الدكتور استغرب: “يعني الموضوع كبير عندكم لدرجة انه يهدد مشاركة السياسية للمرأة” ((السؤال كان باللهجة الأردنية))

واستمر النقاش وانتهى…

وبعد المحاضرة وقفت انا وزميلتي قدام هجوم من البنات..

سيبك انه كلمة اترمت على اننا بنشوه ونعارض وخلاص

وقفت قدام البنات وقمت مسكتاهم ومؤشرات التحرش السياسي في مصر من 2010 ومؤشرات التحرش عمومًا لحد ما “بهت الذي كفر”

*****

بعد الموقف ده، روحنا ع الـ office hour بتاعة الدكتور

وقعدنا معاه شوية

استنينا البنات تخلص وقعدنا مع الدكتور

زميلتي سألته على حاجة كده وبعدين رجع الكلام لنقطة التحرش

وتواترت الحكايات من كلينا على الدكتور لدرجة أنه الصدمة بانت على وشه

وقال: “عندنا بالأردن مستحيل يصير هيك شي”

قعد يحكيلنا ازاي لو حد بص بس لمراته ولا بنته ممكن يتغسل وهو واقف تهزيق سواء في قطر ولا بالأردن

حكالنا على أكتر من موقف بخناقات تطورت لإصابات عنيفة وأحيانا خناقات بين العشائر بالأردن لأن واحد عاكس أخت واحد ..

وبعدين حكالنا انه رغم كل ده، مش حاسس انه ممكن يطمن على بناته في العالم العربي

عايز يربيهم في مكان محدش “يطلع” عليهم

*****

حكيناله وقتها عن حوادث التحرش المختلفة الي الست فيها ممكن تزعق وتلم الناس على الراجل، فيتلموا عليها هيا، يزقوها او يهزقوها عشان خاطر تسكت وعيب كده وشكلها محترمة وبنت ناس.

حكيناله عن تجارب شخصية ليا وتجارب اهالينا وأصحابنا

حكيتله عن البيبسي وقزايز المية ومفتاح البيت المشرشر  “الأسلحة الرادعة”

حكيتله عن ابن عمي الصغير الي هو اول واحد حسسني انه لازم ادافع عن نفسي وضرب عجلة واحد مكوجي حاول يمد ايده عليا وانا في اعدادي وخلى العجلة تتقلب بيه

حكيتله عن قرفي من الفكرة واشمئزازازي من الحياة كلها بسبب فكرة انه ممكن واحد حيوان يمد ايده عليا

حكيناله عن الخوف الي بتحس فيه الواحدة فينا من كرهها لنفسها لو حد قربلها

عن مآسي الي الناس قربولهم

ومحكيناش عن حاجات تانية كتير منقدرش نقولها

*****

الدكتور حكالنا انه دافعوا عن نفسكم

pepper spray وأي وسيلة دفاع ممكنة

وحاولوا تساعدوا غيركم

ونصائح كثيرة أخرى لنا…

*****

سيبكم بقى من الهم ده

ونرجع للقصة الأصلية ونجاوب سوا ع السؤال

“شو قصته للعريس الأردني؟”

ولا حاجة

قررت أعادي المجتمع المصري وأسخف عليهم وأسخف ع العالم كله

أنا عايزة واحد يحميني وانا ماشية معاه

يبقى مجرد أني “مراته” ده أمان ليا من كل أمراض المجتمع

أبقى عارفة أنه لو تم الإساءة ليا هيترد ليا اعتباري كاملًا قدام نفسي وقدامه وقدام المجتمع كله

هبقى ضامنة اب يربي راجل أو رجال متل ما بيحكو بالأردني

هبقى ضامنة لو جرالي انا وزوجي حاجة انه بناتي في أمان أخوهم وعمامهم والمجتمع

هبقى ضامنة استقرار إلى حد كبير

*****

وعشان نكون منطقيين

أكيد مش كل الأردن كده، وأكيد مش كل مصر كده..

وأكيد مش بس الأرادنة الي فيهم رجالة

وأكيد مش بس العرب الي فيهم احتمالية الرجولة

وأكيد محدش عارف الخير فين ..

*****

اللي عاجبني بفكرة “العريس الأردني”

أنه الرجال المصريين بيغيروا 

أول مرة بنات يطلعوا بره لأنه عايزين “رجالة تحميهم” مش راجل أمور زي مهند

دايمًا الراجل المصري له حق يبص بره؛ مش شغلتنا احنا كنساء

لكن المصرية لمصريين

مضايقاهم اوي فكرة “يا راجل؟ اشمعنى انت تبص بره؟ من حقي أنا كمان ادور على الي انا محتاجاه!”

غيرانين؟

احمونا..

حسسونا انه ببلدنا رجالة محترمين اننا بشر

حسسونا اننا لينا كرامة وعزة .. واننا مش مجرد طوبة بيشوطها أي واحد ماشي في الشارع

*****

خلقت كريمة.. ومعنديش استعداد أموت غير “كريمة”.. وإذا مقابلتش الراجل الي هيعيشنا كده حتى لو في عشة فوق السطوح، بس يحفظلي كرامتي مش عايزة اتجوز..ولو قابلته؛ ساعتها مش هتفرق جنسيته ايه!

فهمتوا شو قصته للعريس الأردني؟

11111111111111

أسماء

Men’s Unemployment and Women’s social status

This is an academic paper that I addressed Egyptian women’s social status in. Feed back is highly valued (Updated)

© All copy rights reserved 

2013 | Qatar University 

Asmaa Khairy

Submitted to Dr. Melissa Mullins 

25th of May 2013 

This paper argues that men’s unemployment in Egypt affect women’s social status badly. It examines the different manners of exploitation and offers some solutions.

Effect of Men’s unemployment on women’s social status

“A plumber killed his wife and his children due to financial problems” (artrick, 2012) such a title is becoming very common for us to see in the everyday Egyptian news. The plumber said his wife cheated on him, and he decided to kill her without any evidence. However, during the investigation he says he killed her due financial problems that aroused shortly after her father died and him returning from Libya. Such incidents should have urged the society to ask, how bad is the effect of men’s unemployment on women’s social status in Egypt, sadly it didn’t. Egyptian woman are subjected everyday to abuses in the society for example sexual harassment, brutal beating, and sometimes murder. Many people justify abuses such as sexual harassments saying “They are unemployed and they cannot get married, this is why they misbehave.” Men’s financial status turned into a legit justification and a tolerable excuse of any abuse. What happens to women under that social cover of their abuses? Men’s unemployment and the decline of economic standards are increasing in Egypt and so is women’s exploitation. In my paper I argue that the higher the rate of Men’s unemployment, the higher the rate of women exploitation.

IMF reports that during 2011 alone unemployment rose in Egypt by 3.5% (Ahmed, 2012) given that it was already high in 2009 to the rate of 9.4% of the working force (bayoumy, 2009). That means that right now, out of the 25M workforce there are over 3.22M that are unemployed. In the MENA area, not just Egypt, the manhood comes from the “sovereignty” of men over their families, and their financial issues. In cases of unemployment, the family has no choice but sending the woman to work. Problems blast when unemployed men realize that they lose their sovereignty once their women become the supporters of their families. It’s an unacceptable norm that a man sits at home and the woman goes to work. It is labeled in the society as a disgrace. As a result, women go to the work force, feeling unprotected, because a man who won’t support a woman won’t protect her. She also walks into a society that blames her for not only the unemployment of her husband, but for any abuse that she’s subjected to.

Sexual Harassment is one of the brutal attacks that an Egyptian woman has to deal with on daily basis. All Egyptian women, in any manner of dress got subjected to it, even veiled women in Nikab. It starts with nasty sexual words and turns into brutal sexual actions, that sometimes turns into rape. The ugly thing is that if a woman calls out for help, people gather, and shout at her for crying out loud in the street and blaming a man for something they can’t prove as “She is a woman”.  But, what does the other side has to say about it? How do they justify their doings? “We are depressed, we can’t find jobs and money, and what do you expect?” says one young man (Maqbool, 2013) another adds voluntarily: “You can’t help it!” (Maqbool, 2013) While the third ends the conversation saying “They shouldn’t come here!” (Maqbool, 2013). These responses highlight the rejection of such men of women. They see the woman that is a supporter in a higher status than his, and that is one of the reason they harass her for. Wrapping up this point, sexual harassment is a brutal social attack of which women are daily subjected to, that is attributed to unemployment of men.

Brutal beating and murder are other forms of violence against women. A few weeks ago a man beat his wife to death, because he wanted her to sign him a check and she refused (Gad, 2013). The woman’s brother told the press that the husband usually beats his sister, and he never thought she would die of it. The plumber above kills his wife and two daughters out of financial reasons (artrick, 2012) and tries to put his murder in a socially accepted manner, as in “the-suspected- cheating wife”. However, in order to justify the killing of his two daughters he said “I felt that I should give them away for the sake of Egypt!” (artrick, 2012). Men’s financial status and unemployment were behind both murders.

I argue that the solutions to such situations exist; they could be implemented by social engineering and a political call. By social engineering I mean forcing new ideologies and norms on the society, through media or education. This engineering will help the society accept the working woman and her status. It would eventually decrease and put an end to some of the abuses women are subjected to. On the other hand, a political call can be implemented in a parallel manner between the economical and legal approach. The economical approach is based on generating more jobs and employing the unemployed. The legal approach would be towards putting harsh sanctions upon sexual harassers and those who commit family violence of any kind.

Blinking crime reports on the news may sound so cliché, but at the end of the day they report from the aching heart of the society, where one pulse might change the world. One tiny article on one murdered woman must lead us to ask why? Answering this question will help us save the others, if we act fast enough and wise enough.

Reference Sheet

Ahmed, M. (2012, June). Youth Unemployment in the MENA Region: Determinants and Challenges. the World Economic Forum’s Addressing the 100 Million Youth Challenge—Perspectives on Youth Employment in the Arab World in 2012.

artrick. (2012). A plumber kills his wife. Egypt. Retrieved from http://artrick.blogspot.com/2012/01/blog-post_08.html

bayoumy, Y. (2009, May). Egyptian unemployment is set to rise from around 9 percent now because the most populous Arab country is not sustaining high enough economic growth to support its population, the trade minister said on Saturday. Reuters.

Gad, A. (2013, March 4). Egyptian beats his wife to death. Dostor.

Maqbool, A. (2013, Feb 15). Why are sex attacks on the rise in Tahrir Square? BBC.

Tag Cloud

%d bloggers like this: